مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • حرب الخليج
  • رياضة
  • فيديوهات
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

معركة "بلاط الشهداء" الفاصلة

جرت في 10 أكتوبر عام 732 معركة "بلاط الشهداء" في فرنسا الحالية بين جيش مسلمي الأندلس والفرنجة. هذه المعركة يصفها عدد من المؤرخين الأوروبيين بأنها كانت مصيرية لأوروبا.

معركة "بلاط الشهداء" الفاصلة
جبال البرانس - فرنسا / Sputnik

قاد جيش المسلمين، عبد الرحمن الغافقي، وكان قائدا عسكريا محنكا، تولى الأندلس لفترتين. الثانية كانت في عهد الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك.

قاد  قوات الطرف الآخر شارل مارتيل "المطرقة"، وكان قائدا عسكريا شهيرا ويعد الحاكم الفعلي للفرنجة في ذلك الوقت.

معركة "بلاط الشهداء" والتي تعرف في المصادر الأوروبية بمعركة "بواتييه"، دارت بالقرب من مدينة "تور"، الواقعة وسط غرب فرنسا، على مسافة غير بعيدة من باريس.

الغافقي كان أعد جيشا يقال إنه يتكون من حوالي خمسين ألف مقاتل، وهو أكبر جيش في التاريخ الإسلامي يجتاز جبال البرانس الفاصلة بين إسبانيا وفرنسا.

روايات أخرى قدرت جيش المسلمين بعشرين ألفا وبمثله جيش الفرنجة وحلفائهم. بعض الروايات بالغت كثيرا في تعداد الجيشين ووصلت به إلى 400 ألفا.

تفاصيل معركة "بلاط الشهداء":

مفارز من جيش عبد الرحمن الغافقي تقدمت في عام 132 من جنوب فرنسا شمالا نحو نهر لوار، وتمكنت بسهولة من هزيمة قوات محلية.

أمراء المنطقة استنجدوا بشارل مارتيل، وكان يتولى منصب "عمدة القصر" لدى ملوك الفرنجة.   

شارل مارتيل انتهز الفرصة لتوسيع حدود المملكة التي كان حاكما فعليا لها. جمع قوات كبيرة وتوجه جنوبا. كان حريصا على اختيار مكان المعركة وقع اختياره على سهل مرتفع محاط بالأشجار قرب مدينة "تور"، وسط غرب فرنسا.

كانت خطته تعتمد على دفع المسلمين إلى الهجوم ومحاولة ارتقاء المنحدرات الفاصلة ما يعني محاولة تحييد قوات الفرسان الضاربة في جيش المسلمين التي ستواجه مصاعب كبيرة في الوصول إلى المرتفعات وسط الأحراش.

تقابل الجيشان بحسب الخطة التي وضعها شارل مارتيل. لمدة سبعة أيام جرت مناوشات بين الجيشين، وكل طرف حاول الاستطلاع لمعرفة نقاط ضعف الطرف الآخر.

لم يبادر المسلمين بالهجوم وانتظروا وصول قواتهم الرئيسة. الأمر استفاد منه أيضا الفرنجة بوصول المزيد ممن التعزيزات من أرجاء أوروبا.

حرم مكان المعركة الذي اختاره شارل مارتيل المسلمين من معرفة العدد الحقيقي لجيش الفرنجة لتمركزه في منطقة مرتفعة مليئة بالأشجار.

الغافقي حاول إغراء الفرنجة بالخروج إلى منطقة مفتوحة في العراء، فيما انتظر الفرنجة أن يبادر المسلمين إلى الهجوم والاندفاع إليهم في مواقعهم الحصينة.

في اليوم السابع بدأت المعركة. لم يرغب عبد الرحمن الغافقي في تأخيرها إلى أجل غير مسمى نظرا لاقتراب فصل الشتاء. اندفعت قوات الفرسان وحاولت مهاجمة الفرنجة في مواقعهم لمرتفعة والمخفية بين الأشجار وكادت أن تنجح، إلا أن شارل مارتيل أرسل مفارز هاجمت مؤخرة جيش المسلمين حيث كانت توجد الغنائم وعائلات المقاتلين.

