مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • زلزال فنزويلا

    زلزال فنزويلا

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

علماء الفلك يقتربون من كشف حقيقة "الجار المفترض" في حافة نظامنا الشمسي

يشغل لغز الكوكب التاسع بال علماء الفلك منذ أن طرح باحثو معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا فرضية وجوده في نظامنا الشمسي لأول مرة عام 2016.

علماء الفلك يقتربون من كشف حقيقة "الجار المفترض" في حافة نظامنا الشمسي
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

وهذا الكوكب الافتراضي، الذي يعتقد أن كتلته تتراوح بين خمسة إلى عشرة أضعاف كتلة الأرض، يحير العلماء بمداره البيضاوي شديد الاستطالة الذي يمتد إلى ما وراء بلوتو في المناطق النائية من مجموعتنا الشمسية.

الآن، يقدم علماء من جامعة رايس أدلة جديدة تدعم وجود هذا الكوكب الغامض، إلى جانب طريقة مبتكرة للعثور عليه.

وتشير عمليات محاكاة معقدة أجراها الفريق إلى وجود احتمال بنسبة 40% أن يكون هذا الكوكب الافتراضي مختبئا في أطراف مجموعتنا الشمسية.

واعتمد الفريق العلمي في أبحاثه على نظرية مفادها أن الكواكب ذات المدارات الواسعة مثل الكوكب التاسع ليست شذوذا كونيا، بل هي نتاج طبيعي لمراحل الفوضى والتقلب التي مر بها النظام الشمسي في بدايات تكوينه.

ويعول العلماء على مرصد "فيرا سي. روبين" في تشيلي، الذي يضم أكبر كاميرا فلكية على الإطلاق، والذي يستعد لبدء عمليات الرصد الفعلية خلال الأسابيع المقبلة. وقد يكون هذا المرصد المفتاح لحل هذا اللغز الفلكي الطويل، حيث تتيح قدراته الفائقة في مسح السماء بدقة غير مسبوقة فرصة تاريخية إما لتأكيد وجود الكوكب التاسع أو دفن الفكرة إلى الأبد.

وتكمن أهمية هذا الكوكب الافتراضي في كونه قد يكون الحل للغز آخر حير العلماء لعقود، وهو المدارات غير الاعتيادية لبعض الأجسام الجليدية في حزام كايبر.

وهذه الأجسام، التي تتجاوز مدار نبتون، تتحرك بأنماط مدارية غريبة لا يمكن تفسيرها إلا بوجود جسم ضخم يؤثر عليها جاذبيا.

ويشرح العلماء كيف يمكن للكواكب البعيدة مثل الكوكب التاسع أن تتشكل وتستقر في مداراتها النائية. ففي المراحل المبكرة لتكوين النظام الشمسي، كانت التفاعلات الجاذبية العنيفة بين الكواكب العملاقة كالمشتري وزحل تؤدي إلى قذف بعض الكواكب الصغيرة نحو الأطراف البعيدة.  لكن بعض هذه الكواكب المطرودة لم تهرب من النظام الشمسي، بل وجدت نفسها عالقة في مدارات مستقرة بعيدة جدا. ويعود ذلك إلى تأثير جاذبية النجوم المجاورة لمجرتنا، التي تعمل مثل "حاجز غير مرئي" يمنع هذه الكواكب من الهروب إلى الفضاء البينجمي، وفي نفس الوقت يحافظ على بقائها في مدارات ثابتة حول الشمس.

وهذه الظاهرة تشبه إلى حد ما كرة تتدحرج إلى حافة طاولة، ولكن بدلا من السقوط، تظل معلقة على الحافة بسبب رياح خفيفة تمنعها من السقوط من جهة، وتدفعها للعودة من جهة أخرى. وهكذا تبقى هذه الكواكب في مداراتها البعيدة لمليارات السنين، وهو ما قد يفسر وجود الكوكب التاسع المفترض في تلك المنطقة النائية من نظامنا الشمسي.

ويؤكد العلماء أن هذه النتائج لا تقربنا من حل لغز الكوكب التاسع فحسب، بل تفتح نافذة جديدة لفهم كيفية تشكل وتطور الأنظمة الكوكبية في مجرتنا بشكل عام. وإذا ثبت وجوده، سيكون الكوكب التاسع دليلا حيا على النظريات التي تتحدث عن مراحل الفوضى والعنف التي مر بها نظامنا الشمسي في مطلع عمره.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني: قواتنا البحرية قصفت مواقع للجيش الأمريكي في المنطقة

القيادة المركزية الأمريكية تعلن شن ضربات جديدة ضد إيران ردا على استهداف سفينة تجارية

"فورين بوليسي" تكشف ماذا كسبت واشنطن من "عملية الغضب الملحمي" ضد إيران وماذا خسرت؟

قناة "كان" العبرية: الجيش الإسرائيلي تلقى توجيها بالاستعداد لانتشار جديد وفقا لاتفاق الإطار مع لبنان

وليد جنبلاط يرصد "أمرا غريبا" في الاتفاق بين لبنان وإسرائيل: "المربع الأسود"

كشف وثيقة سرية وحساسة عن قرار لمجلس السلام التابع لترامب بشأن غزة

روبيو: إسرائيل ولبنان اتخذا قرارا شجاعا وحزب الله يشكل تهديدا مباشرا للأمريكيين ومصالح واشنطن

بعد "الاتفاق الإطاري" مع لبنان.. نتنياهو يعرض المناطق التي ستبدأ فيها المرحلة التجريبية (صورة)

فانس مدافعا عن استراتيجية واشنطن تجاه إيران: أمريكا رابحة في الحالتين (فيديو)

"هآرتس": بنود "الاتفاق الإطار" الموقع في واشنطن تمهد الطريق لتحويل جنوب لبنان إلى "غزة 2"