Stories
-
خليجي 27
RT STORIES
الإمارات تقسو على اليمن في "خليجي 27" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
يريدون المال فقط.. العراقي نشأت أكرم يفجر موجة غضب في مصر والأردن (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جدول مباريات اليوم الخميس في "خليجي 27".. الموعد والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول فوز في "خليجي 27" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المباراة الافتتاحية لـ"خليجي 27" تنتهي بتعادل إيجابي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. أول أهداف بطولة "خليجي 27"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"خليجي 27".. جائزة ضخمة للبطل وجوائز فردية و9 قنوات تحصل على حقوق البث
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المباراة الافتتاحية لبطولة "خليجي 27".. الموعد والتشكيلة والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_More
خليجي 27
-
اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
RT STORIES
عباس في كلمة للجمعية العامة: الشعب الفلسطيني باق على أرضه ولن يقبل التهجير وإسرائيل تشن حرب إبادة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تصريح هستيري.. موسكو تذكّر زيلينسكي بمصيرالبولندي "دميتري الكذاب"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحذيرات أمنية تقلص زيارة نتنياهو إلى نيويورك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو ملوحا بـ"البيجر" من منبر الأمم المتحدة: "حزب الله يتذكر هذا اليوم جيدا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. قادة العالم على منبر الأمم المتحدة: مواجهات دبلوماسية تحت سقف واحد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شارع منقسم في نيويورك.. تظاهرات يهودية ضد معاداة السامية ومسيرات فلسطينية تطالب بمحاكمة نتنياهو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الشرع: الجولان سيبقى أرضا سورية وجميع قرارات الضم باطلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضرب بالقبضات وانسحاب وفود.. دراما اليوم الأول تحت قبة نيويورك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إذا تجرأت على تجاوز حدك فستواجه عواقب سيئة.. كواليس 40 دقيقة عاصفة بين ترامب وزيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول لقاء بين الشرع والزيدي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_More
اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
-
قمة ترامب-شي
RT STORIES
ترامب يستقبل شي في البيت الأبيض باستعراض عسكري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. القاذفة الشبحية بي-2 تحلق فوق البيت الأبيض مع استقبال ترامب للرئيس الصيني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عناصر من الجيش الأمريكي ينظفون السجادة الحمراء للرئيس الصيني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عمالقة التكنولوجيا يشاركون في قمة ترامب وشي في البيت الأبيض اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب وشي جين بينغ يتفاعلان مع تحليق قاذفة "B-1" فوقهما.. استعراض قوة أم صدفة بروتوكولية؟
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة ترامب-شي
-
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
RT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدة جديدة في زابوروجيه جنوب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية.. توجيه ضربة ليلية لمراكز الاتصال واللوجيستيات في كييف وأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لا يمكن إسقاطها".. مسيرات "غيران" الروسية تلقي الرعب في قلب الغرب
#اسأل_أكثر #Question_More
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
-
حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
RT STORIES
موسكو: واشنطن تتبنى أسلوبا انتقائيا في تغطية اتصالاتها الأخيرة معنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: مستعدون للمفاوضات مع أوكرانيا حول التسوية دون توقف العملية العسكرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف وروبيو يبحثان النزاع الأوكراني والعلاقات الثنائية في نيويورك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف يفضح "ازدواجية المعايير" لدى الأمم المتحدة ويكشف التناقض تجاه القرم ودونباس مقابل غرينلاند
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف يعقد سلسلة لقاءات مع المسؤولين العرب في نيويورك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية تكشف تفاصيل اجتماع لافروف والشيباني في نيويورك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف وبدر عبد العاطي يزيحان الستار عن لوحة تذكارية تخليدا لذكرى الممثلين الدائمين الراحلين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: لافروف لفت انتباه روبيو إلى التنسيق بين كييف وأوروبا
#اسأل_أكثر #Question_More
حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
لماذا رفضت موسكو "إغراءات صدام" وعارضت غزو العراق للكويت؟ (2)
حتى قبل إبرام معاهدة الصداقة والتعاون بين العراق وموسكو عام 1972، كانت حكومة البعث في العراق قد تعاقدت على صفقات الأسلحة السوفيتية، وازداد عدد البعثات العسكرية للضباط إلى أهم المعاهد والأكاديميات الحربية الشهيرة، ونشأت أقسام متخصصة في وزارة الدفاع السوفيتية والأكاديميات للعمل مع المتدربين والدارسين العراقيين. وضاعف من مبيعات الأسلحة تدفق الأموال على العراق من عائدات تأميم النفط، وانطلاق ما عُرف حينها بـ”الخطة الانفجارية”، ومن ضمنها بناء جيش قوي مجهز بالسلاح والعقيدة الشرقية، واختارت بغداد الدخول شريكًا في الحرب الباردة مع موسكو وبلدان حلف وارسو.
كان العراق يفضل الدفع نقدًا عن صفقات الأسلحة، تجنبًا لمرورها في معاملات بنكية ووقوعها تحت الرقابة وانكشاف تفاصيلها، ووجد الجانب السوفيتي في الصفقات المباشرة شكلًا يتجاوز الإجراءات البيروقراطية البطيئة. وأخذت تتقاطر على موسكو وفود عسكرية برحلات مباشرة بين موسكو وبغداد أسبوعيًا، من بين ركابها ضباط برتب مختلفة، مع حقائب محملة بالدولارات والدنانير، وتتم المقايضة بالدبابات والطائرات ومختلف صنوف الأسلحة الأخرى، إلى أن بدأت السيولة النقدية في العراق تتلكأ، خاصة مع اشتعال الحرب العراقية الإيرانية وإعلان موسكو التزامًا “شكليًا” بعدم تزويد طرفي الحرب بالأسلحة، فأخذت بمبدأ البيع بالآجل، وعبر طرف ثالث، إلى العراق. وعندها بدأت تتكدس الديون العسكرية على العراق، وبلغت، ساعة غزو الكويت، زهاء سبعة مليارات دولار.
اعتقد سعدون حمادي، نائب رئيس الوزراء العراقي وعضو مجلس قيادة الثورة، أن تسديدها على الفور لموسكو، التي كانت تعيش سلسلة أزمات اقتصادية خانقة بفعل سياسات آخر رئيس سوفيتي، ميخائيل غورباتشوف، سيدفع الكرملين إلى تأييد غزو إمارة الكويت، صديقة موسكو، لكنها حليف للولايات المتحدة.
فوجئ حمادي برد صاعق من وزير الخارجية السوفيتي إدوارد شيفرنادزه، الذي كان يُعد حينها من أبرز وجوه “البيريسترويكا” (إعادة البناء) التي قادها غورباتشوف، واستقال فيما بعد، لأن صاحب أشهر وحمة خلقية على الجبين كان مترددًا في إنجاز التحول النوعي في الإصلاحات الليبرالية، وكان الأكثر حماسًا لشراكة مطلقة مع الغرب، حتى إنْ تطلب ذلك التنازل عن المصالح السوفيتية الاستراتيجية، مع نظيره الأمريكي جيمس بيكر.
قال شيفرنادزه للزائر العراقي إن موسكو لن تبيع مبادئها مقابل المال، وإنها تستنكر وتعارض احتلال العراق للكويت، وخرق ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي.
وكانت سفارة الكويت في العاصمة السوفيتية آنذاك قد تحولت إلى خلية عمل يقودها السفير الشاب، خريج الولايات المتحدة، عبد المحسن الدعيج، حين فتح أبواب السفارة في شارع (Neopalimovsky) للضيوف من المسؤولين والصحفيين السوفيت.
استقى شارع السفارة الكويتية سابقا اسمه من حرب نابليون على روسيا عام 1812، وانتهت بهزيمة جيوشه وتقهقرها وملاحقتها وصولًا إلى باريس. فقد قرر القائد الروسي الشهير ميخائيل إيلاريونوفيتش كوتوزوف (1745–1813) حرق موسكو أمام تقدم جحافل جيوش نابليون، وأعلن أنه لن يسلم العاصمة الصيفية للقيصر الروسي إلا رمادًا، ونفذ الخطة. وكان مبنى سفارة الكويت في ذلك الحي السوفيتي الوحيد الذي لم تطله النيران، فسمي بالشارع غير المحترق.
احترقت إغراءات حمادي المالية أمام الموقف الذي اعتبره القيادي العراقي غريبًا، لأن موسكو في تلك الحقبة كانت تطرق الأبواب بحثًا عن قروض لمعالجة أزماتها الاقتصادية المتفاقمة. بل إن المباحثات السوفيتية الأمريكية في تلك الأيام تناولت تقديم قرض أمريكي، ومثل ذلك سابقة في تاريخ العلاقات بين موسكو وواشنطن، قبل أن تضع الحرب الباردة أوزارها بإعلان حل الاتحاد السوفيتي في 26 ديسمبر/كانون الأول 1991.
ففي عام 1990، كانت إدارة جورج بوش الأب تناقش سبل دعم إصلاحات ميخائيل غورباتشوف الاقتصادية، إلا أن واشنطن لم تمنح موسكو قرضًا حكوميًا مباشرًا كبيرًا، بسبب معارضة الكونغرس، الذي شكك عدد من أعضائه، وكذلك فريق في الإدارة، بجدوى ضخ أموال في اقتصاد يعاني من أزمة هيكلية عميقة.
بيد أن إدارة بوش قدمت ضمانات ائتمانية لشراء الحبوب والمنتجات الزراعية الأمريكية، وهو ما سهل حصول الاتحاد السوفيتي على تمويل تجاري لاستيراد الغذاء. كما دعمت انضمام الاتحاد السوفيتي إلى المؤسسات الاقتصادية الدولية، وقدمت المساعدات الفنية والاستشارية. ولاحقًا، وبعد تفكك الاتحاد السوفيتي، دعمت الولايات المتحدة وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي برامج المساعدة والإصلاح في روسيا والدول المستقلة حديثًا.
يذكر أن غورباتشوف كان قد طلب، خلال قمة هيوستن لمجموعة السبع في يوليو/تموز 1990، مساعدات مالية واسعة، بل طُرحت أرقام وصلت إلى عشرات المليارات من الدولارات، إلا أن قادة الدول الصناعية رفضوا تقديم “خطة إنقاذ” مالية مباشرة، واكتفوا بدراسة احتياجات الاقتصاد السوفيتي وتقديم مساعدات محدودة ومشروطة.
كان واضحًا أن القراءة العراقية للوضع في الاتحاد السوفيتي كانت خاطئة، كقراءة صدام حسين للوضع الإقليمي والدولي حين قرر غزو إمارة تملك 6% من احتياطيات النفط العالمية، ومع العراق كانت تبلغ، مجتمعة، 16% من الاحتياطي العالمي، الأمر الذي ما كانت القوى الكبرى تسمح به، في كل الأحوال.
سلام مسافر
يتبع…
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات