مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • "عدنا إلى المربع الأول أو أسوأ".. أوباما يشن هجوما لاذعا على سياسة ترامب تجاه إيران (فيديو)

    "عدنا إلى المربع الأول أو أسوأ".. أوباما يشن هجوما لاذعا على سياسة ترامب تجاه إيران (فيديو)

تجربة واعدة لأداة التحرير الجيني المثيرة للجدل في مكافحة السرطان

استخدم العلماء، في تجربة تعد الأولى من نوعها، أداة تحرير الجينات CRISPR، لضبط الحمض النووي للخلايا المناعية للأشخاص، على أمل محاربة السرطان.

تجربة واعدة لأداة التحرير الجيني المثيرة للجدل في مكافحة السرطان
صورة تعبيرية / KTSDESIGN/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

وتشير البيانات الأولية من التجربة، إلى أن هذه التقنية آمنة للاستخدام في معالجة مرضى السرطان.

وقال البروفيسور إدوارد شتادماور، أستاذ علم الأورام بجامعة بنسلفانيا، لـ "أسوشيتيد برس": "هذا دليل على أننا نستطيع القيام بأمان تحرير جينات هذه الخلايا"، وأضاف: "ما يزال العلاج غير جاهز بالكامل، لكنه بالتأكيد واعد للغاية".

وحتى الآن، تلقى ثلاثة مرضى فقط هذا العلاج الرائد، اثنان منهم مصابان بسرطان دم يسمى المايلوما المتعددة، والثالث مصاب بسرطان النسيج الضام، وفقا لبيان صادر عن جامعة بنسلفانيا.

وتمكن العلماء من إزالة الخلايا وتحريرها وإعادتها بأمان إلى أجسام المرضى، وتم قياس السلامة من حيث الآثار الجانبية، ووجدوا أنه لا توجد أي آثار جانبية خطيرة من العلاج.

وقالت جينيفر دودنا، عالمة الكيمياء الحيوية بجامعة كاليفورنيا في بيركلي، التي لم تشارك في الدراسة، والتي كانت أول من اكتشف CRISPR مع فريقها وطورتها: "إنني متحمسة جدا لهذا الأمر".

وتسمح تقنية CRISPR للعلماء بقص أجزاء محددة من الحمض النووي من الشيفرة الوراثية للخلية ولصقها في مقاطع جديدة إذا رغبوا بذلك.

وطبق شتادماور وزملاؤه هذه التقنية على الخلايا التائية (T-cell)، وهي نوع من خلايا الدم البيضاء التي تهاجم الخلايا المريضة والسرطانية في الجسم.

ويستخدم السرطان عدة حيل للانزلاق تحت رادار الخلايا التائية، لكن مع استخدام التحرير الجيني بواسطة CRISPR، يهدف العلماء إلى مساعدة الخلايا المناعية على اكتشاف الأورام بعيدة المنال ومهاجمتها بشكل أكثر كفاءة.

وقام الفريق بحذف 3 جينات من الخلايا، ربما كانت تعوق قدرتها على مهاجمة السرطان، وأضافوا إليها جينا رابعا لمساعدتها في أداء مهامها والسيطرة على المرض.

وحتى الآن نجحت الخلايا المعدلة داخل أجساد المرضى في المرحلة الأولى، وتضاعفت على النحو المنشود، لكن من غير الواضح ما إذا كانت ستشن هجوما فتاكا على الخلايا السرطانية ومتى سيحدث ذلك.

وعولج المرضى في يناير وأبريل وأغسطس، حيث تمت متابعة أول مريض لمدة 6 أشهر على الأقل، ويقول العلماء إن الخلايا تبدو وكأنها تفعل ما كان يأمله العلماء دون إحداث أي آثار سلبية مهمة.

وأشار الفريق إلى أن الخطوة التالية هي علاج مرضى إضافيين كجزء من تجربة ستضم في النهاية 18 مريضا يعانون من أنواع مختلفة من السرطان.

وسيتم تقديم نتائج السلامة المبكرة الشهر المقبل في اجتماع للجمعية الأمريكية لأمراض الدم في أورلاندو بفلوريدا، وفقا لبيان جامعة بنسلفانيا.

المصدر: لايف ساينس

التعليقات

كاتس يصدر أوامره للجيش ويعلن: إسرائيل قد تجد نفسها في حرب مع إيران خلال يومين

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟

الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في زابوروجيه وثالثة في دونيتسك