Stories
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
وزارة الدفاع الإيرانية: "أي اعتداء جديد سيواجه برد حاسم وفوري"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب قبل توجهه للصين: حلف الناتو خيب آمالي ويمكنني الانسحاب من الحرب مع إيران الآن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيدان من الدوحة: إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وإسرائيل أصبحت مشكلة أمنية دولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سفير واشنطن يكشف عن تحرك عسكري إسرائيلي غير مسبوق باتجاه الإمارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يحذر من التعدي على مياه إيران ويؤكد مراقبة تحركات المنطقة عن كثب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تشترط الإشارة إلى "العدوان والحصار" في أي قرار أممي حول مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بن فرحان يبحث مع عراقجي المفاوضات الإيرانية الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
فيديوهات
RT STORIES
روسيا تبث مشاهد إطلاق صاروخ "سارمات" الأقوى في العالم والأكثر تدميرا من أي نظير غربي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة إحباط استهداف طائرة إسرائيلية بصاروخ أرض جو أطلقه "حزب الله" في الأجواء اللبنانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حزب الله" ينشر مقاطع مصورة تظهر استهداف دبابة ميركافا بأسلحة موجهة في بلدة البياضة جنوبي لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. آثار الدمار في بلدة صريفا جنوبي لبنان جراء الغارات الإسرائيلية صباح اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد راجمات الصواريخ غراد التابعة لمجموعة قوات الشرق تدك مواقع القوات الأوكرانية في زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تنشر لقطات لتدمير تحصينات أوكرانية في زابوروجيه بضربات مدفعية دقيقة
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
نبض الملاعب
RT STORIES
بعد يومين من خسارة فريقه أمام برشلونة.. بيريز رئيس ريال مدريد يدعو لانتخابات جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تعليق مثير من فليك على رفع لامين جمال علم فلسطين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فليك يزف خبرا سارا لجمهور برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بن غفير يهاجم لامين جمال بعد رفعه علم فلسطين في احتفالات برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ما السيناريوهات التي تحسم لقب الدوري السعودي في قمة النصر والهلال؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"جمهورنا لا يرحم".. إعلامي سعودي يطالب محمد صلاح بعدم الانتقال إلى دوري روشن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسم مجنون في إسبانيا.. الهبوط يهدد أندية من كل الاتجاهات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأرجنتين تكشف قائمتها الأولية لمونديال 2026 وسط مفاجآت بالجملة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الكلام رخيص".. لامين جمال يفجر الجدل بعد الكلاسيكو برسائل ضد ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أحد أشهر ملاعب العالم في دائرة القلق قبل مونديال 2026 و"ناسا" تراقب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ما الذي يحدث مع مبابي في ريال مدريد بعد أحداث الكلاسيكو؟ تقارير تكشف تفاصيل مثيرة
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
الصحة اللبنانية: 108 قتلى من الطواقم الطبية جراء الضربات الإسرائيلية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة العملياتية على منطقة نهر الليطاني (فيديو + صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غارات إسرائيلية على جنوب لبنان والبقاع تسفر عن 9 قتلى وعشرات الجرحى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاسم يدعو إلى التفاوض بشكل غير مباشر مع إسرائيل: المفاوضات المباشرة تنازلات خالصة للعدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قوات النخبة الإسرائيلية تعبر نهر الليطاني وتشتبك مع حزب الله في عملية عسكرية سرية جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن تصفية أكثر من 350 عنصرا في "حزب الله"
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
موسكو تعلن انتهاء هدنة عيد النصر وتؤكد الرد على آلاف الخروقات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين يؤكد قرب التسوية في أوكرانيا وانفتاح بوتين على لقاء زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يناقش مع واشنطن صيغ لقاءات على مستوى القادة لإنهاء النزاع مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد الأوروبي يستعد للحزمة الـ21 من العقوبات ضد روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دميترييف: هل ستتجاهل وسائل الإعلام الغربية فضيحة فساد يرماك بعد توجيه الاتهام رسميا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: عبثا تأمل كالاس في لعب دور الوسيط في المفاوضات بين روسيا والاتحاد الأوروبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المتحدثة السابقة باسم زيلينسكي تصفه بالديكتاتور الذي يعتزم البقاء في السلطة إلى الأبد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المفوضية الأوروبية تصرف 9.1 مليار يورو من قرض الـ90 مليارا لنظام لكييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تسجيل أكثر من 23 ألف خرق أوكراني لهدنة عيد النصر منذ 8 مايو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير أوكراني: ترامب يضغط على زيلينسكي لقبول تنازلات إقليمية بشأن دونباس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تسجيل 16 ألف خرق أوكراني لهدنة عيد النصر وتؤكد التزامها بها
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
أسطورة MMA جيف مونسون يستهدف مواجهة إيميليانينكو
RT STORIES
أسطورة MMA جيف مونسون يستهدف مواجهة إيميليانينكو
#اسأل_أكثر #Question_More
ترامب وفرصة السلام في أوروبا والشرق الأوسط، والعملية الروسية شأن سيادي
يشير تتبع تصريحات الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب حول "ترتيباته" بعقد لقاء بينه وبين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
والحديث عن مآلات العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا إلى نوع من عقيدة الاندفاع والتدافع الأمريكي نحو روسيا، يغلفه محاولة أمريكية للتدخل بشأن سيادي روسي بامتياز.
تنبؤنا "ترتيبات" ترامب المفترضة أيضاً باستراتيجيات تقوم على إعادة التدوير لبنية النظام الدولي القديم، في محاولة أمريكية براغماتية يائسة، أمام تبلور عالم متعدد الأقطاب، والذي أصبح واقعاً لامفر منه، في الوقت الذي مازال فيه صناع القرار الأمريكي يجترّون، على مائدة النظام الدولي الجديد، نظريتين أصبحتا من الماضي:
الأولى، "نظرية الاحتواء" التي تبناها الجيوستراتيجي الأمريكي نيكولاس سبيكمان (1893- 1943)، الذي يعتبر أحد مؤسسي المدرسة الكلاسيكية الواقعية في السياسة الأمريكية، والمختصة باحتواء أوروبا الشرقية وروسيا، الاحتواء ذاته الذي تحاول من خلاله القوى الضالعة في صناعة القرار الأمريكي تجاوز أزماتها بدءاً من احتواء صدمات الداخل الأمريكي، وانتهاءً باحتواء التحولات البنيوية في النظام الدولي، الذي انعكس على السياسة الخارجية الأمريكية، ما دفع ترامب للتلويح باحتواء روسيا، أي إعادة تدوير الخسائر الأمريكية والاستفادة منها في التفاوض، إذ يدرك ترامب ومعه "الناتو" أن العملية الروسية هي قضية محسومة ومنتهية لصالح روسيا دون تدخل أي طرف، لذلك يعمل ترامب على إرسال رسائل لروسيا يؤكد فيها أحقيتها بأراضيها في إطار العملية الخاصة بأوكرانيا، بينما ترى روسيا في هذه السياسية تدخلاً بشأن داخلي يتعلق بأمنها القومي.
الثانية، "نظرية الأطراف، أو أثر البحار في التاريخ"، التي نظّر لها عالم الجيوبوليتيك الأمريكي ألفرد ماهان (1840- 1914) منذ بداية القرن العشرين، والتي ترى بأن عظمة الأمم في أنهارها وبحارها، لذلك انشغلت الاستراتيجية الأمريكية تاريخياً بالتركيز على قوة روسيا التي تمتلك اثنتي عشر بحراً تتصل بثلاثة محيطات، عدا البحار الداخلية كبحر قزوين، وثلاثة بحار على المحيط الأطلسي، وستة بحار على المحيط المتجمد الشمالي، وثلاثة بحار على المحيط الهادي، وهو ما جعل علماء الجيوبوليتك الأمريكيين يتفقون على فكرة مفادها أن روسيا "قلعة يصعب اقتحامها"، بسبب تموضعها في قلب الأرض الأوراسي وتمددها على بحاره.
لايختلف اثنان باضطلاع روسيا، بمهام التحولات الطارئة اليوم على النظام الدولي من خلال مساهمتها في تأسيس العديد من المنظمات الاقتصادية، والتكتلات السياسية التي أسست، دون أدنى شك، لتبلور عالما متعدد الاقطاب؛ في استنساخ واضح لتاريخ الإرادة الروسية، التي اضطلعت بالتحولات الجذرية للنظام الدولي بعد الحرب العالمية الثانية، التي كان مدماكها الهزيمة المدوية للنازية عام 1943 في معركة ستالينغراد، ومعركة كورسك، التي قلبت موازين القوى الدولية، وغيرت خارطة القوى في النظام الدولي، قبل أن تدخل الولايات المتحدة حرباً كانت محسومة بدءاً من الأراضي الروسية.
لقد شكل حق الترسيخ التاريخي، كرابط روحي للأمة الروسية، ثقافة جمعية شكلت عقلية الشعب الروسي وقيادته، التي ظلت متيقظة لأبعاد الاستثمار الأمريكي في التحولات الجديدة للنظام الدولي، بدءاً من محاولات الاستثمار السياسي البراغماتي في إطار العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا؛ وذلك للإيحاء بدور أمريكي في إنهاء هذه العملية، التي تعتبر قضية محسومة في ضمير كل روسي، وبشروط لا تفاوض فيها أو "ترتيببات" مع أحد.
لقد أظهرت تصريحات ترامب ومستشاريه المتتالية حول العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا نوعاً من الإيحاء برغبة ودور أمريكي في إنهاء هذه العملية، وكأنها إحدى بؤر الصراع في بقعة نائية من العالم، وبالتالي تسويتها بين قوتين عظميين على طريقة مناطق النفوذ إبان الحرب الباردة، في تجاهل واضح لعقيدة روسية راسخة، لا يمكن أن ترى في هذه العملية سوى أنها شأن داخلي متعلق بسيادة روسيا وأمنها القومي، الذي لا يقبل "ترتيبات" يجري الاتفاق عليها مع أي طرف كان، وبالتالي عدم إدراجها في أي عملية تفاوضية.
لقد كانت روسيا واضحة منذ البداية في تسمية مهمتها بـ "العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا"، وبالتالي فهي ليست حرباً على أوكرانيا، لأن أوكرانيا هي الشعب الأوكراني، وروسيا لا يمكن أن تشن حرباً على دولة شقيقة، فالشعبين الروسي والأوكراني عبر التاريخ شعب واحد، أما العملية فهي بالأساس ضد مخططات "الناتو" ومحاولاته التوسعية في المجال الحيوي للسيادة الروسية وبالقرب من روسيا، وموسكو خاصة.
وعليه، فإذا أراد ترامب أن يبدي حسن نية وصدق، فعليه أن يساهم بإنقاذ دول "الناتو" في أوروبا، ويبادر بإلغاء كل خطط "الناتو" التي يقودها مالكو المجمع الصناعي العسكري، المتحكم بقرارات البنتاغون الأمريكي ضد روسيا. أما عن الوضع الحالي في أوكرانيا فهو أمرٌ محسوم، ولا يمكن أن يكون فيه أي دور لا لترامب، ولا لأي طرف آخر غير الشعبين الروسي و الأوكراني.
على الجانب الآخر، أمام ترامب فرصة تاريخية أيضاً للخروج من أوهام الهيمنة التي جرّت ردّات فعل عنيفة داخل الولايات المتحدة، وقد شاهد بأم عينيه تداعيات سياسات أسلافه في التعامل مع قضايا الشرق الأوسط وفي مقدمتها القضية الفلسطنية، التي هزّت الرأي العام العالمي، والرأي العام الأمريكي، كما أوضحت المظاهرات التي غصّت بها شوارع الولايات المتحدة وطلاب الجامعات الكبرى، التي انتفضت لتنتصر لحق الشعب الفلسطيني. وعلى ترامب أن يدرك أن هؤلاء الطلاب هم النخب الأمريكية مستقبلاً، وصانعو القرار الأمريكي، الذين ستظل مجازر الاحتلال الإسرائيلي عالقة في ذاكرتهم، كوصمة عار على جبين الإنسانية.
يدرك ترامب أنّ أولى إرهاصات إرساء حق تقرير المصير كمبدأ، كانت على يد الرئيس الأمريكي وودرو ويلسون(1856- 1924)، حيث قضى المبدأ بإعطاء أي شعب أو سكان ينتمون لأرض ما، وبثقافة ما، أن يقرروا سيادتهم على أرضهم التي عاشوا ويعيشون عليها، واختيار السلطة التي تمثلهم فيها. وبالتالي عليه أن يأخذ بعين الاعتبار أنّ القضية الفلسطينية، وقبل أن تكون قضية لكل أحرار العالم، هي قضية إسلامية مقدسة لدى خُمس سكان العالم من العرب، أو ما يزيد عن أربعمئة مليون عربي تجمعهم مشتركات الثقافة، والتاريخ، والدين، واللغة، والجغرافيا، وهي في الوقت ذاته –أي القضية الفلسطينية- إحدى مقدسات الدين الإسلامي والمسلمين الذين يشكلون أكثر من ربع سكان الكرة الأرضية، وبتعداد يزيد عن اثنين مليار شخص حول العالم.
لقد تجاوز ترامب هذه الحقيقة بإعلانه القدس عاصمة لإسرائيل، بالرغم من إدراكه بأنها العاصمة التاريخية والروحية في ضمير كل عربي ومسلم حول العالم، يساندهم في ذلك القانون الدولي والأمم المتحدة التي مازالت تعترف بهذه الحقيقة.
تلك جميعا حقائق على ترامب أن يضعها نصب عينيه قبل وصوله سدة الرئاسة في الولايات المتحدة بعد أيام، وذلك بالتراجع عن تعديه على العالم الإسلامي بأجمعه وقرارات الأمم المتحدة، وإلا فإنه مسؤول ومشارك بشكل مباشر بقتل عشرات الآلاف من الشعب الفلسطيني؛ فنتنياهو ما كان له أن يتجرأ على الإبادة الجماعية بحق فلسطين، و لبنان، وسوريا أيضاً، لولا الدعم الأمريكي غير المحدود، ولولا الاستراتيجية الأمريكية التي ما زالت ترى في إسرائيل مخفراً أمامياً لها في المنطقة العربية.
على هذا الأساس، تتوسع فرضية الأزمة/الفرصة لترامب كرئيس تاريخي، وذلك في إعطاء مساحة لحق تقرير المصير للفلسطينين بإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس، أما عن "ترتيباته" بشأن أوكرانيا فما عليه إلا إعادة وجه أمريكا التاريخي الذي روّج له المؤسسين الأوائل، وذلك باتباع سياسة عدم التدخل التي تبناها الرئيس الأول للولايات المتحدة جورج واشنطن، وسار عليها من بعده من المؤسسين الأوائل الذين دعموا مبدأ عدم التدخل في الحروب الأوروبية امتثالاً للدستور الأمريكي.
الفرص ذاتها أمام ترامب ليكون الرئيس التاريخي في مواجهة التحديات الاقتصادية أيضاً التي تعصف بالداخل الأمريكي، والتي سببها التمويلات المالية والعسكرية الضخمة للحروب الخارجية التي لا قبل للشعب الأمريكي بتحملها. وما على ترامب إلا أن يستفيد من أسباب فوزه الكاسح في الانتخابات أمام الديمقراطيين، الذين أوقعوا البلاد في حالة من التضخم الذي لم يعهده تاريخ الولايات المتحدة.
استحقاقات أخرى تواجه ترامب نحو فهم طبيعة النظام الدولي الجديد متعدد الأقطاب، بأبعاده المتمثلة بالتكتلات والتجمعات الاقتصادية الكبرى، التي أصبحت موجهاً للسياسات الدولية، وقراءة الدور الروسي في هذا المجال، ما يمهد لترامب الخروج من عقيدة سلفه بايدن، الذي ما انفك ينام في معطف كيسنجر الإيديولوجي، وذلك بالتركيز على أوروبا كشريك جيوستراتيجي مفترض، كفرضية عفى عليها الزمن، كما رؤيته –أي كيسنجر- في اختصار الشرق الأوسط بالمنطقة العربية، التي مازال يراها ترامب مجرد رمال وصحراء يتوعدها بالجحيم، متناسياً في الوقت ذاته تاريخها في بناء الحضارة الإنسانية، وكمهد للديانات السماوية التي صدرت التسامح والأخاء والعلوم إلى بقاع العالم أجمع.
إذن، يقف ترامب اليوم أمام فرصة صياغة سلام مستدام لأوروبا والشرق الأوسط، وذلك بكبح جماح "الناتو" في محاولاته اليائسة بتهديد الأمن القومي الروسي، كما حتمية اعترافه بحق تقرير المصيرللشعب الفلسطيني كأبسط مبادئ القانون الدولي، بالإضافة إلى تراجعه عن الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان السوري المحتل.
المحلل السياسي والكاتب/ رامي الشاعر
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات