مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

الخارجية الإيرانية للسفير التركي: حساسية الوضع الإقليمي تتطلب تجنب التصريحات المغلوطة

أكد مدير عام شؤون البحر المتوسط وشرق أوروبا في وزارة الخارجية الإيرانية محمود حيدري أن حساسية الوضع الإقليمي تتطلب تجنب التصريحات المغلوطة والتحليلات غير الواقعية.

الخارجية الإيرانية للسفير التركي: حساسية الوضع الإقليمي تتطلب تجنب التصريحات المغلوطة
Gettyimages.ru

ونقلت وكالة مهر للأنباء، عن حيدري خلال لقاء مع السفير التركي في طهران حجابي كرلانكيتش، في إشارة إلى تصريحات وزير الخارجية التركي الأخيرة قوله: "المصالح المشتركة للبلدين وحساسية الوضع الإقليمي تتطلب تجنب التصريحات المغلوطة والتحليلات غير الواقعية التي من شأنها أن تؤدي إلى الخلافات والتوترات في العلاقات الثنائية".

ووصف المدير العام لشؤون البحر المتوسط وشرق أوروبا "العدوان والتوسع المستمر للكيان الصهيوني بأنه أكبر تهديد لاستقرار وأمن المنطقة".

وأضاف: "من المتوقع أن تركز الدول الإسلامية المهمة كل جهودها على وقف جرائم واعتداءات الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني المظلوم وشعوب المنطقة الأخرى، بما في ذلك سوريا".

وأكد السفير التركي في طهران أيضا نهج بلاده في الحفاظ على العلاقات الجيدة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتوسيعها، وقال: "نعتقد أيضا أن البلدين المهمين، تركيا وإيران، يجب أن يعملا معا بشكل وثيق لتعزيز العلاقات الثنائية والعلاقات الإقليمية والقضاء على التهديدات القائمة".

وأكد حجابي كرلانكيتش أنه سينقل وجهة نظر وزارة الخارجية الإيرانية إلى وزارة خارجية بلاده.

ويوم السبت الماضي، قال وزير خارجية تركيا هاكان فيدان، إن طهران دفعت ثمنا باهظا للحفاظ على نفوذها في العراق وسوريا، وإن التكلفة التي تكبدتها كانت أكبر بكثير مما حققته.

وأضاف أنه "كان قد أخبر قائد فيلق القدس السابق في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، الذي قُتل إثر غارة جوية أمريكية على بغداد، بهذا الأمر".

وتابع فيدان قائلا: "أعتقد أن إيران استفادت كثيرا من التطورات الأخيرة في المنطقة". وكان وزير الخارجية التركي قد ذكر سابقا، أن النظام الإيراني سيتعلم من الوضع الجديد.

وقد دخلت طهران وأنقرة في مواجهة بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، وهو ما يمكن ملاحظته في تصريحات المسؤولين الإيرانيين والأتراك وبعض وسائل الإعلام الداعمة للحكومة في إيران.

ورغم أن المسؤولين الأتراك ينفون رسميا تدخلهم في سقوط حكومة الأسد، فإن المصالح السياسية والاقتصادية المتعددة لأنقرة تشير إلى تأثير حكومة أردوغان في التطورات الأخيرة في سوريا.

وفي ديسمبر الماضي أيضا، رد فيدان على تصريحات المرشد الإيراني علي خامنئي، التي قال فيها إن "محور المقاومة لم يُهزم، وإن سقوط الأسد كان نتيجة خطة من الولايات المتحدة وإسرائيل"، قائلا: "إن وجود النظام الإيراني في سوريا لم يتمكن من منع وقوع إبادة جماعية كبيرة في غزة".

وأضاف فيدان أن المنطقة يجب أن تتخلص من ثقافة الهيمنة التي تمارسها دولة على أخرى، مؤكدا: "لا يجب على العرب أو الأتراك أو الأكراد أو الإيرانيين أن يسعوا للهيمنة على الآخرين أو إحداث اضطرابات أو تهديدات".

وكان وزير خارجية تركيا قد دعا سابقا إلى "إبعاد الأفكار الاستبدادية التي تسعى للسيطرة على الدول الأخرى عبر الجماعات المسلحة"، مشيرا إلى أن هذه السياسات تؤدي إلى ردود فعل متبادلة وتدخل المنطقة في حلقة مفرغة.

المصدر: وكالات

التعليقات

وزير الشتات الإسرائيلي: سوريا "غزة المقبلة والحرب معها حتمية"

تحذير خطير من نائب أمريكي: مخزون البنتاغون من الصواريخ ينفد ويهدد قدرتنا على الردع (فيديو)

"تسنيم" تنشر صورا فضائية ترصد آثار الهجمات الإيرانية على "العمود الفقري لأمريكا" في المنطقة (صور)

تهريب ترامب من تركيا: مسؤولون يكشفون تفاصيل

لافروف: بروكسل تتبع مسارا خطيرا بإعلان السفن "أسطول ظل".. وموسكو ستختار أهدافها للرد

قائد القيادة المركزية الأمريكية يريد استئناف الحرب على إيران ويقول: نحتاج لضربات مشتركة مع إسرائيل

زاخاروفا ترد على بولندا: "معجزتكم الاقتصادية" بناها الاتحاد السوفيتي

"الفخ التركي".. "صفقة" ترامب السرية مع أردوغان ضد إسرائيل واستعداد أنقرة للعب دور أكبر في لبنان

"ذات مصداقية متدنية".. استخبارات واشنطن كانت تشكك بتقارير إسرائيل بشأن تهديد إيراني باغتيال ترامب

عراقجي لفرنسا: كفى محاضرات في حقوق الإنسان وموقفكم نفاق صارخ ومحرج

تاكر كارلسون يحذر من دفع واشنطن نحو حرب عالمية تؤدي لتدمير الولايات المتحدة

"سنتكوم" تفند "مزاعم" عن "ابراهام لينكولن" بعد 260 يوما من "حرب بلا نصر حاسم"