مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • خليجي 27
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • قمة ترامب-شي
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

روسيا وبيلاروس تبحثان إرسال رائدة بيلاروسية ثانية إلى الفضاء

أعلن رئيس مؤسسة "روس كوسموس" دميتري باكانوف أن روسيا وبيلاروس تدرسان خطة لإرسال رائدة بيلاروسية أخرى إلى المحطة الفضائية الدولية.

روسيا وبيلاروس تبحثان إرسال رائدة بيلاروسية ثانية إلى الفضاء
المحطة الفضائية الدولية / Globallookpress

قال باكانوف في حديث للصحافة: "كانت مارينا فاسيليفسكايا أول رائدة فضاء بيلاروسية، حيث زارت المحطة الفضائية الدولية عام 2024. حاليا نناقش مع الجانب البيلاروسي إرسال إناستاسيا لينكوفا إلى المدار، إلى جانب عدد من القضايا الأخرى المتعلقة بمجال الفضاء. وإذا تم حل هذه الأمور، سيكون لدينا رائدة فضاء بيلاروسية ثانية تزور المحطة، ومن المهم بالنسبة لنا ضمان تنفيذ هذا المشروع ضمن إطار دولة الاتحاد".

وفيما يتعلق بمشروع القمر الصناعي الروسي-البيلاروسي لاستشعار الأرض عن بعد، أشار باكانوف إلى أن المشروع سيعود بالفائدة على كلا البلدين، قائلا: "بيلاروس شريكنا الشقيق، ونتعاون في إنشاء منظومة فضائية مشتركة ستضم قمرا صناعياً روسيا-بيلاروسيا. ونتيجة هذا التعاون، سنحصل على قمر صناعي عالي الدقة يلتقط صورا مفصلة للمناطق التي نحتاج لرصدها، مما يعود بالنفع على بلدينا".

تجدر الإشارة إلى أن "روس كوسموس" أرسلت في مارس من العام الماضي رائدة الفضاء البيلاروسية مارينا فاسيليفسكايا إلى المحطة الفضائية الدولية على متن مركبة سويوز إم إس-25، برفقة رائد روسي ورائدة أمريكية. قضت فاسيليفسكايا 12 يوما على متن المحطة، نفذت خلالها برنامج التجارب الفضائية الذي أعدته أكاديمية العلوم البيلاروسية بالتعاون مع الأكاديمية الروسية للعلوم. وبعد عودتها إلى الأرض، تم تكريمها في مينسك ومنحها وسام "بطل بيلاروس".

المصدر: تاس

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي