مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • زلزال فنزويلا

    زلزال فنزويلا

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

بدلا من السفن الحربية.. بريطانيا ترسل 8 بحارة إلى الشرق الأوسط

كشفت صحيفة "تليغراف" البريطانية أن المملكة المتحدة أرسلت قبل أيام من الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران مجموعة من ثمانية بحارة إلى الشرق الأوسط.

بدلا من السفن الحربية.. بريطانيا ترسل 8 بحارة إلى الشرق الأوسط

كما أضافت الصحيفة أن هذه الخطوة قد يتم تفسيرها على أنها استجابة محدودة للغاية للدعوات الدولية لتعزيز الوجود العسكري في المنطقة.

وأوضحت أن هؤلاء البحارة، المنتمين إلى مجموعة مكافحة الألغام واستغلال التهديدات التابعة للبحرية البريطانية (MTXG)، وصلوا من بورتسموث إلى البحرين في فبراير الماضي، أي قبل أيام من بدء العملية الأمريكية الإسرائيلية في المنطقة. ويملك هؤلاء البحارة تقنيات حديثة للكشف عن الألغام باستخدام طائرات مسيرة، تتيح اكتشافها وتدميرها عن بعد، لكن هذه التقنيات لم تختبر قط في ظروف حرب فعلية.

انتقادات داخلية للقدرات البريطانية 

ونقلت "تليغراف" عن مصدر في وزارة الدفاع البريطانية قوله إن هذا الوجود "لا يقارن البتة بما كانت تمتلكه بريطانيا سابقا في الخليج"، بينما أشار مصدر آخر إلى أن "من غير الواضح ما الإجراءات التي يمكن لهذه المجموعة الصغيرة من البحارة اتخاذها، إن كان بإمكانها فعل أي شيء على الإطلاق".

وقال مصدر في البحرية البريطانية للصحيفة: "أعتقد أن أسلحتنا ببساطة غير جاهزة. وهي بالتأكيد غير مهيأة للعمليات في ظل تهديدات عالية المستوى".

تشكيك أمريكي في الموثوقية البريطانية 

ونقل التقرير عن مصدر مقرب من ترامب قوله إن الولايات المتحدة لم يعد بإمكانها الاعتماد على الدعم العسكري البريطاني، مضيفا: "أثناء النزاع مع إيران، أثبت البريطانيون أنه لا يمكن الاعتماد عليهم، فهم لا يملكون الموارد، وليس لديهم اهتمام حقيقي بأي أصول عسكرية. لا توجد علاقات خاصة بيننا، وقد انتهى هذا الأمر".

خيارات محتملة لتعزيز الوجود البريطاني 

ومن بين الحلول الممكنة لمعالجة هذا النقص، ذكرت "تليغراف" إمكانية نقل الفرقاطة البريطانية من فئة "تايب 23" سومرست، أو المدمعة دانكن، أو الفرقاطة سانت ألبانز إلى الشرق الأوسط. كما يُطرح خيار إرسال الغواصة من فئة "أستوت" المسماة "أنسون"، التي يعتقد أنها تتواجد حاليا في المحيط الهندي.

كما تناقش بريطانيا إمكانية إرسال آلاف الطائرات المسيرة الاعتراضية من طراز "أوكتوبوس" إلى المنطقة. ويعتبر خيار آخر للحفاظ على المصداقية البريطانية هو تطوير زوارق كاسحة ألغام مسيرة من الجيل الجديد بالتعاون مع فرنسا، حيث تدرس وزارة الدفاع خططاً لتسريع جدول الإنتاج ونشر هذه الوحدات في الشرق الأوسط.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد دعا، في منشور له على منصة "تروث سوشيال"، دولاً مثل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة وغيرها، إلى إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز للمساعدة في استئناف حركة الملاحة البحرية. وبحسب ما أوردته "تليغراف"، فإن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يرفض إرسال سفن حربية بريطانية للمشاركة في هذه المهمة.

وفي نفس السياق، نقلا عن مصادر مطلعة، فإن "الرد البريطاني قد يخيب ظن ترامب، حيث تبين أن بريطانيا لا تملك في منطقة الشرق الأوسط سوى ثمانية بحارة فقط".

المصدر: "التلغراف"

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني: قواتنا البحرية قصفت مواقع للجيش الأمريكي في المنطقة

القيادة المركزية الأمريكية تعلن شن ضربات جديدة ضد إيران ردا على استهداف سفينة تجارية

"فورين بوليسي" تكشف ماذا كسبت واشنطن من "عملية الغضب الملحمي" ضد إيران وماذا خسرت؟

قناة "كان" العبرية: الجيش الإسرائيلي تلقى توجيها بالاستعداد لانتشار جديد وفقا لاتفاق الإطار مع لبنان

وليد جنبلاط يرصد "أمرا غريبا" في الاتفاق بين لبنان وإسرائيل: "المربع الأسود"

كشف وثيقة سرية وحساسة عن قرار لمجلس السلام التابع لترامب بشأن غزة

روبيو: إسرائيل ولبنان اتخذا قرارا شجاعا وحزب الله يشكل تهديدا مباشرا للأمريكيين ومصالح واشنطن

بعد "الاتفاق الإطاري" مع لبنان.. نتنياهو يعرض المناطق التي ستبدأ فيها المرحلة التجريبية (صورة)

فانس مدافعا عن استراتيجية واشنطن تجاه إيران: أمريكا رابحة في الحالتين (فيديو)

"هآرتس": بنود "الاتفاق الإطار" الموقع في واشنطن تمهد الطريق لتحويل جنوب لبنان إلى "غزة 2"