Stories
-
رياضة
RT STORIES
معركة قضائية جديدة.. روسيا تطعن مجددا في عقوبات ألعاب القوى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب جنازة والده.. ميسي يتجه للقضاء ضد وسائل إعلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة تهز "فيفا".. 3 اتحادات قارية تتهم إنفانتينو بـ"خرق الثقة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قائمة مورينيو الصغيرة تهدد نجوم ريال مدريد.. من يدفع الثمن؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مليون مشاهدة في ساعات.. حقيقة تعزية رونالدو لميسي بوفاة والده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنفانتينو يوجه رسالة خاصة للاعب المغربي أيوب بوعدي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بشقلبة بهلوانية.. لاعب إيراني يصنع هدفا استثنائيا في الدوري الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استدعاء محمد صلاح للمثول أمام القضاء المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يصل إلى الأرجنتين.. الكشف عن تفاصيل جنازة والده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليفربول يستعد للإعلان عن صفقته الجديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بكلمات مؤثرة.. تركي آل الشيخ يوجه رسالة تعزية إلى ميسي بوفاة والده (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: تحييد نحو 1,3 ألف جندي أوكراني وإسقاط 1134 مسيرة خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"التلغراف": واشنطن قلقة من سرقة تكنولوجيا "باتريوت" في حال منحت كييف ترخيصا لإنتاجها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تعتبر خيار حصولها على ضمانات أمنية ملزمة قانونيا من الغرب أمرا ممكنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تاس": مرتزقة من البرازيل وإسبانيا محاصرون في مقاطعة خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 456 مسيرة أوكرانية خلال الليلة الماضية فوق الأراضي الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائب وزير الخارجية الروسي: موسكو لم تجر أي مفاوضات رسمية مع برلين حول أوكرانيا في أذربيجان
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران: لن نتراجع عن مضيق هرمز تحت أي ظرف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قالیباف مهنئا رضائي: التماسك الوطني قادر علی إخضاع العدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام إيراني ينشر صورا جديدة توثق أضرارا طالت عددا من القواعد الأمريكية في غرب آسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نيويورك تايمز": القوة النارية الأمريكية في أوروبا وآسيا تراجعت بسبب الصراع مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرهان الأمريكي.. عامان ويفقد مضيق هرمز أهميته والخليج يجهز البدائل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: لا مفاوضات مع واشنطن قبل وقف الانتهاكات ودفع التعويضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: إيران ستبقى ملتزمة بعهد المقاومة ولن تنسى جرائم العدو
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
سقوط لاعب برازيلي في نفق أثناء احتفاله بتسجيل هدف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيطاليا.. تصاعد حاد في نشاط بركان إتنا في صقلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هنغاريا.. خنزير بري ينزل عبر السلم المتحرك إلى داخل محطة المترو في بودابست
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليابان.. إجلاء 260 ألف شخص من المناطق الجنوبية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
كيف أقنع بيرني ساندرز الديمقراطيين بعدم تسليح إسرائيل؟
تُظهر حملة السيناتور المستقل عن ولاية فيرمونت، والتي استمرت لسنوات طويلة، لمنع مبيعات الأسلحة، تحولاً جذرياً في كتلة الديمقراطيين بمجلس الشيوخ. كالين ريزر – Politico
عندما سعى بيرني ساندرز في أبريل الماضي إلى منع صفقة أسلحة أمريكية لإسرائيل، لم ينضم إليه سوى 14 سيناتورًا ديمقراطيًا. ولكن خلال عام واحد، وعندما اعترض ساندرز على صفقة أسلحة إسرائيلية أخرى هذا الشهر، انضم إليه 39 عضوًا آخر من الكتلة الديمقراطية في مجلس الشيوخ، وهو تحول جذري أثار استغرابًا واسعًا من واشنطن إلى القدس.
وبعد مقابلة حديثة تضمنت تعليق ساندرز على التحوّل المفاجئ والكبير اندفع بعض المراقبين للقول بأن ساندرز هو من يقود الديمقراطيين في مجلس الشيوخ بما يخص الساسة تجاه إسرائيل، وليس تشاك شومر الذي صوّت لصالح صفقات بيع الأسلحة لإسرائيل. وأكد ساندرو هذا الادّعاء بالقول: هذا صحيح. لقد حصلنا على 40 صوتًا، بينما حصل شومر على 7 أصوات فقط. وموقفنا يحظى بدعم أكبر من موقف تشاك".
وبينما تمكّن الجمهوريون وعدد قليل من الديمقراطيين المؤيدين لإسرائيل حتى الآن من تمرير شحنات الأسلحة، يقول حلفاء ساندرز إن الزخم الذي يحظى به في جهوده لعرقلة الصفقة قد وجّه رسالة واضحة لا لبس فيها إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وغيره من القادة الإسرائيليين مفادها أنهم لا يستطيعون الاعتماد على دعم أمريكي مطلق لحملاتهم العسكرية التي تستهدف غزة ولبنان، والآن إيران.
قال السيناتور الديمقراطي ريتشارد بلومنتال من ولاية كونيتيكت، وهو أحد الديمقراطيين الذين ما زالوا يدعمون صفقات بيع الأسلحة، إنه ينبغي كبح جماح حكومة نتنياهو، لكنه أشار إلى أن ساندرز كان يسلك "الطريق الخاطئ لتحقيق هذه التغييرات". وأشار معظم من عارضوا صفقات الأسلحة مؤخرًا إلى الحرب الإيرانية وخطر تصعيد إضافي في المنطقة، وليس إلى ساندرز.
لكن السيناتور بيتر ويلش، وهو ديمقراطي شارك في رعاية آخر قرارين لعرقلة الصفقة، قال إن ساندرز "يستحق بالتأكيد" التقدير للدعم المتزايد الذي حظي به وأضاف: "بصفتي من مؤيديه منذ البداية، فقد كان صريحًا ومؤثرًا".
وفيما يلي الأسئلة التي تم توجيهها لبيرني ساندرز وكيف أجاب عليها:
هل تفاجأتَ من عدم تغيير تشاك شومر لتصويته؟ وهل تعتقد أنه قد يتغير في المستقبل؟
عليك التحدث مع تشاك بشأن ذلك، لكنك محق. وأعتقد أن الأمر الجدير بالملاحظة -وأعتقد أن الناس يناقشونه- هو أن اثنين من كبار قادة الحزب الديمقراطي، تشاك شومر وكيرستن غيليبراند (رئيسة لجنة حملة مجلس الشيوخ الديمقراطي)، يُمثلان أقلية كبيرة في الحزب فيما يتعلق بتصويتهما على استمرار تمويل المساعدات العسكرية لإسرائيل. وبالمناسبة لم يُجب شومر وغيليبراند على طلبات التعليق.
لقد أفادت التقارير أن الانقسام كان موضوع نقاش خلال غداء لأعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين الأسبوع الماضي. وذكر موقع "سيمافور" أن جون باراسو، رئيس الأغلبية، جادل بأنك تقود الديمقراطيين بشأن إسرائيل، وليس شومر.
هذا صحيح، فقد حصلنا على 40 صوتًا، بينما حصل شومر على 7 أصوات فقط، أليس كذلك؟ وموقفنا يحظى بدعم أكبر من موقف تشاك، وهذا واضح تمامًا.
هل فاجأتك أي من الأصوات التي حصلت عليها هذا الشهر؟
كما تعلم لدينا مجموعة ثابتة من الأشخاص الذين صوتوا معنا في السابق. ولكننا نرى أيضاً، كما تعلم، أشخاصاً يتابعون السياسات والسياسة العامة - مثل مارك كيلي من أريزونا، وكوري بوكر من نيوجيرسي، وغيرهم - يقولون إن الوقت قد حان لنبدأ بالتصويت بالطريقة التي يرغب بها ناخبونا.
هل تقومون بأي أنشطة ضغط؟ هل تكتفون بحشد الأصوات، أم أنكم تتواصلون فعلياً مع زملائكم سراً؟
أعتقد أن الإجابة هي لا في الغالب. وأعتقد أن المسألة واضحة تمامًا؛ فكل عضو في الكتلة الديمقراطية يدرك تمامًا أن إسرائيل تُدار الآن، للأسف والمأساة، من قِبل حكومة يمينية متطرفة بقيادة نتنياهو.
والديمقراطيون يعودون إلى دوائرهم الانتخابية ويعقدون اجتماعات عامة، والناس يتساءلون: "لماذا تُنفقون أموالنا على تقديم مساعدات عسكرية لإسرائيل، التي ترتكب فظائع في غزة وإيران ولبنان والضفة الغربية، ونحن لا نستطيع تحمل تكاليف السكن والرعاية الصحية؟"
إن استطلاعات الرأي الحالية تُظهر بوضوح أن غالبية الشعب الأمريكي، بمن فيهم المستقلون والجمهوريون، يرون أنه ينبغي عدم تقديم أي مساعدات عسكرية لإسرائيل. وتكمن مشكلة الديمقراطيين في النفوذ الهائل للجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك)، فقد أنفقت عشرات الملايين من الدولارات على حملات انتخابية، ولديها حاليًا ما يقارب 93 مليون دولار في رصيدها. ومواجهة أيباك ليست بالأمر الهين على الديمقراطيين، لكنهم يختارون بشكل متزايد دعم ما يريده الشعب في الداخل.
ماذا تقول لزملائك الذين يخشون الظهور بمظهر من لا يدعم إسرائيل كدولة، أو من لا يرغبون في أن يُنظر إليهم على أنهم معادون للسامية؟
إن معاداة السامية أيديولوجية بغيضة بكل معنى الكلمة، وقد أودت بحياة ملايين البشر على مر السنين، ستة ملايين منهم في عهد هتلر، ويجب مكافحتها بكل الوسائل الممكنة. لكنني سأعارض بكل ما أوتيت من قوة أي شخص يلمح إلى أن معارضة سياسات حكومة نتنياهو العنصرية والمتطرفة تُعد معاداة للسامية. هذا هراء محض.
في جميع أنحاء البلاد، تتزايد المعارضة للمساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل. والسبب في ذلك ليس صعب الفهم: فقد صُدم الشعب الأمريكي وشعر بالرعب من الهجوم الإرهابي الذي شنته حماس على إسرائيل، وكان مستعدًا لدعم إسرائيل في ملاحقة حماس، لكنه لم يكن مستعدًا لدعم إسرائيل في شن حرب شاملة ضد الشعب الفلسطيني.
ثم فجأة، قبل بضعة أشهر، وجدت إسرائيل نفسها تدفع الولايات المتحدة إلى خوض حرب غير مبررة على الإطلاق مع إيران، مما يُلحق بنا وبشعوب العالم أجمع أضرارًا اقتصادية جسيمة.
هل لديكم خطط لحشد المزيد من الأصوات المؤيدة لصفقات بيع الأسلحة في المستقبل؟ وهل تعتقدون أنكم قادرون على الفوز في نهاية المطاف؟
بالتأكيد نعم. سنواصل العمل على هذه القضية. وستكون هناك فئة من المتشددين في كلا الحزبين ممن سيظلون موالين للجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك). لكنني أعتقد أننا سنشهد انشقاقات كبيرة في الحزب الجمهوري، وربما المزيد من الأصوات في الكتلة الديمقراطية أيضًا.
المصدر: Politico
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات