مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • زلزال فنزويلا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • زلزال فنزويلا

    زلزال فنزويلا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الاتحاد الدولي لرفع الأثقال يعيد روسيا للمنافسات تحت علمها ونشيدها

    الاتحاد الدولي لرفع الأثقال يعيد روسيا للمنافسات تحت علمها ونشيدها

  • مبابي ضد هالاند.. الموعد والقنوات الناقلة لمواجهة فرنسا والنرويج

    مبابي ضد هالاند.. الموعد والقنوات الناقلة لمواجهة فرنسا والنرويج

  • المكسيك.. سيارة تدهس مشجعين خلال احتفالات الفوز وتخلف 17 مصابا

    المكسيك.. سيارة تدهس مشجعين خلال احتفالات الفوز وتخلف 17 مصابا

  • بولندا.. صاعقة برق تضرب نافورة في مدينة فروتسواف

    بولندا.. صاعقة برق تضرب نافورة في مدينة فروتسواف

  • الصين.. مياه الأمطار تغمر معظم أنحاء مدينة هوانغشي

    الصين.. مياه الأمطار تغمر معظم أنحاء مدينة هوانغشي

أخصائية أورام الأطفال تحدد الشامات الخطرة

أعلنت الدكتورة ألكسندرا نؤوموفا أخصائية أورام الأطفال أن الأطفال الذين ولدوا بوحمات خلقية يجب عليهم استشارة طبيب الأورام.

أخصائية أورام الأطفال تحدد الشامات الخطرة
صورة تعبيرية / Martin Dr. Baumgärtner/imageBROKER.com / Globallookpress


وتشير الطبيبة في مقابلة مع صحيفة "إزفيستيا" إلى أن الوحمات هي تكوينات صبغية على الجلد، تعودنا على تسميتها شامات، يجب الانتباه دائما إلي أي تغيرات تحصل فيها ومراجعة الطبيب بشأنها.

ووفقا لها، يمكن أن تتغير الوحمات خلال حياة الإنسان ويمكن أن تظهر جديدة إلى أن يبلغ عمره 50 عاما.

وتقول: "يجب على جميع الأطفال الذين يعانون من الوحمات الخلقية استشارة طبيب أورام الأطفال، لأنهم عرضة للإصابة بسرطان الجلد. لذلك يحتاج الأطباء إلى اتخاذ قرار بشأن إزالة مثل هذه الوحمة لدى الطفل في الوقت المناسب. أما لدى المراهقين، فيمكن أن تكون الشامات ناجمة عن خلل في التنسج، أي غير نمطية و لا تزال حميدة، لكنها تخضع لبعض التغييرات التي يجب على الطبيب تحديدها في الوقت المناسب".

ووفقا لها يجب أن يفحص أخصائي أورام الأطفال جميع الوحمات الصبغية في الحالات التالية: إذا شخصت إصابة الطفل بالسرطان في سن مبكرة وخضع للعلاج الكيميائي؛ إذا بدأت الوحمة تؤلمه، أو تنزف دما أو تحك؛ إذا كانت تنمو بسرعة (تتضاعف أو اكثر خلال شهر أو شهرين)؛ إذا تغير لونها فجأة (خاصة إذا تغير لونها إلى الأزرق أو الرمادي أو الأسود).

وتقول: "إذا أثارت الوحمة شكوك الطبيب خلال فحصها، سيقرر استئصالها جراحيا. وبعد إزالتها يجب أن تخضع للفحص النسيجي، وبعده فقط يمكن تحديد ما إذا كانت خبيثة أم حميدة (خلل التنسج). وعند الحديث عن إزالة الوحمة، يجب التأكيد على أنه لا يمكن إزالة التكوينات الصبغية بالليزر. لأنه بعدها لا يمكن تحديد ما إذا كانت خبيثة أم لا ، و هذا مهم جدا لمتابعة حالة الشخص لاحقا".

المصدر: صحيفة "إزفيستيا"

التعليقات

في ختام الحوار الأمريكي-الخليجي: رسالة ثلاثية الأبعاد لطهران وبيروت وغزة

سوريا.. تأجيل محاكمة مفتي الجمهورية السابق بعد توجيه تهم ثقيلة إليه (صور + فيديو)

فانس يعلن إجراء الإمارات محادثات مباشرة غير مسبوقة مع الحرس الثوري الإيراني

"الأسوأ بين جميع الجولات".. مفاوضات إسرائيلية - لبنانية صعبة في واشنطن

"حبيب إبراهيمي".. تقارير تكشف تفاصيل عن مخبأ سري للمرشد الأعلى الإيراني الراحل على عمق 35 مترا

"وول ستريت جورنال": إيران هاجمت سفينة شحن في اختبار لاتفاق ترامب لإعادة فتح مضيق هرمز