مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • رياضة

    رياضة

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

"أكسيوس": سكان غزة أمام "خيار نووي"

قال مسؤولون إسرائيليون إن تل أبيب حددت زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط الأسبوع المقبل كموعد نهائي للتوصل إلى اتفاق جديد، محذرين من عملية برية واسعة.

"أكسيوس": سكان غزة أمام "خيار نووي"
Gettyimages.ru

وقالوا إن المجلس الأمني الإسرائيلي صادق مساء الأحد على خطة تهدف إلى إعادة احتلال قطاع غزة بشكل تدريجي والإبقاء عليه تحت السيطرة الإسرائيلية إلى أجل غير مسمى، في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول الخامس عشر من مايو. وتشمل الخطة قيام الجيش الإسرائيلي (Israel Defense Forces – IDF) بهدم أي مبان لا تزال قائمة، ونقل معظم السكان الفلسطينيين البالغ عددهم نحو مليوني نسمة إلى "منطقة إنسانية" واحدة.

وأوضح أحد المسؤولين الإسرائيليين أن الخيار الآخر المتاح أمام الفلسطينيين هو مغادرة القطاع "طوعا" إلى دول أخرى، "تماشيا مع رؤية الرئيس ترامب لغزة". إلا أن هذه المغادرة يصعب اعتبارها طوعية بالفعل، خاصة أن أيا من الدول لم توافق حتى الآن على استقبال الفلسطينيين المرحلين. وأشار المسؤولون إلى وجود مفاوضات جارية مع عدد من الدول بهذا الشأن.

ويقر العديد من المسؤولين الإسرائيليين بأن هذه الخطة تمثل "الخيار النووي"، مؤكدين أنهم يفضلون التوصل إلى اتفاق خلال الأسبوعين القادمين لتفادي تنفيذها.

ويبدو أن ترامب لا يضطلع حاليا بدور مباشر في جهود الوساطة، إذ أعطى فعليا الضوء الأخضر لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للتصرف كما يشاء، وفقا لما أفاد به مسؤولون إسرائيليون.

وتأتي هذه التطورات في وقت كانت إسرائيل قد قطعت فيه بالفعل جميع الإمدادات من الغذاء والماء والدواء عن سكان غزة، منذ انهيار وقف إطلاق النار قبل شهرين.

ويأمل المسؤولون الإسرائيليون أن يدفع التهديد بشن غزو واسع حماس إلى القبول بشروط إسرائيلية لإنهاء الأزمة.

ومن المتوقع أن يبدأ ترامب زيارة إلى الشرق الأوسط يوم الاثنين تستمر لثلاثة أيام، وتشمل السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة.

ولا ينتظر أن يزور إسرائيل خلال هذه الجولة، حيث أفاد مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون بأن استمرار الحرب في غزة هو السبب الرئيس لذلك. وقال أحد المسؤولين الأمريكيين لموقع Axios: "لا يوجد أي مكسب من زيارة إسرائيل حالياً".

وأكد مسؤولون أمريكيون وعرب مشاركون في التحضير للزيارة أن الوضع في غزة ليس من أولويات ترامب، ومن المرجح أن يركز خلال زيارته على القضايا الثنائية والاستثمارات.

وقال مسؤول عربي: "الصورة العامة لزيارة الرئيس ترامب للمنطقة في ظل الحرب على غزة سيئة للغاية. لقد لعب دورا كبيرا في الدفع نحو وقف إطلاق النار قبل تنصيبه، ونجح في ذلك، لكن بعد مرور ثلاثة أشهر، أصبح الوضع في غزة أسوأ بكثير".

وأقر المسؤولون في كل من الولايات المتحدة وإسرائيل بأن المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى قد وصلت إلى طريق مسدود.

وتسعى إسرائيل إلى اتفاق جزئي يشمل الإفراج عن 8 إلى 10 رهائن مقابل وقف إطلاق نار مؤقت لمدة تتراوح بين 45 إلى 60 يوماً، في حين تصرّ حركة حماس على اتفاق شامل ينهي الحرب بالكامل ويضمن الإفراج عن جميع الأسرى الباقين، وعددهم 59.

وقد فشلت كل الجهود الرامية إلى سد هذه الفجوة. وقال المسؤولون إن البيت الأبيض حوّل تركيزه إلى الحرب في أوكرانيا والمفاوضات النووية مع إيران، ولم يعد يكرّس وقتاً كافياً لقضية غزة.

وأشاروا إلى أن إدارة ترامب لا تمارس أي ضغط على إسرائيل، وقد أوضحت للمسؤولين المصريين والقطريين أن الاتفاق المؤقت الذي اقترحه المبعوث الخاص ستيف ويتكوف (Steve Witkoff) قبل شهرين، ويحظى بدعم إسرائيل، هو الطرح الوحيد القائم حالياً.

أما الخطة التي أقرّتها الحكومة الإسرائيلية الأحد، فتحمل الاسم الرمزي "عجلات جدعون" (Gideon's Chariots)، وتهدف إلى "تدمير حركة حماس بالكامل"، بحسب ما أعلنه مسؤولون إسرائيليون.

وتنصّ الخطة على اجتياح القطاع بأربع أو خمس فرق عسكرية من المدرعات والمشاة، واحتلال معظم أجزاء غزة والسيطرة عليها بشكل تدريجي.

وتقوم الخطة على اعتماد سياسة "التدمير الشامل"، حيث سيقوم الجيش بتدمير كافة المباني، وتفكيك شبكات الأنفاق، كما فعل في مدينة رفح وفي شمال القطاع سابقاً.

ويعتزم الجيش الإسرائيلي نقل ما يقرب من مليوني فلسطيني إلى منطقة رفح، حيث يتم بناء مجمعات لتوزيع المساعدات الإنسانية.

ووفقاً للخطة، سيتم فحص كل فلسطيني يدخل المنطقة الإنسانية للتأكد من أنه غير مسلح ولا ينتمي إلى حماس.

ومن المفترض أن تُدار هذه المجمعات من قبل مؤسسة دولية جديدة، بالتعاون مع شركات أميركية خاصة، إلا أن كيفية تشغيل هذه الخطة تبقى غير واضحة، خاصة بعد إعلان الأمم المتحدة وكافة المنظمات الإغاثية رفضها المشاركة فيها.

وقال مسؤول إسرائيلي: "إن الاستعدادات الجارية تفتح نافذة زمنية تمتد حتى نهاية زيارة الرئيس ترامب إلى المنطقة، للتوصل إلى اتفاق بشأن الرهائن ووقف إطلاق النار. وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فإن العملية العسكرية ستبدأ".

المصدر: "أكسيوس"

التعليقات

الثوري الإيراني: دمرنا مقر إقامة جنود أمريكيين وطائرات مقاتلة في الأردن ومنظومة باتريوت في أربيل

"تذاكر مجانية إلى جهنم".. "مقر خاتم الأنبياء" في إيران يعلن عن معادلة جديدة في ساحة المعركة

ترامب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا مع أمريكا (فيديو)

"التحالف العربي" يوضح مبررات قصف الحديدة ويحذر الحوثيين من استمرار "الأعمال العدائية"

مضيق هرمز يبتلع الترسانة الأمريكية الدقيقة ويجبر البنتاغون على اتخاذ قرار صعب

ترامب: السعودية ركيزة للاستقرار وإيران لم تعد قوة مهيمنة لذا حان وقت التطبيع مع إسرائيل

بيسكوف: القائد الأوكراني الجديد دراباتي سيحاسب على تصريحاته المهينة بحق الروس

الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها

مفكر سياسي مصري: أمريكا لا تستطيع فتح مضيق هرمز وترامب نرجسي يدفع بلاده إلى فيتنام جديدة

‏إعلام إيراني: تقارير أولية عن سقوط طائرة في جزيرة قشم (فيديو)

منظمة دولية تحذر من سباق تسلح نووي وتكشف عن مساعٍ لبولندا وكوريا الجنوبية لامتلاك السلاح الفتاك

مبادرة "PURL" وحقيقة تصريح ترامب عن معرفة بوتين بالمصدر الحقيقي لتوريد الأسلحة إلى أوكرانيا

ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تشاركان في الصراع الإيراني عبر بيع الأسلحة لطهران

رسالة غير مسبوقة من الدفاع الروسية.. صواريخ اسكندر "تشعل الحر في يوليو" ولا تخفيف للتصعيد مع العدو