مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • أسطورة MMA جيف مونسون يستهدف مواجهة إيميليانينكو

    أسطورة MMA جيف مونسون يستهدف مواجهة إيميليانينكو

تجربة رائدة ومثيرة للجدل لإنشاء "مزيج هجين" من خلايا البشر والقردة!

نجح علماء في تجربة رائدة ومثيرة للجدل، في إنشاء مزيج خيمري خيالي من خلايا البشر والقردة، تتواجد معا في جنين حي لم يكن من الممكن أن تتخيله الطبيعة لولا ذلك.

تجربة رائدة ومثيرة للجدل لإنشاء "مزيج هجين" من خلايا البشر والقردة!
صورة تعبيرية / Westend61 / Gettyimages.ru

وفي حين أن البحث في الأنواع الهجينة بين الإنسان والحيوان له تاريخ طويل ومشكوك فيه، فقد سعى الباحثون في السنوات الأخيرة إلى اتباع كائنات خيمرية (حيوان يمتلك تجمعين أو أكثر من الخلايا المتميزة جينيا) لاستقصاء أسئلة علم الأحياء التي من شأنها أن تقدم مكاسب كبيرة في مجالات مثل الطب التجديدي.

وعلى سبيل المثال، إذا كنا قادرين بطريقة ما على إتقان نمو الأعضاء البشرية في أنسجة الخنازير، فقد نقطع شوطا طويلا لحل النقص الهائل في الأعضاء الذي يكلف حياة الإنسان كل يوم.

ولهذه الغاية، تصدّر فريق بقيادة خبير التعبير الجيني، خوان كارلوس إيزبيسوا بيلمونتي، من معهد Salk في كاليفورنيا، عناوين الصحف في عام 2017، حيث أنشأ أول جنين هجين من خنزير-إنسان، بهدف التمكن يوما ما من إنتاج أعضاء بشرية قابلة للزرع من الحيوانات.

وكما حدث في تجارب مماثلة مع هجينة من الأغنام والبشر، كانت كمية الخلايا البشرية المدمجة بنجاح منخفضة جدا، ما يشير إلى بعض أوجه عدم التوافق بين الخنازير وبيولوجيا الإنسان على المستوى الجزيئي.

وللمحاولة مرة أخرى، أجرى إيزبيسوا بيلمونتي، إلى جانب فريق بقيادة عالم أحياء تكاثر الرئيسيات ويتشي جي، من جامعة "كونمينغ" للعلوم والتكنولوجيا في الصين، تجارب جديدة مع أجنة قرد المكاك (Macaca fascicularis)، وحقنها مع الخلايا الجذعية البشرية، لقياس كيف يمكن أن تتعايش هذه الخلايا الحيوانية البعيدة ولكنها مرتبطة ببعضها البعض.

وفي كل من الأكياس الأريمية للقرود التي تمت دراستها، حُقنت 25 خلية جذعية بشرية ممتدة متعددة القدرات (hEPSCs) - شكل من الخلايا الجذعية مع القدرة على المساهمة في كل من الجنين والأنسجة المحيطة التي ستدعم تطورها.

وباستخدام العلامات الفلورية، تمكّن الباحثون من رؤية أن الخلايا البشرية اندمجت بنجاح في 132 من أجنة المكاك، وبعد 10 أيام، كان 103 من الأجنة الخيمرية (الكيميرية) ما تزال على قيد الحياة وتتطور.

ومع ذلك، بدأ معدل البقاء على قيد الحياة في التقلص، وبحلول اليوم التاسع عشر، كانت ثلاثة كائنات فقط لا تزال على قيد الحياة، وعند هذه النقطة تم إنهاء جميع الأجنة المهجنة وفقا للمعايير التجريبية. وأظهرت النتائج بشكل عام تكاملا أكثر نجاحا من وهم الخنزير البشري لعام 2017.

وبالإضافة إلى ذلك، كشف التسلسل الجيني لخلايا الكيسة الأريمية عبر تقنية تسمى تحليل الترانسكريبتوم، عن أدلة جديدة حول الاتصال الخلوي داخل الهجينة، والتي يمكن أن توسع بشكل كبير فهمنا لكيفية جعل الكيميرا البشرية تنجح.

ويقول إيزبيسوا بيلمونتي: "من هذه التحليلات، حُدد العديد من مسارات الاتصال التي كانت إما جديدة أو معززة في الخلايا الكيميرية. إن فهم المسارات التي تشارك في الاتصال الخلوي الوهمي سيسمح لنا بتعزيز هذا الاتصال وزيادة كفاءة الكيميرية في الأنواع المضيفة التي تكون أبعد من الناحية التطورية عن البشر".

