Stories
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
مسؤول أمريكي يكشف تفاصيل عما يريده ترامب من مفاوضات البرنامج النووي مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هجوم صاروخي إيراني يستهدف موقع وحدة الصواريخ التابعة للقوات البرية الأمريكية في الكويت (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب وجيشه يناقضان الحرس الثوري الإيراني: مضيق هرمز مفتوح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير خارجية باكستان يدعو عراقجي إلى "ضبط النفس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الإيرانية تكشف تفاصيل اجتماع عراقجي بنظيره العماني بشأن هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإيراني يتهم واشنطن بعدم الالتزام بمذكرة التفاهم ويتوعد برد ساحق على أي عدوان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف: لقد انتهى عهد الاتفاقات أحادية الجانب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيئة بريطانية: طاقم السفينة المتضررة قبالة عمان غادرها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي يعلن انتهاء الجولة الثالثة من الضربات ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس": الولايات المتحدة قصفت رادارات إيرانية ومستودعات صواريخ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري: أمريكا هاجمت سواحلنا الجنوبية تعويضا لإخفاقها بهرمز واستمرار العدوان سيؤدي لرد أقسى
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
عمدة موسكو: الدفاع الجوي دمر حوالي 300 مسيرة أوكرانية كانت متجهة نحو العاصمة خلال 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تدمير أكثر 40 مسيرة أوكرانية متجهة إلى موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة سومي.. تدمير نقطة تحكم بالطائرات المسيرة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. مدفع هاوتزر الروسي "D-30" يدمر مواقع لقوات كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جمهورية دونيتسك.. مدفع من طراز "غياتسينت-بي" يستهدف مواقع أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,4 ألف جندي أوكراني وإسقاط 585 مسيرة خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل امرأة وإصابة 4 آخرين في هجوم أوكراني على موقف حافلات في مدينة إنيرغودار بمقاطعة زابوروجيه (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن استهداف منشآت موانئ عسكرية في أوديسا وتشرنومورسك بضربات دقيقة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
مونديال 2026
RT STORIES
أول تعليق لكورتوا بعد الإصابة بمباراة بلجيكا وإسبانيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل سجل بيلينغهام هدف التعادل أمام النرويج بمساعدة "جسم خارجي"؟.. "الفيفا" يحسم الجدل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سر البطاقة الحمراء.. تعرف على القانون الجديد الذي طرد بموجبه إيمبولو أمام الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. إقالة باب ثياو من تدريب منتخب السنغال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"مندهش".. هالاند يتغنى ببيلينغهام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سابقة تاريخية في كأس العالم 2026.. كبار تصنيف فيفا يبلغون المربع الذهبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مأساة إسكوبار تعود إلى الواجهة.. تهديدات بالقتل تطارد نجم كولومبيا بعد مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دافع عن التحكيم.. فكان الـVAR سبب خروجه! ياكين يتجرع مرارة الإقصاء أمام الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اكتمال عقد المتأهلين إلى نصف نهائي مونديال 2026.. 4 عمالقة يقتربون من اللقب العالمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الفار" يقلب قرار الحكم.. قصة أغرب طرد في مباراة الأرجنتين وسويسرا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأرجنتين تنجو من كمين سويسرا وتضرب موعدا ناريا مع إنجلترا في نصف النهائي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اتهامات خطيرة تهز فيفا والاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بسبب قضايا مالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ33 من كأس العالم 2026.. اكتمال عقد نصف النهائي
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
فيديوهات
RT STORIES
طاجيكستان.. فيضانات عارمة تضرب منطقة سغد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري ينشر مشاهد للحظة إطلاق الصواريخ باتجاه قواعد عسكرية أمريكية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
المنطق العنصري لن يفيد الاتحاد الأوروبي
أظهرت استراتيجية ترامب للأمن القومي ازدراء لأوروبا وقادتها واستهدفت المهاجرين بتلميحات عنصرية مبطنة، لكننا لم نسمع من القادة الأوروبيين سوى عبارات جوفاء. شادا إسلام – The Guardian
توقعتُ أن يبدي الاتحاد الأوروبي معارضة شديدة لاستراتيجية دونالد ترامب الجديدة للأمن القومي. فهي لا تُظهر ازدراء للاتحاد الأوروبي وقادته "الضعفاء" فحسب، بل تستهدف أيضًا المواطنين الأوروبيين والمهاجرين بتلميحات عنصرية مبطنة وكراهية إسلامية مكشوفة. ومع ذلك، فبدلًا من دفاع قوي عن التزام التكتل بحقوق الإنسان والمساواة، لم نسمع سوى عبارات جوفاء.
لقد استنكر أنطونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبي، خطط ترامب لتعزيز دعم أحزاب اليمين المتطرف في أوروبا. ولكن كوستا لم يُقدّم أي اعتراض علني على المنطق العنصري الذي تقوم عليه حجته. وكان بإمكان كوستا، الذي لطالما تفاخرَ بأصوله المختلطة، أن يُفنّد ادعاء الرئيس الأمريكي الخاطئ بأن أوروبا تتجه نحو "محو الحضارة" بسبب المهاجرين.
وأصرّت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، على أن أفضل ردّ على إهانات إدارة ترامب هو الدفاع عن أوروبا موحدة والتركيز على نقاط قوتها والاعتزاز بالاتحاد الأوروبي. ولم يكن هناك أي تأكيد على الرؤية الطموحة التي طرحتها قبل عامين فقط، والمتمثلة في اتحاد أوروبي شامل "لا يهم فيه مظهرك أو ميولك أو معتقداتك الدينية أو مكان ميلادك".
والحقيقة أن تصور ترامب البديل عن أوروبا "المستنيرة" مثير للسخرية. فهو سيشعر وكأنه في بيته في الاتحاد الأوروبي اليوم. فالأحزاب اليمينية المتطرفة في صعود، وخطاب "الدفاع عن الحضارة" الذي يمثّل جزءاً من مؤامرة "الاستبدال العظيم" - قد تسرب من أطراف اليمين المتطرف إلى التيار السياسي السائد. بل إن كتلة فون دير لاين المحافظة نفسها تعتمد بشكل متزايد على أصوات اليمين المتطرف لتمرير التشريعات في البرلمان الأوروبي. وإذا قام ترامب بزيارة مؤسسات "بروكسل البيضاء جداً"، فمن المرجح ألا يصادف الرئيس الأمريكي أشخاصاً ملونين كثر.
لقد بدأت أساليب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في التعامل مع المهاجرين غير المرغوب فيهم تتقارب. وقد لا يلجأ الاتحاد الأوروبي إلى نشر عناصر شبه عسكرية ملثمة على غرار عناصر إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) الذين يجوبون الشوارع الأمريكية، لكن اتفاقيته الجديدة للهجرة تشدد إجراءات اللجوء وتُسرّع عمليات الترحيل وتوسّع نطاق الاحتجاز.
وترغب عدة دول في الاتحاد الأوروبي في حلول "مبتكرة" إضافية، تشمل منح صلاحيات أكبر لوكالة فرونتكس، وهي وكالة مراقبة الحدود التابعة للاتحاد الأوروبي والمتهمة بانتهاكات منهجية لحقوق الإنسان، بما في ذلك التواطؤ في عمليات الإعادة القسرية غير القانونية. وقد طالبت 27 دولة أوروبية بمراجعة الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، بحجة ضرورة الموازنة بين حقوق المهاجرين و"أمن" و"حرية" الأوروبيين.
كل هذا يصب في مصلحة ترامب، لكنه يتعارض مع مصالح أوروبا نفسها. فمع شيخوخة السكان ونقص العمالة الذي يُضعف قطاعات بأكملها، يحتاج الاتحاد الأوروبي بالفعل إلى المهاجرين. وقد حددت المفوضية نقصًا في 42 مهنة، تشمل وظائف في البناء والنقل والزراعة والضيافة والصحة والرعاية الاجتماعية، وهي وظائف أساسية لمرونة أوروبا الاقتصادية و"استقلالها الاستراتيجي".
ولهذا السبب، حتى مع تنافس السياسيين على الظهور بمظهر أكثر صرامة بشأن الحدود، لا أحد يُشير إلى أن عديداً من حكوماتهم تُبرم سرًا اتفاقيات شراكة عمالية مع دول الجنوب العالمي.
يزعم الرئيس الأمريكي أن الأحزاب القومية ضحية للرقابة، لكن التقدميين الأوروبيين، ولا سيما دعاة التضامن والعدالة للفلسطينيين، هم من يواجهون القيود. وقد اضطر خبراء الأمم المتحدة إلى مطالبة ألمانيا بوقف نمط العنف المستمر الذي تمارسه الشرطة ضد أنشطة التضامن مع فلسطين. وفي الوقت نفسه، تم إجبار مؤتمر أكاديمي دولي مهم حول فلسطين في فرنسا على الانسحاب من كوليج دو فرانس في نوفمبر ، بعد أن وصفه وزير علنًا بأنه "ناشط".
يدرك المختصون بالسياسات الأوروبية أنه بالإضافة إلى نوبات الهلع الأخلاقي التي يطلقها السياسيون، فقد أتقن الاتحاد الأوروبي شكلاً تكنوقراطياً متقناً للإقصاء، يعتمد على التوجيهات واللوائح، ولغة مشفرة حول "القيم الأوروبية"، وإطار أمني يُضفي الشرعية على استثناءات حقوق الإنسان. بل يتم نكران الحقائق أحياناً؛ فقد رفض مجلس النواب الهولندي مناقشة دراسة بتكليف من الحكومة، خلصت إلى أن التمييز ضد المسلمين متجذر هيكلياً في المجتمع، وأن الشباب المسلمين يشعرون بشكل متزايد بأنهم غرباء.
وقد ساهمت البيئات السياسية والإعلامية في أوروبا في بناء صورة نمطية للمسلم، باعتباره مشتبهاً به ومصدراً للخطر الأمني، وليس طبيباً أو ممرضاً أو عالماً أو ممثلاً منتخباً، كما أخبرني النائب الاشتراكي الهولندي في البرلمان الأوروبي، محمد شاهيم. ولا يُسمح لأي شيء، حتى الأبحاث القائمة على الأدلة، بمخالفة الرواية السائدة.
أتمنى لو أن الأوروبيين من ذوي البشرة الملونة يمتلكون حقًا القوة التي ينسبها إلينا الرئيس الأمريكي، لكننا لا نمتلكها. ولا يزال كثيرون مهمشين وموصومين، ويواجهون تمييزًا بنيويًا. وفي المقابل، يعمل عدد لا يحصى من الآخرين - بعيدًا عن التآمر على زوال "الحضارة" الأوروبية - على ضمان بقاء أوروبا وازدهارها من خلال مساهماتهم في مجالات السياسة والأعمال والتكنولوجيا والثقافة والرياضة والإعلام والطب والتصميم والنقل والأوساط الأكاديمية وغيرها.
والسؤال المطروح هو: هل سيرفع قادة أوروبا أصواتهم أخيرًا؟
إن خيال ترامب بإحياء أوروبا بيضاء مسيحية يغذي بالتأكيد أتباعه الأوروبيين الذين يصوّرون الأوروبيين من ذوي البشرة الملونة من خلال عدسة بالية من "أزمات" الهجرة وتهديدات الهوية واختبارات الاندماج التي لا تنتهي. ويجب على من لا يؤمنون بهذه الخرافة أن يتحلوا بالشجاعة ليقولوا ذلك علنًا ويحتفوا بتنوع أوروبا.
المصدر: The Guardian
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات