مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

27 خبر
  • مونديال 2026
  • قمة الناتو في أنقرة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

لماذا يحجم بعض الناس عن ارتداء أقنعة الوجه؟

مع تواصل عدم وجود لقاح أو دواء لمرض "كوفيد-19"،  فإن الحل الوحيد المتاح حاليا هو ارتداء أقنعة الوجه لمكافحة انتشار الفيروس.

لماذا يحجم بعض الناس عن ارتداء أقنعة الوجه؟

ومع ذلك، فإن بعض الناس يقاومون الفكرة، ويرفضون ارتداء أقنعة الوجه، حيث اشتد الجدل حول استخدام القناع مع تخفيف قيود التباعد الاجتماعي.

ومن المثير للاهتمام، أن دراسة  أجريت من قبل مركز Vision Direct، وجدت أن ستة من كل 10 بالغين لا يرتدون قناع الوجه عندما يكونون في حانة أو مطعم (والتي أعيد افتتاحها بعد إجراءات تخفيف قيود الإغلاق)، كما أن أقل من 50%  من الأشخاص يلبسون قناعا عند الخروج إلى التسوق و16%  فقط يفكرون في ارتداء قناع خلال الذهاب إلى موعد.

وأظهرت الدراسات في الواقع، أن أقنعة الوجه إلى جانب عمليات الإغلاق يمكن أن "تكبح الموجة الثانية" من تفشي فيروس كورونا، إلا أن الكثيرين يحجمون عن ارتداء الأقنعة، ما دفع الباحثين إلى التحقيق في الأسباب الكامنة وراء ذلك.

ولتفسير هذا السلوك، تقول الدكتورة إيلينا توروني، طبيبة نفسية استشارية والمؤسسة المشاركة للمؤسسة الصحية The Chelsea Psychology Clinic، إنه إذا كنت معتادا على كسر القواعد فقد يؤثر ذلك على اختيارك لارتداء قناع، وأوضحت: "إذا كنت شخصا يميل إلى الامتثال للقواعد، فمن المحتمل أن تكون مستعدا جدا لارتداء قناع الوجه من أجل الالتزام بالقواعد. ويعتمد الأمر أيضا على مدى اعتبارك لكوفيد-19 تهديدا لنفسك أو للآخرين".

وتابعت: "يختار الكثير من الناس ارتداء قناع للوجه لحماية الآخرين، على سبيل المثال. ومع ذلك، إذا كنت شخصا لا يعتبر كوفيد-19 مهددا بشكل خاص لحياتك، وكنت أيضا أكثر تمردا وغير متوافق مع الطبيعة، فقد تظن أن ارتداء قناع الوجه قد يكون قمعيا، وهو ما يؤثر على الحرية".

وأشارت إلى أن مزيج هذه العوامل من المرجح أن يجعل شخصا ما يقاوم الفكرة، وأضافت أن الدراسة تدعم هذا إلى حد ما، حيث لا يعتقد ثلث الناس أن الأقنعة تحميهم ويقول 13% من المشاركين فيها إنه "لا طائل من ورائها".

وفي غضون ذلك، زعم ثلث المشاركين في الدراسة أنهم يشعرون بالحرج من ارتداء أقنعة الوجه خاصة منهم الرجال.

ومن المثير للاهتمام أن دراسة منفصلة أجرتها مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) وجدت أن الرجال كانوا أقل عرضة للاعتقاد بأنهم سيتأثرون بشكل خطير بـ "كوفيد-19"، وأن ارتداء الأقنعة "علامة ضعف"، لذلك، فإن بعض السلوكيات المتعلقة بالهوية الجندرية تلعب أيضا دورا في رفض ارتداء أقنعة الوجه.

ومن المعروف أن البشر كائنات اجتماعية، وبالتالي فإن تغطية نصف الوجوه لأشهر متتالية، مع وجود أشخاص في محيطهم يفعلون الشيء نفسه، يمكن أن يكون مرهقا على النفس.

كما أظهرت الدراسة أن أكثر من نصف المشاركين يفضلون أن يراهم الآخرون يبتسمون، و17%  قلقون من التواصل و14% قالوا إنه من الصعب جدا على الناس قراءة تعابير وجوههم. وقد يكون هذا صعبا بشكل خاص بالنسبة لشخص لديه صديق أو فرد من الأسرة يعاني من الصمم أو ضعاف السمع أيضا.

ويضيف أندرو بريدجوتر، المؤلف وعالم النفس: "عند ارتداء القناع، يفقد الناس جزءا كبيرا من هوية وجوههم ونصبح مجهولين نسبيا. قد يشعر الناس الآن بالتعب من إخبارهم بما يجب عليهم فعله وقد يرغبون في استعادة شعورهم بالذات والهوية".

المصدر: ميترو

التعليقات

استهداف ناقلة نفط قطرية قبالة عمان رغم مرافقة البحرية الأمريكية لها

انفجاران يهزان وسط دمشق قرب مقر إقامة الرئيس الفرنسي (فيديوهات+صور)

وزارة الخزانة الأمريكية تلغي قرارا يسمح ببيع النفط الإيراني

أول تعليق لماكرون على التفجيرين قرب مقر إقامته في دمشق

أحدهما استهدف الطوق الأمني لماكرون.. خيط هام يقود إلى منفذي تفجيري دمشق

الشرع يكشف عن ردة فعل ماكرون عندما علم بالتفجير في دمشق (فيديو)

رغم التغطية الجوية الأمريكية.. تفاصيل استهداف سفينيتن تجاريتين في مضيق هرمز (صور)

كامير المراقبة رصدت سيارة التفجير بمنطقة الفندق الذي يقيم فيه ماكرون في دمشق (فيديو+صور)

ماكرون يزور الجامع الأموي في دمشق يرافقه الشرع ويدوّن توقيعه في سجل الزوار (فيديو+صور)

بعد 10 دقائق على مغادرة ماكرون.. شاهد عيان يكشف كواليس الانفجارين قرب "فورسيزنز" بدمشق

"خارج النطاق الأمني المخصص لمقر إقامة ماكرون".. إصابة 18 شخصا في انفجارين بدمشق

الشرع يستقبل ماكرون رسميا بعد تفجيرات هزت محيط إقامته بدمشق (فيديو+صور)

الشرع: نواصل المضي بإيجابية في استكمال مسار الاندماج الوطني

الاستخبارات الروسية تتهم بريطانيا بالوقوف وراء الهجوم على متحف الدفاع في القرم وتحذرها من العواقب