من منصة الشعر إلى رصيف دمشق.. الطفلة شريفة حاج حسن في مشهد يثير التساؤلات
انتشرت على بعض مواقع التواصل الاجتماعي صور الطفلة السورية شريفة حاج حسن المعروفة بفصاحتها وإلقائها للشعر وهي تستريح على ناصية الرصيف في دمشق قبل مشاركتها بفعالية ثقافية.
كان يفترض أن تصل إلى دمشق حاملة قصيدتها، وأن تقف أمام جمهور مهرجان الشعر لتلقي كلماتها، لكن المشهد الذي التُقط لها كان مختلفا تماما، طفلة شاعرة تفترش الرصيف بالقرب من السيف الدمشقي في ساحة الأمويين، بعد رحلة طويلة قادتها من جسر الشغور بريف إدلب إلى العاصمة.
إنها شريفة حاج حسن، الطفلة التي عُرفت بحضورها في الفعاليات الشعرية وبفصاحتها وإلقائها اللافت للشعر العربي، والتي وصلت إلى دمشق برفقة والدها بدعوة من وزارة الثقافة السورية للمشاركة في مهرجان الشعر.
الصورة، التي سرعان ما انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أظهرت الطفلة شريفة وهي تغفو على الرصيف، فيما كان والدها إلى جوارها، لتتحول لحظة الراحة بعد السفر إلى مشهد أثار موجة من التفاعل والتساؤلات حول تفاصيل استقبال المشاركين في المهرجان وترتيبات إقامتهم.

من شقة غوركي إلى متحف الشرق.. أربع لوحات قاجارية نادرة تُعرض في موسكو (صور)
ولا تكشف الصورة وحدها كامل القصة، إذ لا تزال ملابسات وجود الطفلة ووالدها في المكان، وعدم توفر مكان للراحة في تلك اللحظة، بحاجة إلى توضيح من الجهة المنظمة، خصوصاً أن الدعوة جاءت للمشاركة في فعالية ثقافية رسمية.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
حين يتحوّل اللقاء إلى "زحف بشري".. دمشق تستقبل "المايسترو"
لم يكن الوصول إلى صانع المحتوى اللبناني "المايسترو" طوني نصراني مجرد لقاء مع الجمهور، بل بدا المشهد وكأن الحشود قررت خوض رحلة جماعية باتجاه واحد.
لم يرغب أحد في نيله خلال عهد بطرس الأكبر.. ما قصة "وسام السكر"؟
استحدث الإمبراطور الروسي بطرس الأكبر في القرن الثامن عشر "وسام السُكر"، وهو طوق حديدي ثقيل لم يُمنح تكريما، بل استُخدم عقوبة علنية لردع مدمني الكحول.
اكتشافات أثرية جديدة في ألتاي تكشف أسرار حضارتي بازيريك وأفاناسيفو
عثرت بعثة أثرية دولية في إقليم ألتاي الروسي على مكتشفات جديدة من حضارتي بازيريك وأفاناسيفو، تقدم رؤى جديدة حول طقوس الدفن وحدود انتشار الثقافات القديمة.
التعليقات