Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
بيسكوف: روسيا لم تبدأ التصعيد وكييف فتحت "صندوق باندورا" أولا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة في خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تشن ضربات جماعية على المراكز اللوجستية ومنشآت الطاقة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تكشف عن تقدم في التفاهم مع واشنطن وتبحث عن حلول للنزاع الأوكراني عبر قمة ثلاثية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تعرب عن أملها في عقد قمة ثلاثية قريبة لبحث الأزمة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يطلب من الغرب 280 صاروخ "باتريوت".. ويشكك في قدرة الحلفاء على توفيرها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كوشنر يكشف عن القضية الأصعب في مفاوضات أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
قمة بريكس في الهند
RT STORIES
السيسي يختتم مشاركته في قمة "بريكس" ويغادر نيودلهي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخارجية السعودي ينضم إلى قمة "بريكس" في آخر يوم عملها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يودع نيودلهي بابتسامة ويشكر العاملين في مقر إقامته (صورة تذكارية)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صندوق سيادي روسي و"بريكس باي الهند" يتفقان على تطوير مشروع للمدفوعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: مودي وشي عرضا المساعدة في تسوية النزاع الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس شي يطرح خمس مبادرات لتعميق التعاون داخل "بريكس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين من قمة نيودلهي: "بريكس" محرك الاقتصاد العالمي وتجاراتها الداخلية تتجاوز تريليون دولار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الإيراني يدعو "بريكس" لحماية السيادة الوطنية والسلامة الإقليمية للدول
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة بريكس في الهند
-
رياضة
RT STORIES
ريباكينا تنتزع تاج بطولة أمريكا المفتوحة للتنس من سابالينكا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أكبر صفقة في تاريخ الزمالك.. تقرير يكشف قيمة صفقة بيع خوان بيزيرا!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لا داعي للقلق".. أبو تريكة يوجه رسالة لجماهير الأهلي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تورطت في فضائح عدة وتم فصلها.. مذيعة رياضية تنضم لفريق ترامب (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"جسدي يشهد".. زوجة حسام حسن توجه رسالة له وتكشف عن تعرضها لتهديدات (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. ميسي يسجل هدفا رائعا في مرمى ناشفيل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. زاركو لازيتيش أول ضحايا "زلزال" الهلال السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طرابزون سبور مع صلاح يتعرض لهزيمة مؤثرة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. بلومي يقهر تشيلسي
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
بوتين يختتم زيارته إلى الهند عقب مشاركته في قمة "بريكس" ولقاء قادة المجموعة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنقاذ مراهق ظل عالقا لعدة أيام على قارب مقلوب في بحر بيرنغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وصول أكثر من 200 أسير حوثي إلى صنعاء بعد إطلاق سراحهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة إصابة أحد الفلسطينيين في الركبة برصاص القوات الإسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
حرب الخليج
RT STORIES
مقتل شخص وإصابة 3 آخرين باستهداف سفينة تجارية إيرانية قرب جزيرة قشم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سنتكوم" تحتفي بـ"مئوية" السفن المحاصرة والحرس الثوري يهدد: اقتربوا لمسافة 100 كيلومتر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استهداف سفينة بمقذوف مجهول أثناء عبورها مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر إيراني يكشف تفاصيل التفاهم مع عُمان.. 7 شروط مقابل فتح مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دوي انفجارين في مضيق هرمز قرب جزيرة قشم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان: إيران لن تستسلم.. إن كان الأمريكيون محاربين فليواجهوا قواتنا وليس البنية التحتية المدنية
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
اليمن الآن
RT STORIES
الحوثيون: 129 غارة سعودية على سبع محافظات يمنية خلال 48 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية.. إصابتان وسقوط مقذوف حوثي على مسجد ومبان ومركبات في الطوال بجازان (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أنصار الله: نفذنا عملية نوعية بدفعة كبيرة من الصواريخ والمسيرات استهدفت منطقة شرورة السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزارة النقل في حكومة صنعاء تكشف تفاصيل حركة الملاحة في مضيق باب المندب خلال 48 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يؤكد تحدثه مع بن سلمان ويقول: الحوثيون اتصلوا بنا ولا يريدون القتال ضدنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بمثل شعبي.. الحوثيون يردون على تصريحات ترامب حول طلبهم الامتناع عن استهدافهم
#اسأل_أكثر #Question_More
اليمن الآن
واشنطن وتل أبيب – علاقة بحاجة لإعادة تقييم
"الأمة التي تُكنّ لأخرى كراهية أو عاطفة متأصلة هي، إلى حد ما، أمة مستعبدة"، وفق جورج واشنطن. وعلينا الاسترشاد بقوله في العلاقة مع إسرائيل. سكارليت كينيدي – ناشيونال إنترست
بعد مرور 250 عامًا على التجربة الأمريكية، نادرًا ما كان السؤال حول ما تدين به الولايات المتحدة لحلفائها أكثر إلحاحًا. وقلّما حظيت قضايا السياسة الخارجية باهتمام الرأي العام في السنوات الأخيرة كما حظيت به شروط العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل. ويجدر بالأمريكيين العودة إلى خطاب وداع جورج واشنطن، الذي كتبه عام 1796، حين واجهت الجمهورية الفتية نقاشًا مشابهًا بشكل لافت حول مدى الولاء لحليف مفضل.
لقد كانت فرنسا، الحليف الذي لا غنى عنه خلال حرب الاستقلال، وكانت تخوض آنذاك حروبها الثورية في أوروبا، وشعر جزء كبير من الشعب الأمريكي بالتزام بالوقوف إلى جانبها. كان واشنطن قد أعلن حياد الولايات المتحدة عام 1793، لكن فرنسا، إدراكًا منها للارتباط العاطفي الذي يكنّه كثير من الأمريكيين لها، استمرت في التدخل في السياسة الأمريكية لحشد الدعم لحروبها.
وشعر جورج واشنطن بالإحباط آنذاك بسبب التدخل الفرنسي وميول شريحة واسعة من الأمريكيين لفرنسا. وكتب واشنطن وقتها محذراً: إن التعلق بدولة مفضلة يوحي بوجود مصلحة مشتركة وهمية لا توجد فيها مصلحة حقيقية للولايات المتحدة، مما يدفع الدولة المتأثرة "إلى المشاركة في نزاعات وحروب تلك الدولة دون حافز أو مبرر كافٍ". وكانت خاتمته صريحة: "الأمة التي تُكنّ لأخرى كراهية أو عاطفة متأصلة هي، إلى حد ما، أمة مستعبدة".
كان التحذير ذا حدين: فالميل الدائم والكراهية الدائمة كلاهما مُدمِّر، وكلاهما شكل من أشكال الاستعباد لمصير دولة أجنبية. وهذا هو المنطق الذي استند إليه إعلان الحياد عام 1793، وهو المنطق الذي كان يأمل أن تتبناه الأمة بعد رحيله.
إن عبقرية إعلان الحياد تكمن في انفصاله عن كلٍّ من العداء الأمريكي تجاه البريطانيين وميله للفرنسيين. فرغم أن المصالح الأمريكية والفرنسية كانت متوافقة في السابق، إلا أن الأمور تغيرت. فبعد ثورتها، ازدادت فرنسا تطرفًا وسرعان ما وجدت نفسها في حالة حرب مع معظم أوروبا.
أما الولايات المتحدة، فلم تكن مهتمة بالحرب؛ إذ بدأ اقتصادها للتو بالتعافي من دمار حرب الاستقلال، وكان أكبر شركائها التجاريين بريطانيا العظمى. أما عسكريًا فلم تكن تمتلك سوى ميليشيات تديرها الدولة، بينما كانت بريطانيا وإسبانيا لا تزالان تسيطران على أراضٍ شاسعة في القارة الأمريكية. وكان من شأن التدخل إلى جانب فرنسا أن يُشعل صراعًا جديدًا مع القوى الأوروبية على الأراضي الأمريكية.
ولم يستند قرار البقاء على الحياد إلى المكانة الأخلاقية المتصورة لبريطانيا أو فرنسا، ولا إلى التزامات الولاء الصادقة. فقد أدرك واشنطن ضرورة إعطاء الأولوية لأمن ومصالح الأمريكيين الاقتصادية. وعندما تغيرت مصالح فرنسا، رأى أن اتباع إملاءات دولة أخرى بدافع الواجب فقط من شأنه أن يعرض بقاء الأمة للخطر.
ورغم أن الولايات المتحدة سعت جاهدة لفترة طويلة لاتباع درس واشنطن فيما يتعلق بإسرائيل، إلا أن العلاقة لم تكن دائمًا تتسم بالدعم الأمريكي غير المشروط. فقد حجب الرئيس دوايت أيزنهاور 100 مليون دولار من المساعدات الأمريكية السنوية وهدد بفرض عقوبات للضغط على إسرائيل للانسحاب من قناة السويس عام 1956. كما أوقف الرئيس رونالد ريغان شحنات الأسلحة إلى إسرائيل مرتين بسبب قصفها للعراق عام 1981 وغزوها للبنان عام 1982. وفي عام 1992 أوقف جورج بوش الأب ضمانات قروض بقيمة 10 مليارات دولار لإسرائيل بسبب مستوطناتها في الضفة الغربية.
ورغم ما أثارته من جدل فقد كانت هذه ممارسات طبيعية للضغط في إطار شراكة استراتيجية. واحتفظت الولايات المتحدة بالصلاحيات التي حددها جورج واشنطن: حرية إعادة تقييم الوضع متى اقتضت الظروف والمصالح ذلك.
وفي ظل المناخ الحالي يُعدّ تهديد إسرائيل بالعقوبات أو حجب المساعدات أمرًا لا يُتصور. وبمرور الوقت، تحوّلت العلاقة من شراكة استراتيجية مشروطة إلى التزام غير مشروط، وهي "علاقة خاصة" من النوع الذي حذّر منه جورج واشنطن تحديدًا.
بل إنّ المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل قد تمّ تقنينها في تشريعات تسعى إلى منع الأجيال القادمة من الأمريكيين من تغيير مسارها متى أرادوا، كما تمّ اقتراح تشريعات أخرى من شأنها منع الرؤساء المستقبليين من حجب المساعدات أو شحنات الأسلحة عن إسرائيل، وتم مؤخرًا دمج الصناعات الدفاعية الأمريكية والإسرائيلية.
وعلى غرار مُحبي فرنسا في تسعينيات القرن الثامن عشر، يُكنّ عديد من الشخصيات السياسية الأمريكية اليوم ما يُشبه الإعجاب بإسرائيل. وهذا تحديدًا هو "الميل المُتأصل" الذي حذّر منه واشنطن: وهو إخضاع المصالح الأمريكية لمصالح دولة أجنبية بدافع العاطفة وحدها.
وهناك جانب مُعارض، ينظر إلى إسرائيل بـ"الكراهية المُتأصلة" التي حذّر منها واشنطن. وهذه المواقف ضارة بنفس القدر، وعلى "الوطنيين المستنيرين والمستقلين" (على حد تعبير جورج واشنطن) أن ينظروا إلى كلا الطرفين بعين الشك. لقد بدأ الأمريكيون، عن حق، في التساؤل عن الدعم غير المشروط الذي تُقدّمه حكومتهم لإسرائيل. ولكن بينما تُصحّح الولايات المتحدة مسارها، عليها أن تحذر من الانزلاق إلى الطرف الآخر.
ينبغي للولايات المتحدة، وفق رأي الرئيس الأول، التعاون مع إسرائيل حيثما تتوافق المصالح، وممارسة الضغط حيثما تتباين، والاحتفاظ بحرية التكيف حسبما تقتضيه الظروف. وهذه الحرية هي تحديدًا ما يُغلقه الالتزام غير المشروط. فالعلاقة المُكرّسة في القانون والصناعة بشكل دائم هي علاقة لا يستطيع أي رئيس أو كونغرس أو جيل من الناخبين إعادة صياغتها، مهما تغيّرت الظروف. كما أنها تُحوّل الشراكة الاستراتيجية إلى التزام، وهو، كما حذّر واشنطن، شكل من أشكال التبعية.
في النهاية من حق الشعب الأمريكي أن يطرح أسئلة صعبة حول هذه العلاقة. والحل ليس استبدال المودة بالكراهية، بل استعادة ما أوصى به واشنطن عند التأسيس: الشراكة عندما تخدم المصالح الأمريكية، والتباعد عندما لا تخدمها، وقبل كل شيء، حرية الاختيار.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات