مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • حرب الخليج
  • رياضة
  • فيديوهات
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

العلماء يكتشفون بنية غريبة على حافة نظامنا الشمسي

أشارت أبحاث جديدة إلى أن سحابة أورط، وهي الغلاف الغامض من الأجسام الجليدية التي تحيط بحافة النظام الشمسي، قد تمتلك ذراعين حلزونيين، ما يجعلها تبدو وكأنها نسخة مصغرة من المجرات.

العلماء يكتشفون بنية غريبة على حافة نظامنا الشمسي
صورة تعبيرية / Oort cloud / Gettyimages.ru

وما تزال البنية الدقيقة لسحابة أورط والتأثيرات التي تخضع لها من خارج نظامنا الشمسي موضع غموض. لكن العلماء طوروا نموذجا جديدا يقترح أن الجزء الداخلي من السحابة قد يتخذ شكل قرص حلزوني.

وتعود أصول سحابة أورط إلى بقايا المواد التي لم تستخدم أثناء تشكل الكواكب العملاقة في النظام الشمسي، المشتري، نبتون، أورانوس وزحل، قبل 4.6 مليار سنة. وبعض هذه البقايا كبيرة لدرجة أنها قد تصنف على أنها كواكب قزمة.

وعندما بدأت تلك الكواكب بالدوران حول الشمس، قامت جاذبيتها بإبعاد كميات هائلة من المواد إلى ما وراء مدار بلوتو، حيث استقرت لتشكل سحابة أورط.

وتمتد الحافة الداخلية لهذه السحابة من 2000 إلى 5000 وحدة فلكية (AU) من الشمس، بينما تقع الحافة الخارجية على مسافة تتراوح بين 10 آلاف و100 آلف. (الوحدة الفلكية (AU) تعادل 93 مليون ميل أو 150 مليون كم، وهي المسافة التقريبية بين الأرض والشمس).

وهذه المسافة الهائلة تعني أن المسبار "فوياجر 1" التابع لناسا، والذي يتحرك بسرعة مليون ميل (1.6 مليون كيلومتر) يوميا، لن يصل إلى سحابة أورط قبل 300 عام، ولن يخرج منها إلا بعد 300 ألف عام أخرى.

ونظرا لبعدها الشديد، فإن الأجسام داخل السحابة صغيرة جدا وخافتة وتتحرك ببطء، ما يجعل من المستحيل رصدها مباشرة حتى باستخدام أقوى التلسكوبات.

ويستدل العلماء على وجودها من خلال المذنبات طويلة الدورة، وهي كرات ثلجية من الجليد والغبار تقذفها اضطرابات الجاذبية من السحابة نحو الشمس.

ولفهم شكل سحابة أورط بشكل أفضل، استخدم العلماء بيانات عن مدارات المذنبات والقوى الجاذبية من داخل وخارج النظام الشمسي لبناء نموذج لها.

وأحد المفاتيح المهمة لفهم بنية السحابة هو ما يعرف بـ "المد والجزر المجري"، وهي قوى الجذب التي تمارسها النجوم والثقوب السوداء ومركز مجرتنا، والتي تؤثر بشكل كبير على الأجسام داخل سحابة أورط، لكنها تطمس بفعل جاذبية الشمس بالنسبة للأجسام الأقرب إليها.

وعند تشغيل هذا النموذج على الحاسوب الفائق "بلياديس" التابع لناسا، أظهر النموذج أن الجزء الداخلي من السحابة، وهو المنطقة الأكثر كثافة، والتي تقع بين 1000 و10 آلاف وحدة فلكية من الشمس، قد يتخذ شكل قرص حلزوني يشبه مجرة درب التبانة، وتمتد أذرعه على مسافة 15 ألف وحدة فلكية من الطرف إلى الطرف.

ولإثبات هذه البنية الحلزونية، سيحتاج العلماء إلى تعقب الأجسام مباشرة أو تمييز الضوء المنعكس منها وسط الكم الهائل من مصادر الضوء في الخلفية والأمام. وكلا الأمرين في غاية الصعوبة، ولم يتم بعد تخصيص أي موارد بحثية لهذه المهمة.

ويعتقد العلماء أن فهم سحابة أورط قد يساعد في كشف أصل المذنبات، وكيف تطور نظامنا الشمسي، ودراسة التأثير المستمر لهذه السحابة على محيطنا الكوني.

نشرت النتائج في منصة arXiv.

المصدر: لايف ساينس

التعليقات

صمت إعلامي وسياسي.. تقرير عبري يزعم انهيار "اتفاق مكة للدفاع المشترك" عقب الهجمات على السعودية

"على غرار سيناريو السنوار".. تقرير عبري: تل أبيب سمحت بنشر تفاصيل خطة دول بالمنطقة لضرب إسرائيل سرا

أوروبا تواجه تهديدا خطيرا وكارثيا

اليمن.. الحوثيون يبثون مشاهد استهداف "تحشيدات سعودية" في المخا بصواريخ باليستية ومسيرات (فيديو)

"أجرى أول مناورة".. تل أبيب تعلن رصد تسارع في إعادة تأهيل سلاح الجو السوري

جنبلاط: المنطقة كلها ذاهبة إلى أهوال والعرب سيدفعون الثمن الأكبر

إعلام عبري: واشنطن تواصل سحب طائرات التزود بالوقود من بن غوريون

وزير خارجية باكستان ينشر 7 نقاط توضيحية حول "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" مع السعودية وتركيا

الخارجية الروسية تطالب بإدانة دولية للضربات الأوكرانية على بيلغورود ونيجنيكامسك

إعلام إيراني ينشر صورا جديدة توثق أضرارا طالت عددا من القواعد الأمريكية في غرب آسيا