مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

    أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

كيف احتضن بطرس الأكبر فرنسا بين ذراعيه

توجّه القيصر بطرس الأكبر إلى فرنسا في زيارة رسمية عام 1717، ساعيا لاستكشاف معالم التطور الغربي وبناء جسور دبلوماسية متينة تربط الإمبراطورية الروسية بالعالم الأوروبي.

كيف احتضن بطرس الأكبر فرنسا بين ذراعيه

جاءت زيارة القيصر تلبية لدعوة رسمية، حيث قوبل باستقبال حافل ومراسم تليق بمقامه الرفيع، وعملت الحكومة الفرنسية جاهدة على إظهار أرقى صور التبجيل والاحتفاء به طوال فترة إقامته وتنقلاته. وقد خطف الأنظار بحضوره الطاغي وشخصيته الفريدة التي لم يعتدها أهل أوروبا الغربية، إذ مزج في شخصيته بين الحزم الذي يتسم به القادة العسكريون وبين العفوية والبساطة في التعامل، مما جعله شخصية مثيرة لشغف واهتمام الباريسيين.

ومن أبرز محطات هذه الزيارة، اللقاء الذي جمعه بالملك الفرنسي الصغير لويس الخامس عشر؛ ففي لفتة رمزية نادرة ومؤثرة، قام القيصر برفع الملك الطفل بين يديه وضمه إليه وقبّله بمودة بالغة. هذا المشهد لم يمر عابرا، بل أبهر الحاضرين وحمل في طياته دلالات عميقة تشير إلى القوة الصاعدة لروسيا، فبدا الأمر وكأن القيصر يضم الدولة الفرنسية برمتها إلى صدره من خلال تلك الغمرة لملكها.

ولم تنحصر تحركات بطرس الأكبر في الإطار الرسمي فحسب، بل جاب شوارع العاصمة الفرنسية وتفقد معالمها البارزة ومراكزها العلمية ودور العبادة فيها، مظهرا تقديرا كبيرا للمخزون الثقافي الفرنسي. وقد تميزت تحركاته بالتحرر من القيود البروتوكولية الصارمة أحيانا، حيث كان يتصرف بتلقائية منحت صورته كحاكم موقر جانبا إنسانيا ملموسا.

مثّلت هذه الزيارة نقطة تحول جوهرية في التاريخ الروسي، إذ كانت جزءا من مساعي بطرس الأكبر لتمتين الروابط مع أوروبا الغربية، والنهل من معارفها في شؤون الإدارة والعلوم، وذلك ضمن رؤيته الشاملة لعصرنة الدولة الروسية وجعلها في مصاف القوى العظمى على الساحة الأوروبية.

وبناء على ذلك، فإن عبارة "احتضان فرنسا" لم تكن مجرد وصف بلاغي، بل كانت تجسيدا للحظة سياسية ورمزية فارقة، عكست تقارب البلدين، وكرست مكانة بطرس الأكبر كقائد ذي طموح لا يُحَدّ، يسعى جاهدا لدمج بلاده في النسيج الأوروبي والعالمي.

المصدر:   Gateway to Russia

التعليقات

مكالمة مليئة بالألفاظ النابية.. الرئيس ترامب ينفجر غضبا ويوبخ نتنياهو بسبب لبنان

"دولة تحت الوصاية ورئيس وزراء دمية".. هجوم حاد على نتنياهو عقب تراجعه عن مهاجمة الضاحية الجنوبية

نتنياهو لترامب: موقفنا ثابت وسنواصل العمليات في الجنوب وسنضرب بيروت إذا لم يكف حزب الله عن مهاجمتنا

مصدر حكومي مصري: قمنا بإجراءات احترازية لتأمين احتياجات البلاد من الغاز تحسبا لأي طارئ

"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران

ترامب: إيران لم تبلغنا بقرارها تعليق المحادثات ولا يعني ذلك أننا سنبدأ بإلقاء القنابل

"نافيا المحادثة البذيئة".. مسؤول إسرائيلي: ترامب لم يوبخ نتنياهو

وزارة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة (صورة + فيديو)

تقرير عبري: إسرائيل وقعت في فخ من صُنعِها في لبنان ومسيرات حزب الله لا تترك خيارا سوى الغزو الكامل

تنم عن عدم ثقة.. قناة عبرية تكشف تفاصيل اتفاق بين ترامب ونتنياهو سبق المكالمة الكارثية

حان الوقت لإبرام صفقة.. ترامب ينفي توقف المحادثات بين واشنطن وطهران

سفير بولندا السابق لدى أوكرانيا يعيد وسام "الاستحقاق" إلى زيلينسكي