Stories
-
خليجي 27
RT STORIES
ختام دور المجموعات في "خليجي 27".. مواعيد المباريات والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرعة "خليجي 27" تثير الجدل.. هل كان العراق يستحق التأهل على حساب عُمان؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القرعة تؤهل عمان على حساب العراق إلى نصف نهائي كأس الخليج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اجتماع عاجل للاتحاد الخليجي لحسم المتأهل بين العراق وعمان لنصف نهائي خليجي 27
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريمونتادا تاريخية تقود عمان لفوز مثير على الكويت في كأس الخليج
#اسأل_أكثر #Question_More
خليجي 27
-
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
RT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير 3 بلدات جديدة شمال وشرق وجنوب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قديروف: قواتنا تواصل تعطيل لوجستيات العدو غرب دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار ضرب البنية التحتية والاتصالات في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
-
طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
RT STORIES
مشاهد متداولة من طائرة "فلاي دبي" لحظة هبوطها في تبوك بسلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استنفار فوق السعودية.. كيف تحول "شجار طيارين" إلى إنذار اختطاف؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول صورة من متن الطائرة.. أحد طياري "فلاي دبي" حاول الانتحار وإسقاطها بهبوط حاد من 30 ألف قدم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. رحلة فلاي دبي بركاب إسرائيلين: عراك بالسكاكين في قمرة القيادة وهبوط مفاجئ من 14 ألف قدم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طائرة متجهة من الإمارات إلى إسرائيل تفعل نداء الاستغاثة ومخاوف من محاولة اختطاف
#اسأل_أكثر #Question_More
طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
-
القوات الأمريكية تنسحب من العراق
RT STORIES
مقتدى الصدر يصدر قرارات ويوجه رسائل لدول الجوار إثر إعلان انتهاء التواجد الأمريكي في العراق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
23 عاما من التدخل الأمريكي في العراق.. من الغزو إلى الانسحاب النهائي
#اسأل_أكثر #Question_More
القوات الأمريكية تنسحب من العراق
لبنان يشيّع الكاتب المسرحي جلال خوري صاحب"جحا في الخطوط الأمامية"
شيّع لبنان الرسمي والشعبي، اليوم الاثنين، الكاتب المسرحي الكبير جلال خوري، الذي ترك بصمة لا تزول على مسيرة المسرح الوطني، وامتد سطوعه إلى العالم الذي ترجم أعماله للعديد من اللغات.
ومثّل وزير الثقافة اللبناني، غطّاس خوري، رئيس الجمهورية في تشييع للكاتب الكبير بعد ظهر اليوم، إلى جانب حشد من الوجوه الفنية والمسرحية والثقافية والإعلامية، وبمشاركة قادة وزعماء الأحزاب والقوى اليسارية.
الجمهور اللبناني عرف جلال خوري(1934 - 2017) رائدا للمسرح السياسي في لبنان، من خلال عدّة مسرحيّات منها "جحا في القرى الأمامية" و"ويزمانو وبن غوري وشركاه" و"الرفيق سجعان"..."رزق لله يا بيروت"، و"هندية، راهبة العشق"، و"الطريق إلى قانا"...
بدأ مشواره الفني هاوياً وليس محترفاً، وذلك على خشبة مسرح الجامعة الأمريكية قبل أن يتحول إلى خانة الواقعية الفنية التي صبغها دائما بالبعد السياسي، وهو من رواد مسرح الستينات في لبنان.
وكان خوري يعتبر أن تطور الحركة المسرحية في لبنان سائر في الطريق المرسوم، ويرتبط بالمسار السياسي والاجتماعي إذ إن المسرح والحياة توأمان.
ويقول جلال خوري: المسرح والحياة عملية خلق وبعث ووجود. وكلاهما يتعامل بالإنسان كمادة وبمشاكل الإنسان بكل أبعادها. ويعتبر أن الرمز في المسرح هو تفريغ الواقع من مضامينه، والواقعية هي ضد الرمزية بالمطلق. رجل المدينة برأيه ايضاً بحاجة إلى المسرح لأنه يعيد إليه الواقع ولو بطريقة جزئية وهو (أي رجل المدينة) يشعر بعطش للمعرفة والمسرح.
وخوري هو أول كاتب مسرحي لبناني يترجم وينفذ دوليا، إذ ترجمت أعماله إلى الألمانية والإنكليزية والأرمنية والإيرانية والفرنسية. ولعبت مسرحيته "الرفيق سجعان" لفصلين متتاليين في فولكستيتر روستوك.
ويعرف خوري بأنه المروج السياسي في المسرح في الستينيات من القرن الماضي. وقد شارك في العديد من الندوات في باريس والمكسيك حول إثنوسينولوغي، وهو الانضباط الجديد الذي يمثله في لبنان. خوري هو أيضا مؤلف عدة أوراق عن المسرح والفنون، باللغتين الفرنسية والعربية، ونشرت في لبنان والخارج، فضلا عن كمية من التعديلات الخلابة ونظرية الكتابات الحرجة باللغتين الفرنسية والعربية، وظهرت في العديد من الدوريات والمنشورات.
ونعى الحزب الشيوعي اللبناني "الكاتب المسرحي والمثقف اليساري جلال خوري الذي بقي على امتداد هذه الحقبة المليئة بالتطورات والمنعطفات السياسية والاجتماعية الحادة،في كل إبداعاته المسرحية والثقافية، متمسكاً بقناعاته ومعتقداته التقدمية الراسخة وفكره الماركسي، ومنحازاً من دون تردد إلى قضايا العمال والشعوب وبناء الدولة الديمقراطية العلمانية ومقاومة الغزوات الإسرائيلية والتآمر الإمبريالي".
وعلى "تويتر"، غرّد المسرحي عبيدو باشا، ناعياً خوري، قائلا: "لن يرى الناس تلك الأيام مرة أخرى. حين اجتاز المسرح ومضاته الكبرى مع المؤسسين. غاب ريمون جبارة ومنير أبو دبس. اليوم، غاب جلال خوري. شمعة ضائعة أخرى، أخذها النعاس إلى النوم إلى الأبد".
المصدر: RT
سعيد طانيوس
التعليقات