ترك العديد من المقاتلين المسلمين مواقعهم وهبوا للدفاع عن أسرهم، فاختل تماسك الجيش وتضعضعت صفوفه. حاول عبد الرحمن الغافقي لملمة قواته وتفادي الخطر إلا أن سهما أصابه فسقط صريعا.

توقف القتال مع حلول الظلام، ومضى الفرنجة لإعادة تنظيم صفوفهم وأخذ قسط من الراحة، وكانوا يعتقدون أن المعركة ستستأنف مع فجر اليوم التالي.

صبيحة اليوم التالي كانت المفاجأة. لم يظهر مقاتلو الأندلس في ساحة المعركة. ظن الفرنجة أن خصمهم نصب كمينا، لدفعهم إلى الخروج إلى منطقة مفتوحة. بعد وقت اكتشف الفرنجة أن خيام جيش المسلمين خاوية، وأنهم غادرو المكان وعادوا أدراجهم. شارل مارتيل اكتفى بما حقق ولم يلاحق جيش المسلمين.

يعتقد العديد من المؤرخين الأوروبيين أن معركة "بواتييه" كانت واحدة من أكثر المعارك دموية والأهم في تاريخ الفتوحات الأموية. هزيمة الأمويين الأندلسيين في ذلك الوقت رأى هؤلاء أنها سرعت من تراجع المسلمين وأوقفت انتشار الإسلام في أوروبا.

المؤرخ الإنجليزي إدوارد جيبون الذي عاش في القرن الثامن عشر قال: "لولا انتصار الأوروبيين، لكان المؤذنون في أكسفورد يمجدون الله الآن، ولكان القرآن يدرس في الجامعة هناك، ولكان تاريخ العالم كله سيتبع مسارا مختلفا".

مؤرخون أوروبيون آخرون أقروا بأهمية معركة "بواتييه"، لكنهم رأوا أنها لم تكن نقطة تحول في التاريخ. الكاتب كونستانتين كودرياشوف، على سبيل المثال، لفت إلى أن العرب المسلمين انطلاقا من الأندلس استولوا بعد وقت قصير من تلك المعركة في أعوام 735، و737، و739 على عدة مناطق في جنوب فرنسا، وأنهم علاوة على ذلك بقوا لمدة خمسين عاما مسيطرين على الساحل الجنوبي لبلاد الغال بأكملها، إضافة إلى سواحل إيطاليا وصقلية وسردينيا، ما حول غرب المتوسط إلى "بحيرة عربية".

المصدر: RT

 

التعليقات

صمت إعلامي وسياسي.. تقرير عبري يزعم انهيار "اتفاق مكة للدفاع المشترك" عقب الهجمات على السعودية

"على غرار سيناريو السنوار".. تقرير عبري: تل أبيب سمحت بنشر تفاصيل خطة دول بالمنطقة لضرب إسرائيل سرا

أوروبا تواجه تهديدا خطيرا وكارثيا

اليمن.. الحوثيون يبثون مشاهد استهداف "تحشيدات سعودية" في المخا بصواريخ باليستية ومسيرات (فيديو)

جنبلاط: المنطقة كلها ذاهبة إلى أهوال والعرب سيدفعون الثمن الأكبر

"أجرى أول مناورة".. تل أبيب تعلن رصد تسارع في إعادة تأهيل سلاح الجو السوري

إعلام إيراني ينشر صورا جديدة توثق أضرارا طالت عددا من القواعد الأمريكية في غرب آسيا

وزير خارجية باكستان ينشر 7 نقاط توضيحية حول "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" مع السعودية وتركيا

الهوة بين واشنطن وتل أبيب تتسع.. ضغوط أمريكية لإنهاء القتال في الساحات الثلاث

الخارجية الروسية تطالب بإدانة دولية للضربات الأوكرانية على بيلغورود ونيجنيكامسك