ومهما كان الأمر، فإن هذا النوع من البحث يجعل الكثيرين في المجتمع العلمي غير مرتاحين، ويتدخلون في كل من حياة الإنسان ومفاهيم رعاية الحيوان بطرق يعتبرها البعض إما غير أخلاقية أو غير مريحة.

وبينما يؤكد إيزبيسوا بيلمونتي وفريقه على أن البحث أُجري "بأقصى قدر من الاهتمام بالاعتبارات الأخلاقية وبالتنسيق الوثيق مع الهيئات التنظيمية"، اقترح البعض أن هذه التجارب المعينة ربما تكون أجريت في الصين للالتفاف حول المسائل القانونية التي ربما كانت تمنع العمل في مكان آخر.

وقالت إحدى معدي الدراسة، عالمة الأحياء التنموية إستريلا نونيز ديليكادو، من جامعة Catolica San Antonio de Murcia الإسبانية، لصحيفة El Pais في عام 2019 عندما اندلعت أخبار الدراسة لأول مرة: "نحن نجري تجارب على القردة في الصين لأنه، من حيث المبدأ، لا يمكن إجراؤها هنا بسبب نقص البنية التحتية".

وفي هذه الحالة، دُمّرت جميع الأجنة في غضون 20 يوما من إنشائها، لكن الأسئلة تدور حول ما يمكن أن يحدث إذا سُمح لهذه الكائنات الجنينية بالعيش لفترة أطول، ما قد يؤدي إلى تطوير أساسيات الجهاز العصبي، أو حتى جوانب الوعي أو العواطف.

ولا تعد الأسئلة الفلسفية جديدة في العلوم، لكن هذه هي وتيرة التطور في مثل هذا البحث، حيث يؤدي كل تقدم متتال إلى إثارة شكوك جديدة وإمكانيات علمية لم يتم أخذها في الاعتبار من قبل.

ويوضح عالما الأخلاق هنري تي غريلي ونيتا إيه فارهان، في تعليق نُشر إلى جانب الدراسة: "غالبا ما يدفع البحث الجديد حدود التفكير الموجود حول الأخلاق؛ هذا البحث ليس استثناء. وبينما نوقشت الخيميرات البشرية/غير البشرية التي تنطوي على حيوانات حية أو جنينية منذ ما يقرب من 20 عاما، ركز القليل من المناقشات الأخلاقية على وضع الخلايا البشرية في الكيسية غير البشرية (ناهيك عن الكيسات الكيسية غير البشرية)".

وأُبلغ عن النتائج في Cell.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

قاليباف: مستعدون لكل الخيارات.. سيفاجأون

ترامب يجتمع بالجنرالات ويقول: وقف النار مع إيران يحتضر ولا يمكنها امتلاك سلاح نووي لتدمير إسرائيل

أكسيوس: ترامب يفكر باستئناف القصف على إيران وإسرائيل تضغط عليه لتنفيذ عملية الاستحواذ على اليورانيوم

هل خدع نتنياهو الإسرائيليين؟ تصريحات متناقضة بين 2025 و2026 حول تدمير النووي الإيراني

إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد

تقرير إسرائيلي: ترامب يلعب مع إيران لعبة "الدجاجة".. الخيارات المستقبلية والطريق نحو القنبلة الذرية!

ادعاءات ترامب على المحك.. سيئول بصدد تحليل حطام أجسام هاجمت سفينتها في مضيق هرمز

لبنان لحظة بلحظة.. غارات مكثفة وردود واسعة للحزب وقاسم يقطع طريق التفاوض: "الميدان أولا"

برنامج "نيوزميكر" على RT كان السباق في كشف الغطاء عن القاعدة الإسرائيلية السرية في العراق (فيديو)

إيران تشترط الإشارة إلى "العدوان والحصار" في أي قرار أممي حول مضيق هرمز

الشيخة فاطمة بنت مبارك تتكفل بترميم الجامع الأموي ومساجد أثرية في سوريا (فيديو)

خلال 24 ساعة هبوط اضطراري ثان لمقاتلة إف 35 أمريكية بقاعدة الظفرة في الإمارات (فيديو)

"الوصايا العشر".. المرشد الإيراني يحدد ثوابت طهران في الخليج ومضيق هرمز

تفاصيل جديدة عن قاعدة إسرائيل السرية في صحراء العراق وعلاقتها باستهداف الطيارين

بحرية الحرس الثوري الإيراني تعلن توسيع نطاق مضيق هرمز