مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

جادو الليبية | رقرق… حين اختارت القرية الجبل لتبقى

لم تكن رقرق مجرد نقطة على خريطة جبل نفوسة، بل كانت حكاية احتمت بالصخر كي تعيش. هناك عند حافة الجبل ولدت قرية من الخوف أكثر مما ولدت من الرغبة، ومن الشتات أكثر مما ولدت من الاكتمال.

تحميل الفيديو

في حديث خاص لـRT، يستعيد عاشور زلطاف، المولود عام 1940، تفاصيل قرية لم تعد مأهولة، لكنها ما زالت تسكن الذاكرة كما لو أن أهلها غادروها بالأمس. يفتح الرجل نافذة العمر، فتطلّ منها "رقرق"، قرية تشكّلت من بقايا القرى لا من كثرة الناس.

لم تولد رقرق دفعة واحدة. كانت ثمرة نزوح طويل، وجراح قديمة. قرى متناثرة في السهولات والغابات اختفت بفعل الحروب والأوبئة: أتار أبو كار، أتار طيسحاق، أتار عيتون، أتار تارغة… أسماء صارت أطلالًا، وأهل تفرّقوا بين موتٍ ورحيل. بعضهم لم يعد أبدًا، وقلة فقط عادت، لتلتقي عند حافة الجبل، وتقرّر أن تبدأ من جديد، ولو بأقل ما يمكن.

اختيار المكان لم يكن ترفًا، كما يقول عاشور، بل ضرورة. في زمنٍ كان الطريق فيه فخًا، وكان قطع السبيل أمرًا معتادًا، بدا الجبل أكثر أمانًا من السهل. الوادي كان مكشوفًا للخطر، أما الجبل فكان سورًا صامتًا، يحمي القرية من الشرق والجنوب، ويمنح أهلها شعورًا نادرًا بالأمان في زمنٍ مضطرب.

ثم جاء الماء، العامل الحاسم. لم تكن هناك صهاريج ولا أنابيب، فقط آبار تحت الجبل، ووادٍ يحتضنها. كان يُسمّى وادي الريحان، لكثرة أشجاره وغاباته ونباتاته. هناك، بين الخضرة والماء، تعلّم أهل رقرق كيف يكتفون بالقليل، ويصنعون حياة بسيطة لكنها مستقرة.

كانت القرية صغيرة، لا تتجاوز خمسين بيتًا، بعضها متقارب كأنها تتعانق. أكثر من أربعين بيتًا في قلبها، وعشرة أخرى في أطرافها. عدد قليل من الناس، لكنهم كانوا كفاية ليصنعوا مجتمعًا متماسكًا، يعرف فيه الجميع بعضهم، وتُقاس الغِنى بالعِشرة لا بما يُملك.

غير أن الزمن لا يبقى وفيًّا للأماكن. مع تغيّر الطرق وصعود الحياة الحديثة، بدأت رقرق تشعر بالوحدة. السيارات لم تعد تصل، والمسافات صارت أثقل. منذ سبعينيات القرن الماضي، اتجه أهلها إلى البناء في الأعلى، حيث الطرق أسهل والحياة أقرب. شيئًا فشيئًا، أُغلقت الأبواب، وصمتت البيوت، حتى خلت القرية تمامًا من سكانها.

لكن عاشور زلطاف لا يراها قرية ميتة. يبتسم وهو يقول إن رقرق لم تختفِ، بل بدّلت دورها. لم تعد مكانًا للعيش، بل صارت ذاكرة. مكانًا أدّى مهمته في وقت الخوف، وحمى أهله حين احتاجوا إلى الحماية، ثم انسحب بهدوء، تاركًا حكاية كاملة محفورة في صخر جبل نفوسة.

المصدر: خاص RT

التعليقات

تقييم استخباراتي أمريكي: إيران استعادت السيطرة على 90% من منشآتها تحت الأرض لتخزين وإطلاق الصواريخ

قاليباف: مستعدون لكل الخيارات.. سيفاجأون

إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد

طول مدرجه 850 مترا.. الأقمار الصناعية تكشف عن مطار إسرائيل السري في العراق (فيديو)

مصادر إسرائيلية لـ CNN: تل أبيب قلقة من إبرام ترامب "صفقة سيئة" مع إيران تترك أهداف الحرب دون تحقيق

ترامب قبل توجهه للصين: حلف الناتو خيب آمالي ويمكنني الانسحاب من الحرب مع إيران الآن

تقرير رسمي: تدهور قدرات إسرائيل في التسليح وتراجع مخزوناتها منذ 7 أكتوبر وهي في وضع هش عسكريا

ادعاءات ترامب على المحك.. سيئول بصدد تحليل حطام أجسام هاجمت سفينتها في مضيق هرمز

لبنان لحظة بلحظة.. غارات مكثفة وردود واسعة للحزب وقاسم يقطع طريق التفاوض: "الميدان أولا"

الشيخة فاطمة بنت مبارك تتكفل بترميم الجامع الأموي ومساجد أثرية في سوريا (فيديو)

أكسيوس: ترامب يفكر باستئناف القصف على إيران وإسرائيل تضغط عليه لتنفيذ عملية الاستحواذ على اليورانيوم

بحرية الحرس الثوري الإيراني تعلن توسيع نطاق مضيق هرمز

ترامب يهدد الزوارق الإيرانية السريعة ويكشف عن كيفية استهدافها (صورة)

إيران تشترط الإشارة إلى "العدوان والحصار" في أي قرار أممي حول مضيق هرمز

ترامب يجتمع بالجنرالات ويقول: وقف النار مع إيران يحتضر ولا يمكنها امتلاك سلاح نووي لتدمير إسرائيل