مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • مونديال 2026
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
  • فيديوهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • زلزال فنزويلا

    زلزال فنزويلا

  • الاتحاد الدولي لرفع الأثقال يعيد روسيا للمنافسات تحت علمها ونشيدها

    الاتحاد الدولي لرفع الأثقال يعيد روسيا للمنافسات تحت علمها ونشيدها

  • مبابي ضد هالاند.. الموعد والقنوات الناقلة لمواجهة فرنسا والنرويج

    مبابي ضد هالاند.. الموعد والقنوات الناقلة لمواجهة فرنسا والنرويج

  • المكسيك.. سيارة تدهس مشجعين خلال احتفالات الفوز وتخلف 17 مصابا

    المكسيك.. سيارة تدهس مشجعين خلال احتفالات الفوز وتخلف 17 مصابا

  • بولندا.. صاعقة برق تضرب نافورة في مدينة فروتسواف

    بولندا.. صاعقة برق تضرب نافورة في مدينة فروتسواف

  • الصين.. مياه الأمطار تغمر معظم أنحاء مدينة هوانغشي

    الصين.. مياه الأمطار تغمر معظم أنحاء مدينة هوانغشي

"مشروع إسرائيلي خطير من النيل للفرات".. خبير يحذر من مخطط نتنياهو

حذر أستاذ الدراسات الإسرائيلية واللغة العبرية بجامعة عين شمس في مصر الدكتور محمد عبود، من خطورة مشروع "إسرائيل الكبرى" الذي تحدث عنه بنيامين نتنياهو علنا مؤخرا.

"مشروع إسرائيلي خطير من النيل للفرات".. خبير يحذر من مخطط نتنياهو

وقال عبود إن مقابلة نتنياهو الأخيرة لم تكن مجرد حوار إعلامي عابر، بل كانت عرضا مسرحيا متكامل العناصر، صمم لإرسال رسالة محددة إلى الداخل العبري والخارج العربي وهو: مشروع "إسرائيل الكبرى" لا يزال حيا، بل إنه ينتقل اليوم من خانة الحلم التوراتي إلى جدول أعمال سياسي تنفيذي.

وأوضح الخبير المصري أن تلك المقابلة التي أجرتها قناة i24 العبرية، جلس نتنياهو في مكتبه وخلفه خريطة جغرافية تتجاوز حدود الكيان الصهيوني الحالية، وكأنها تقول للمشاهد: "هذه حدودنا الحقيقية"، مشيرا إلى أن المخرج حرص على أن تبقى الخريطة في كادر التصوير طوال الوقت، في رسالة بصرية أقوى من الكلمات. وفي خطوة ثانية مدروسة، قدم المحاور هدية لزوجة نتنياهو عبارة عن قلادة تحمل خريطة "أرض الميعاد" بحدودها التوراتية، فابتسم نتنياهو ابتسامة المنتصر الذي يرى أن الزمن يعمل لصالحه. ثم جاء الفصل الثالث من المسرحية، حين سئل الرجل مباشرة عن موقفه من هذه الرؤية، فأجاب دون مواربة أو تلاعب: "بالتأكيد".

وتابع: "هنا، لا نتحدث عن تصريح انتخابي للاستهلاك المحلي، بل عن إعلان نوايا استراتيجي. نتنياهو يعرف تمامًا أن الاحتلال العسكري المباشر على الطريقة الكلاسيكية لم يعد يلقى القبول في عالم اليوم، لكنه لا يتخلى عن الجوهر، بل يغيّر الشكل. فمشروع "إسرائيل الكبرى" بالنسبة له لم يعد مجرد غزو عسكري يمتد من النيل إلى الفرات، بل سيطرة ثلاثية الأبعاد: سياسية لفرض الهيمنة على القرار العربي، وعسكرية للحفاظ على التفوق الأمني وضرب أي قوة صاعدة، واقتصادية لسحب الاستثمارات من الدول العربية النفطية ومزاحمتها في أسواقها ومناطق نفوذها".

واستطرد عبود قائلا: "من الخطأ أن نفصل هذا التصريح عن السياق التاريخي. فمفهوم إسرائيل الكبرى ارتبط منذ النكسة عام 1967 بالمناطق التي احتلتها إسرائيل: القدس، الضفة الغربية، قطاع غزة، سيناء، ومرتفعات الجولان. ومع أن اتفاقيات السلام أخرجت سيناء من هذه المعادلة، إلا أن الفكرة بقيت حاضرة في عقل اليمين الصهيوني. بل إن بعض المؤسسين الأوائل للحركة الصهيونية تحدثوا عن دولة تشمل الأردن وغرب العراق وأجزاء من مصر، باعتبارها امتدادًا لـ"أرض الميعاد" في الرواية التوراتية".

وأكد الخبير المصري أن تصريحات نتنياهو الأخيرة تعيد إحياء هذا المخطط، لكن بوسائل جديدة فبدلًا من الحروب الشاملة على غرار 1948 و1967، يتحرك المشروع الآن عبر بناء شبكة تحالفات مع قوى دولية وإقليمية، واستغلال الانقسامات الداخلية في العالم العربي، ودعم النزاعات الأهلية التي تضعف الدول المركزية. وفي ظل هذه البيئة، يصبح تمدد النفوذ الإسرائيلي ممكنًا من دون جندي واحد على الأرض في بعض الحالات، بل عبر أدوات الضغط الاقتصادي والدبلوماسي.

وشدد عبود أن الخطورة الحقيقية في مقابلة نتنياهو أنها لم تطرح فكرة "إسرائيل الكبرى" كجزء من الماضي أو كأحد خيارات اليمين المتطرف، بل كحقيقة يعيشها الرجل في وجدانه ويعتبر نفسه "في مهمة تاريخية وروحية" لتحقيقها. هذه ليست كلمات شاعر حالم، بل رؤية رجل سلطة يملك الجيش والمخابرات والتحالفات الدولية اللازمة لوضع مخططه موضع التنفيذ.

وأكد الخبير لامصري خلال تصريحاته لـRT، أن تجاهل هذا التصريح أو التعامل معه كاستعراض إعلامي سيكون خطأً قاتلًا. فالرسالة موجهة بوضوح إلى الشعوب والحكومات العربية: نحن نخطط، ونعمل خطوة خطوة، ولن نتوقف عند حدود فلسطين التاريخية. وإذا كانت الأجيال السابقة من القادة العرب قد أخطأت في التقليل من شأن المشروع الصهيوني قبل 1948، فإن تكرار نفس الخطأ الآن يعني أننا نمهد بأيدينا الطريق لنسخة جديدة من الكارثة.

وقال عبود: "اليوم، ما بين النيل والفرات ليست مجرد عبارة على عملة صهيونية قديمة أو نقش في كتاب ديني، بل هي عنوان مشروع سياسي متكامل، يُبنى حجَرًا حجَرًا، ويستفيد من كل ثغرة في جدار المنطقة. ونتنياهو، الذي يرى نفسه قائدًا لمهمة أجيال، يعمل على تحويل الخيال التوراتي إلى واقع جيوسياسي مفروض بالقوة الناعمة والخشنة معًا."

وختم عبود حديثه قائلا: "لهذا، فإن مواجهة هذا المشروع تتطلب إدراكًا استراتيجيًا لحقيقته وأدواته، وليس الاكتفاء برفضه خطابيًا. فالتاريخ علّمنا أن المشاريع التوسعية لا تموت من تلقاء نفسها، بل تُحبط فقط عندما تجد أمامها جدارًا صلبًا من الوعي والإرادة والقوة. والوعي هنا يبدأ من قراءة تصريحات مثل هذه بجدية تامة، لأنها ليست كلامًا في الهواء، بل أوراقًا على طاولة التنفيذ".

المصدر : RT

التعليقات

وسائل إعلام: مصادر إسرائيلية وأمريكية تتحدث عن التوصل إلى اتفاق إطار بين إسرائيل ولبنان

قناة عبرية تنشر بنود اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل

إعلام لبناني ينشر النص المبدئي لاتفاق الإطار بين بيروت وتل أبيب

في ختام الحوار الأمريكي-الخليجي: رسالة ثلاثية الأبعاد لطهران وبيروت وغزة

هيئة البث الإسرائيلية: إسرائيل ولبنان اتفقا على كيفية التعامل مع أنفاق حزب الله ومواجهة تعزيزاته

مسؤول إيراني يحذر دول الخليج من الرهان على السيناريو الأمريكي ويحدد خطا أحمر لا مساومة عليه

"حبيب إبراهيمي".. تقارير تكشف تفاصيل عن مخبأ سري للمرشد الأعلى الإيراني الراحل على عمق 35 مترا

يبدو أن الولايات المتحدة قد خسرت الحرب العالمية فعليا...

الحرس الثوري الإيراني: قواتنا البحرية قصفت مواقع للجيش الأمريكي في المنطقة

فانس يعلن إجراء الإمارات محادثات مباشرة غير مسبوقة مع الحرس الثوري الإيراني

نتنياهو: الاتفاق الإطار بين إسرائيل ولبنان ضربة كبيرة لإيران (فيديو)

سوريا.. تأجيل محاكمة مفتي الجمهورية السابق بعد توجيه تهم ثقيلة إليه (صور + فيديو)