مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • خليجي 27
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • فضيحة "جنسية" تلاحق كريم بنزيما مجددا وتخسره صفقة كبرى

    فضيحة "جنسية" تلاحق كريم بنزيما مجددا وتخسره صفقة كبرى

  • بعمر 92 عاما.. جزائري يخطف الأنظار في بطولة العالم

    بعمر 92 عاما.. جزائري يخطف الأنظار في بطولة العالم

مديرة حملة ترامب الرئاسية ضحية لاختراق بتقنية الذكاء الاصطناعي

تعرض الهاتف الشخصي لسوزان وايلز، رئيسة موظفي البيت الأبيض السابقة وإحدى أبرز مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لاختراق إلكتروني.

مديرة حملة ترامب الرئاسية ضحية لاختراق بتقنية الذكاء الاصطناعي
سوزان وايلز، رئيسة موظفي البيت الأبيض السابقة وأبرز مستشاري الرئيس ترامب / Gettyimages.ru

وأسفر هذا الاختراق عن حصول المخترق على بيانات اتصالها مع شخصيات نافذة في البلاد، كما تلقى بعض النواب الجمهوريين رسائل غريبة تبدو وكأنها صادرة منها.

ووفقا لتقارير صحيفة "وول ستريت جورنال"، فإن وايلز - التي أشرفت على حملة ترامب الانتخابية ولها نفوذ واسع في الأوساط الجمهورية - تعرضت لاختراق متطور.

واستغل المخترق هاتفها الشخصي لإرسال رسائل وإجراء مكالمات نيابة عنها، مستهدفا أعضاء مجلس الشيوخ والحكام ورجال الأعمال البارزين.

وتكشف تفاصيل الحادث أن المخترق تمكن من الوصول إلى قائمة اتصالات وايلز، والتي تضم أسماء شخصيات سياسية واقتصادية مؤثرة. كما يعتقد أنه استخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقليد صوتها خلال المكالمات، مما زاد من مصداقية الهجمات.

ومن بين الرسائل المشبوهة التي تم تداولها، طلب مزيف موجه إلى أحد المشرعين لتحويل مبلغ مالي، بينما طلب من آخر إعداد قائمة بأسماء أشخاص قد يمنحون عفوا رئاسيا.

ولاحظ المتلقون أن هذه الرسائل تضمنت أخطاء لغوية وأسلوبا رسميا مبالغا فيه، يختلف عن أسلوب وايلز المعتاد. كما أن بعض الأسئلة الموجهة حول ترامب كانت من النوع الذي تعرف إجابته مسبقا، مما دفع إلى الشك في مصداقية المراسلات.

ولا تزال هوية المخترق أو الجهة المسؤولة عن الهجوم مجهولة، إذ ما تزال التحقيقات جارية تحت إشراف مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) والبيت الأبيض. وحتى الآن، لا يوجد دليل يشير إلى تورط دولة أجنبية في الحادث.

المصدر: "وول ستريت جورنال"

التعليقات