مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • أسطورة MMA جيف مونسون يستهدف مواجهة إيميليانينكو

    أسطورة MMA جيف مونسون يستهدف مواجهة إيميليانينكو

لقاء ترامب وممداني – اختلاف في الرؤى وضرورة للحوار

رغم التناقض الإيديولوجي الحاد بين الرئيس ترامب وعمدة نيويورك ممداني أظهر كلاهما أن الاستقطاب لا ينبغي أن يمنع إجراء نقاش موضوعي. أحمد شريعي – ناشيونال إنترست

لقاء ترامب وممداني – اختلاف في الرؤى وضرورة للحوار
Gettyimages.ru

هناك لحظات في السياسة الأمريكية يعكس فيها مشهداً واحداً واقعاً أعمق في البلاد. فرغم الانقسامات الواضحة يدرك الخصوم السياسيون في لحظات معينة ضرورة الحوار عندما تقتضي المصلحة الوطنية ذلك. وكان اللقاء الأخير بين الرئيس دونالد ترامب وعمدة نيويورك المنتخب حديثًا، زهران ممداني، إحدى هذه اللحظات، رغم استبعاد بعض النقاد لإمكانية القاء والحوار بين الطرفين.

إن نيويورك ليست مجرد مدينة، بل هي بوابة أمريكا إلى العالم، والعكس صحيح. وهي مكان تُحدّد فيه الطموحات والتنوع والتجدد الحياة اليومية، وتتشكّل فيها التصورات العالمية أكثر من أي مدينة أمريكية أخرى. وبرز ترامب من هذا المشهد التنافسي كصانع صفقات؛ بينما برز ممداني من خلال تياراته النشطة والأيديولوجية.

ورغم أن مساراتهما تتباعد بشدة إلا إن كليهما يحملان بصمة نيويورك الواضحة. وفهم الجاذبية السياسية والثقافية الفريدة التي تتمتع بها نيويورك يوضح لماذا كان بإمكان شخصيتين تحملان رؤى متعارضة أن تجلسا في مواجهة بعضهما عندما كانت مصالح المدينة والأمة تتطلب ذلك.

إن ما يميز الرئيس ترامب بوضوح عن العمدة ممداني ليس شخصيته، بل خبرته. فقد حكم ترامب بغريزة استراتيجية شكلتها عقود من التعاملات الدولية، ويعكس إرثه في السياسة الخارجية استعداداً لتحدي الافتراضات الراسخة وإعادة تشكيل التحالفات العالمية.

ولا شك أن اتفاقيات إبراهيم كسرت عقودًا من الشلل الدبلوماسي في الشرق الأوسط. فبدلًا من قبول الاعتقاد الراسخ بأن السلام الإقليمي يجب أن ينتظر صراعًا واحدًا لم يُحل، سعى ترامب إلى إعادة ترتيب التحالفات مدفوعة بالمصالح المشتركة والفرص الاقتصادية والتعاون الأمني. ومن فوائد هذه الاتفاقيات أنها خففت من حدة التوترات الإقليمية وفتحت مسارات جديدة للشراكة، مسجلةً بذلك إحدى أهم المبادرات الدبلوماسية الأمريكية في القرن الحادي والعشرين.

وقد تم تنفيذ هذه الاتفاقيات من قبل فريق منضبط شمل جاريد كوشنر الذي تعامل مع المنطقة بعقلية براغماتية بعيدة عن الدبلوماسية التقليدية، وشمل أيضاً أصوات محنكة مثل سيباستيان غوركا وجون راتكليف الذين رأوا بأن الوضوح والقوة عوامل أساسية للاستقرار العالمي.

أما جاذبية ممداني السياسية فترتكز على حيوية خطابه الشعبوي، لا على المشاركة الدولية. وبينما قد تحفّز تعليقاته المؤيدين الساعين إلى تغيير جذري، إلا أنها لا تُقدّم خارطة طريق للتعامل مع الحقائق الجيوسياسية المعقدة على الساحة العالمية.

وعلى هذه الخلفية يصبح لقاء ترامب وممداني أكثر من مجرد لقاء رمزي؛ إنه تباين بين فلسفتين سياسيتين: إحداهما ترتكز على الواقعية الاستراتيجية، والأخرى على الشغف الأيديولوجي. وبالنسبة لممداني قد يكون الجلوس أمام رئيس أعادت سياساته تشكيل الشرق الأوسط وعززت الأمن الأمريكي لحظة قيّمة. فالقيادة، وخاصة في مدينة بالغة الأهمية كنيويورك، تتطلب أكثر من مجرد لغة المواجهة؛ إنها تتطلب رؤية واقعية وقابلة للتحقيق وواعية بالعواقب العالمية.

لقد أكّد الاجتماع بين ترامب وممداني بأن المشاركة لا تتطلب تحالفاً أيديولوجياً. وكل من الرجلين يمثّل رؤية مختلفة تماماً للولايات المتحدة. فرؤية ترامب تعتمد على الاستراتيجية العالمية ووضوح الهدف والدفاع عن المصالح الوطنية، بينما تبدو رؤية ممداني مدفوعة بالزخم الأيديولوجي. ومع ذلك يُظهر لقاؤهما أنه حتى في عصر الاستقطاب العميق، يظل الحوار ممكنًا عندما تقتضيه مسؤولية القيادة.

وفي حين تواجه الولايات المتحدة حالة من عدم الاستقرار العالمي، وانقسامًا داخليًا، وتنافسًا استراتيجيًا متزايدًا، ستكون هذه القدرة على التفاعل لا غنى عنها. وتبقى مدينة نيويورك في قلب هذا الاختبار. والأهم من كل ذلك أن اجتماع ترامب وممداني لم يشر إلى الوحدة لكنه أشار إلى التقليد الأمريكي في مواجهة الاختلافات.

المصدر: ناشيونال إنترست

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

قاليباف: مستعدون لكل الخيارات.. سيفاجأون

أكسيوس: ترامب يفكر باستئناف القصف على إيران وإسرائيل تضغط عليه لتنفيذ عملية الاستحواذ على اليورانيوم

ترامب يجتمع بالجنرالات ويقول: وقف النار مع إيران يحتضر ولا يمكنها امتلاك سلاح نووي لتدمير إسرائيل

إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد

هل خدع نتنياهو الإسرائيليين؟ تصريحات متناقضة بين 2025 و2026 حول تدمير النووي الإيراني

لبنان لحظة بلحظة.. غارات مكثفة وردود واسعة للحزب وقاسم يقطع طريق التفاوض: "الميدان أولا"

ادعاءات ترامب على المحك.. سيئول بصدد تحليل حطام أجسام هاجمت سفينتها في مضيق هرمز

إيران تشترط الإشارة إلى "العدوان والحصار" في أي قرار أممي حول مضيق هرمز

الشيخة فاطمة بنت مبارك تتكفل بترميم الجامع الأموي ومساجد أثرية في سوريا (فيديو)

طول مدرجه 850 مترا.. الأقمار الصناعية تكشف عن مطار إسرائيل السري في العراق (فيديو)

ترامب قبل توجهه للصين: حلف الناتو خيب آمالي ويمكنني الانسحاب من الحرب مع إيران الآن

تقرير إسرائيلي: ترامب يلعب مع إيران لعبة "الدجاجة".. الخيارات المستقبلية والطريق نحو القنبلة الذرية!

بحرية الحرس الثوري الإيراني تعلن توسيع نطاق مضيق هرمز

ترامب يهدد الزوارق الإيرانية السريعة ويكشف عن كيفية استهدافها (صورة)