مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

58 خبر
  • زلزال فنزويلا
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • زلزال فنزويلا

    زلزال فنزويلا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

دواء شائع يظهر فعالية وقائية ضد "كوفيد طويل الأمد"

كشفت دراسة طبية مهمة أن دواء شائعا ومنخفض التكلفة لعلاج السكري، يُستخدم منذ أكثر من ستة عقود، قد يكون له دور فعال في الوقاية من الحالة المرهِقة المعروفة باسم "كوفيد طويل الأمد".

دواء شائع يظهر فعالية وقائية ضد "كوفيد طويل الأمد"
Gettyimages.ru

وتكشف الدراسة التي نشرتها مجلة Clinical Infectious Diseases وأجراها باحثون بجامعة مينيسوتا، عن قدرة دواء "ميتفورمين" الذي يستخدمه نحو 200 مليون شخص حول العالم يوميا، على تقليل خطر الإصابة بالأعراض طويلة الأمد لكوفيد-19 بنسبة تصل إلى نحو 40%، عندما يتناول خلال المرحلة المبكرة من العدوى.

وهذا الاكتشاف قد يغير قواعد اللعبة في المعركة العالمية ضد الجائحة المستمرة، حيث يعاني نحو ربع المتعافين من كورونا من أعراض مزمنة منهكة مثل التعب الشديد وضبابية الدماغ وآلام الصدر، تستمر لثلاثة أشهر أو أكثر بعد العدوى الأولية.

ويقول الباحثون إن تناول الميتفورمين لمدة أسبوعين فقط خلال الإصابة بكوفيد-19 أو بعدها مباشرة يمكن أن يمنع إصابة واحدة بـ"كوفيد طويل الأمد" من بين كل 50 شخصا يتلقون العلاج.

ويعمل هذا الدواء العجيب من خلال آلية مزدوجة تبدو مصممة خصيصا لمواجهة هذا الفيروس. أولا، يمنع تكاثر الفيروس داخل الخلايا، ما يقلل الحمولة الفيروسية. وثانيا، يكبح العواصف الالتهابية التي يعتقد أنها السبب الجذري للعديد من أعراض "كوفيد طويل الأمد"، من خلال خصائصه المضادة للالتهاب. 

وما يميز الميتفورمين حقا هو ملفه الاستثنائي من حيث الأمان والتكلفة. فهو يحمل ستة عقود من السجل الآمن، وتكلفته زهيدة للغاية ما يجعله في متناول الجميع حتى في الدول محدودة الدخل.

لكن قصة الميتفورمين لا تتوقف عند كوفيد-19. فهو يثير اهتمام الباحثين في مجالات متعددة لخصائصه التي تتجاوز علاج السكري، حيث تشير أبحاث متزايدة إلى دوره المحتمل في إبطاء علامات الشيخوخة، والوقاية من التدهور المعرفي، وخفض خطر الإصابة بأمراض القلب وبعض أنواع السرطان، بل ومساعدة مرضى سرطان القولون.

ورغم هذه النتائج المبشرة، إلا أن هناك حاجة لمزيد من البحث. فالدراسة الحالية ركزت على البالغين، ولا نعرف بعد مدى فاعلية أو أمان استخدامه كإجراء وقائي للأطفال والمراهقين. كما أن التوقيت والجرعة المثلى للوقاية ما زالت تحت الدراسة. ومع ذلك، تفتح هذه الأبحاث بابا واسعا للأمل. فهي تقدم استراتيجية وقائية عملية وفورية يمكن تطبيقها على نطاق عالمي، باستخدام دواء نملكه بالفعل ونعرفه جيدا. في معركتنا ضد تبعات الجائحة الطويلة، قد يكون الحل رخيصا ومتاحا على رفوف صيدلياتنا منذ أكثر من ستين عاما.

المصدر: نيويورك بوست

التعليقات

سوريا.. تأجيل محاكمة مفتي الجمهورية السابق بعد توجيه تهم ثقيلة إليه (صور + فيديو)

في ختام الحوار الأمريكي-الخليجي: رسالة ثلاثية الأبعاد لطهران وبيروت وغزة

فانس يعلن إجراء الإمارات محادثات مباشرة غير مسبوقة مع الحرس الثوري الإيراني

"الأسوأ بين جميع الجولات".. مفاوضات إسرائيلية - لبنانية صعبة في واشنطن

"حبيب إبراهيمي".. تقارير تكشف تفاصيل عن مخبأ سري للمرشد الأعلى الإيراني الراحل على عمق 35 مترا

هل تغرد تركيا خارج سرب الناتو؟

"وول ستريت جورنال": إيران هاجمت سفينة شحن في اختبار لاتفاق ترامب لإعادة فتح مضيق هرمز