مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

19 خبر
  • مونديال 2026
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بريطانيا.. احتجاجات واسعة  بعد حادثة اعتداء في بلفاست

    بريطانيا.. احتجاجات واسعة بعد حادثة اعتداء في بلفاست

اختراق طبي.. عينة بول واحدة قد تسرّع تشخيص التوحد بدقة مذهلة

يكشف اختبار جديد للبول عن إمكانية تشخيص اضطراب طيف التوحد لدى الأطفال في سن مبكرة، في خطوة قد تسرّع اكتشاف الحالة وتمنح الأطفال فرصة أفضل للحصول على التدخل العلاجي المبكر.

اختراق طبي.. عينة بول واحدة قد تسرّع تشخيص التوحد بدقة مذهلة
صورة تعبيرية / Alan Mazzocco / Gettyimages.ru

واعتمد باحثون من جامعة ولاية أريزونا على تحليل مواد تعرف باسم "المستقلبات الميكروبية"، وهي جزيئات تنتجها البكتيريا الموجودة في الأمعاء، ووجدوا أن الأطفال المصابين بالتوحد يحملون مستويات مرتفعة منها في البول مقارنة بالأطفال ذوي النمو العصبي الطبيعي.

وشملت الدراسة 99 طفلا تراوحت أعمارهم بين عامين و11 عاما، من بينهم 52 طفلا مصابا بالتوحد و47 طفلا من ذوي النمو الطبيعي. ودرس الباحثون 17 نوعا من المستقلبات، ليتبين أن مستويات عدد منها كانت أعلى بشكل واضح لدى الأطفال المصابين بالتوحد.

ووفقا للنتائج، تمكن الاختبار من التمييز بين الأطفال المصابين بالتوحد وغير المصابين بدقة بلغت نحو 90٪، كما أنه لا يتطلب سوى عينة بول واحدة، ما قد يجعله وسيلة أسرع وأسهل مقارنة بطرق التشخيص التقليدية.

وحاليا، يعتمد تشخيص التوحد غالبا على الملاحظة السلوكية والاستبيانات والفحوصات المعرفية، وهي عملية قد تستغرق شهورا أو حتى سنوات قبل الوصول إلى تشخيص نهائي.

ويعتقد الباحثون أن هذه المستقلبات تؤثر في عمل ناقلين عصبيين مهمين هما السيروتونين والدوبامين، المسؤولين عن تنظيم المزاج والذاكرة والانتباه والإدراك، وهو ما قد يفسر بعض السلوكيات المرتبطة بالتوحد، مثل صعوبات التواصل الاجتماعي والقلق وضعف التركيز.

وقالت كريستينا فلين، الباحثة الرئيسية في الدراسة: "وجدنا أن ما بين 80 و90٪ من الأطفال المصابين بالتوحد لديهم مستويات مرتفعة للغاية من واحد أو أكثر من هذه المستقلبات".

وأضافت أن الاختبار قد يساعد مستقبلا في اكتشاف الأطفال الأكثر عرضة للإصابة بالتوحد في وقت مبكر، ما يسمح ببدء التدخلات العلاجية بصورة أسرع.

من جانبه، أوضح جيمس آدامز، الأستاذ بجامعة ولاية أريزونا والمشارك في الدراسة، أن البكتيريا المعوية تنتج مركبات تشبه السيروتونين والدوبامين، مضيفا أن ذلك قد يفسر عددا من الأعراض المصاحبة للتوحد، مثل القلق والاكتئاب وصعوبات التواصل.

كما أشار الباحثون إلى أن التدخل المبكر يعد من أهم العوامل التي تساعد الأطفال المصابين بالتوحد على تحسين مهاراتهم السلوكية والاجتماعية، إلا أن طول فترة الانتظار للحصول على التشخيص لا يزال يمثل تحديا كبيرا لكثير من العائلات.

واقترح الفريق البحثي تصنيفا فرعيا جديدا للتوحد أطلقوا عليه اسم "اضطراب طيف التوحد المرتبط بالمستقلبات الميكروبية"، مشيرين إلى أنه قد يشمل نسبة كبيرة من الحالات.

كما لفتوا إلى أن بعض الدراسات الأولية تشير إلى إمكانية استخدام علاجات تستهدف البكتيريا المعوية، مثل البروبيوتك والبريبايوتك، للمساعدة في خفض مستويات هذه المستقلبات وتحسين بعض الأعراض، إلا أن هذه الفرضيات لا تزال بحاجة إلى مزيد من البحث العلمي.

نشرت الدراسة في مجلة Molecular Psychiatry، فيما شدد الباحثون على ضرورة إجراء مزيد من الدراسات لتأكيد النتائج على نطاق أوسع.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

نتنياهو: سنواجه الإيرانيين وحدنا دون دعم أمريكي وسندفع أثمانا من الذخائر والعزلة.. سنصل إلى ذلك

طهران تصدر بيانا حول ردها على الهجوم الأمريكي الأخير وتوجه تحذيرا لدول المنطقة

عراقجي: القوات الأجنبية قرب أراضينا معرضة لخطر دائم نتيجة لأخطائها أو حوادث وقواتنا في حالة تأهب

انفجارات تهز سيريك وبندر عباس بعد إعلان الجيش الأمريكي بدء هجوم ضد إيران

"أكسيوس" عن مسؤول أمريكي: طائرة مسيّرة إيرانية أصابت المروحية الأمريكية وتسببت في سقوطها

اتهامات إسرائيلية تلاحق فانس وتسريبه لأردوغان خطة الإطاحة بالنظام الإيراني

الأردن والكويت والبحرين تتصدى لصواريخ وأهداف جوية معادية (فيديوهات)

من سينهار أولا: الولايات المتحدة الأمريكية أم الصين أم روسيا؟

التلفزيون الإيراني: انحسار الهجمات الأمريكية وعودة الهدوء إلى الساحل الجنوبي