مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • خليجي 27
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • قمة ترامب-شي
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

"السكر" يدعم نظرية كيفية وصول مكونات الحياة إلى الأرض!

تقول دراسة جديدة إن جزيء السكر الذي يلعب دورا أساسيا في وجود الحياة، يمكن أن يتواجد في الفضاء السحيق بشكله الطبيعي.

"السكر" يدعم نظرية كيفية وصول مكونات الحياة إلى الأرض!

ونجح علماء الفيزياء الفلكية في وكالة ناسا في إنشاء السكر "2-deoxyribose"، أو "D" في الحمض النووي، وذلك في ظروف بيئة النجوم الفضائية.

وتهدف الدراسة المختبرية إلى إظهار أن السكر يمكن أن يتشكل في هذا الإطار، ما يوحي بأن كتل بناء الحياة يمكن أن تكون منتشرة في الكون.

وقال ميشيل نويفو، الباحث في مركز أبحاث "Ames" التابع لوكالة ناسا بولاية كاليفورنيا: "لا نعرف بعد ما إذا كانت الحياة شائعة في الكون، ولكننا متأكدون تماما أن وجود مكونات بناء الحياة، ليس عاملا مقيدا".

وفي الدراسة الجديدة المنشورة في مجلة "Nature Communications"، أعاد الباحثون إنشاء ظروف الفضاء بين النجوم، أو المنطقة المتجمدة بين النجوم، حيث تبلغ درجات الحرارة -440 درجة فهرنهايت.

وقام الباحثون في مختبر "Ames Astrophysics وAstrochemistry"، بتبريد مادة الألمنيوم لدرجة الصفر المطلق داخل حجرة مفرغة. وأضافوا خليطا من بخار الماء والميثانول.

وعرّض فريق البحث الخليط للأشعة فوق البنفسجية، وكشفوا عن مشتقات السكر المتشكلة، بما في ذلك جزيء السكر "2-deoxyribose".

وقال سكوت ساندفورد، وهو عالم بارز في مختبر الكيمياء "Ames": "منذ أكثر من عقدين، سألنا أنفسنا ما إذا كانت الكيمياء التي نجدها في الفضاء، يمكن أن تشكل أنواع المركبات الضرورية للحياة".

وفي السنوات الأخيرة، عثر على العديد من المركبات العضوية على النيازك. ويقول الباحثون إن جزيء السكر الرئيس يمكن أن يكون عائما في الفضاء أيضا.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي