مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

65 خبر
  • رياضة
  • قمة بريكس في الهند
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • قمة بريكس في الهند

    قمة بريكس في الهند

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • السيسي يشكر بوتين ويتحدث عن توافق على "مشروعات كبرى"

    السيسي يشكر بوتين ويتحدث عن توافق على "مشروعات كبرى"

لماذا تقاتل إسرائيل لعرقلة مرور التجارة والطاقة الجديدة عبر سوريا؟

في خضم التحولات الجيوسياسية الكبرى التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، يبرز سؤال محوري: كيف يمكن لبلد أنهكته سنوات الحرب أن يتحول فجأة إلى بوابة تجارة وطاقة جديدة؟

شاحنات محملة بمساعدات إنسانية مقدمة من برنامج الأغذية العالمي تدخل من تركيا إلى الأراضي السورية
ممرات التجارة والطاقة الجديدة عبر سوريا / Globallookpress

أوضح مقال مطول نشرته صحيفة "foreign affairs"، أن إغلاق مضيق هرمز إثر الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، قد منح سوريا فرصة استراتيجية غير مسبوقة لإعادة رسم خريطة التجارة الإقليمية.

وبينما كانت إسرائيل تعمل على ترسيخ موقعها كمركز رئيسي للتجارة والطاقة في المنطقة، وجدت نفسها أمام منافس غير متوقع هو "سوريا ما بعد الأسد"، التي تحاول استغلال موقعها الجغرافي الفريد لتصبح جسرا بريا يربط آسيا بأوروبا، متجاوزة بذلك الممرات الإسرائيلية التقليدية.

لماذا سوريا؟

يشرح المقال أن سوريا تمتلك مزايا استراتيجية تجعلها الخيار الأمثل للممرات التجارية الجديدة، وهي:

  1. موقعها الجغرافي الذي يتوسط طرق التجارة بين الخليج وأوروبا، مما يجعلها جسرا طبيعيا بين آسيا وأوروبا.
  2. الممر السوري يتفوق على البديل الإسرائيلي (الذي يمر عبر ميناء حيفا) في عدة جوانب: فهو أقصر مسافة، وأقل تكلفة، ولا يتطلب عبور نقاط تفتيش أمنية معقدة أو دفع رسوم مرتفعة.
  3. سوريا الجديدة، بعد سقوط نظام الأسد، تقدم نفسها كـ"ممر محايد" لا يرتبط بتحالفات سياسية حادة، مما يزيد من جاذبيتها للدول العربية والأوروبية.

في المقابل، ترى الصحيفة أن إسرائيل تدرك أن نجاح الممر السوري يعني تراجعا حادا في أهميتها الاقتصادية والاستراتيجية، وتهديدا مباشرا لمكانة ميناء حيفا كمركز رئيسي للتجارة الإقليمية.

المشاريع الثلاثة التي تعيد سوريا إلى الخريطة

يستعرض المقال ثلاثة مشاريع كبرى تشكل العمود الفقري لهذه الاستراتيجية الجديدة

  • المشروع الأول هو خط أنابيب النفط الذي يمتد من البصرة في جنوب العراق إلى ميناء بانياس السوري على البحر المتوسط، بطول يقارب 1600 كيلومتر وبتكلفة تصل إلى 5.7 مليار دولار، مما يسمح بتصدير النفط العراقي إلى أوروبا دون المرور بمضيق هرمز.
  • المشروع الثاني هو السكك الحديدية التي تربط السعودية بتركيا عبر الأردن وسوريا، والتي وقعت اتفاقياتها مؤخرا.
  • المشروع الثالث هو ممر الطاقة والغاز الذي يهدف إلى نقل الغاز من الخليج إلى أوروبا عبر الأراضي السورية، مما يمنح دمشق دورا محوريا في أمن الطاقة الأوروبي.

وهذه المشاريع الثلاثة، إذا ما تحققت، ستحول سوريا من دولة منكوبة إلى لاعب رئيسي في الاقتصاد الإقليمي، وهو ما يفسر المعارضة الإسرائيلية الشديدة لها، بحسب الصحيفة.

المخاوف الإسرائيلية والتحركات المضادة

أشار المقال إلى أن نجاح الممر السوري من منظور تل أبيب لا يهدد فقط موقع ميناء حيفا التجاري، بل يقلب المعادلة الجيوسياسية في المنطقة لصالح تركيا وسوريا والسعودية، على حساب النفوذ الإسرائيلي.

كما أكد أن إسرائيل تخشى من أن يؤدي هذا الممر إلى تعزيز الاستقرار الاقتصادي في سوريا، مما قد يضعف قدرتها على التأثير في الشأن السوري الداخلي. ولذلك، تعمل إسرائيل على عدة جبهات: الضغط الدبلوماسي على الدول الأوروبية لعدم المشاركة في هذه المشاريع، وتشجيع البدائل التي تمر عبر أراضيها، بالإضافة إلى عمليات عسكرية موجهة ضد البنية التحتية السورية التي قد تستخدم في هذه الممرات.

ويشير المقال إلى أن التصعيد الإسرائيلي الأخير في سوريا، بما في ذلك الغارات على مواقع استراتيجية، يأتي في هذا السياق تحديدا.

التحديات والعقبات الداخلية

أوضح المقال أن طريق تنفيذ المشاريع ليس مفروشا بالورود، وسلط الضوء على أربعة تحفظات رئيسية تثير الجدل حول الاستثمار في سوريا:

  1. غياب الاستقرار السياسي الكامل، إذ لا تزال سوريا في مرحلة انتقالية هشة بعد سقوط الأسد.
  2. وجود عقود امتياز طويلة الأمد تمنح شركات أجنبية نفوذا كبيرا قد يعطل تنفيذ المشاريع.
  3. مشكلة "الرقابة في إدارة المشاريع الجديدة"، مما يثير مخاوف الفساد وسوء الإدارة.
  4. التهديدات الأمنية المستمرة، سواء من الجماعات المسلحة أو من الضربات الإسرائيلية.

ويطرح المقال سؤالا جوهريا: هل تستطيع سوريا الجديدة أن تقدم ضمانات كافية للاستثمارات الأجنبية في ظل هذه الظروف؟ فالإجابة على هذا السؤال ستحدد مصير هذه المشاريع.

المكاسب والآفاق المستقبلية

رغم كل التحديات، ترى الصحيفة أن أزمة هرمز منحت سوريا ثلاثة مكاسب استراتيجية لا يمكن تجاهلها، وهي إعادة الاعتبار الجيوسياسي لسوريا، بالإضافة إلى عائدات الترانزيت التي قد تصل إلى 200 مليون دولار سنويا من رسوم عبور البضائع، وتنويع الشراكات، إذ لم تعد سوريا تعتمد على محور واحد، بل أصبحت وجهة للاستثمارات الخليجية والتركية والأوروبية في آن واحد.

ويختتم المقال بالإشارة إلى أن المعركة الحقيقية ليست عسكرية، بل اقتصادية وجيوسياسية على خرائط التجارة والطاقة في الشرق الأوسط الجديد.

 

المصدر: foreignaffairs

التعليقات

روسيا: نرفض استخدام مجلس الأمن لتصفية الحسابات السياسية مع إيران وندعو الغرب إلى وقف التصعيد

البنتاغون يقر بأن إيران ألحقت أضرارا جسيمة بمنشآت البحرية الأمريكية في البحرين

كلينتون تهاجم ترامب: "بطل أولمبي في الكذب" ويضلل الأمريكيين بشأن الحرب