مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

"أم مدمنة وفقر مدقع".. قناة عبرية تشن هجوما حادا على نائب الرئيس الأمريكي

شنت "القناة 12" العبرية هجوما حادا على جي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

"أم مدمنة وفقر مدقع"..  قناة عبرية تشن هجوما حادا على نائب الرئيس الأمريكي
جي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب / AP

وفي مقدمة المقال المطول تقول القناة: "نشأ جي دي فانس في فقر مدقع في أوهايو برعاية أم مدمنة على المخدرات وجدة لديها 19 مسدسا محشوا في المنزل.. فانس الذي وصف دونالد ترامب بأنه "هتلر أمريكا" أصبح خليفته المفترض ونائبه الحالي.. يقود نهجا يُقصي إسرائيل عن المشهد.. من الكتاب الذي تحول إلى فيلم على نتفليكس إلى الشكوك حول تسريبه بعض خطط الموساد إلى أردوغان.. لمحة عن الرجل الذي قد يشغل البيت الأبيض عام 2028".

وتضيف القناة العبرية، إن جي دي فانس نائب رئيس الولايات المتحدة حظي أخيرا بالظهور على الساحة الدولية وذلك في سويسرا وسط مناظر طبيعية خلابة تناقض تماما الدراما التي تتكشف في قاعات الاجتماعات وبعد مفاوضات شاقة مع الإيرانيين، في اللحظة التي قررت فيها أمريكا طي صفحة الشرق الأوسط القديم.

وفي نظر الكثيرين حول العالم، كان هذا الظهور الأول لقائد شاب فصيح وطموح، لكن هنا في القدس حقيقة أخرى، اكتشف الإسرائيليون أن جي دي فانس الرجل الذي يطمح لرئاسة الولايات المتحدة، ليس في صفهم حقا.

فانس الواقف أمام العالم أجمع يبدو كالرئيس المنصب الذي يطمح إليه، إنه مُهدّد، حاد الذكاء ولا يتردد في استخدام ما يطلق عليه السياسيون "أساليب المافيا في إدارة ترامب".

والآن، طالت هذه الأساليب إسرائيل، فانس سياسي بارع، طموحاته لا تنتهي عند حد منصب نائب الرئيس، أحد أهم ما يقدمه الآن للشعب الأمريكي بسيط ومرعب في آن واحد: "لقد انتهى الأمر مع إسرائيل".

  • طفولة صعبة تم تحويلها إلى فيلم على نتفليكس

لفهم كيف وصل جي دي فانس إلى مكانة الرجل الأقوى في المكان، لا بد من العودة إلى جبال الأبلاش في أوهايو.

في أمريكا كما هو الحال في أي مكان آخر، يعشق الجمهور قصص سندريلا، وفانس بالتأكيد واحد منهم.

تبدو قصة حياته التي تحولت إلى كتاب حقق أعلى المبيعات ("يوميات الأبلاش") وحتى فيلم عرض على نتفليكس، وكأنها مأخوذة من أحلك عوالم الخيال.

نشأ فانس في فقر مدقع، لكن قلة المال لم تكن مشكلته الأكبر، كانت والدته مدمنة على المخدرات والكحول، وكانت تغير شركاءها بوتيرة سريعة، أما والده فكان غائبا تماما عن حياته.

لقد نشأ وسط أقسى ظروف الطبقة العاملة الأمريكية حيث اليأس والعنف وتعاطي المواد الأفيونية بكثرة.

نشأ في كنف جدته وهي امرأة قوية لم تتخل عنه لحظة، لكنها كانت بدورها شخصية صعبة المراس.

قال فانس إنه بعد وفاتها اكتشف ما لا يقل عن 19 مسدسا ملقّما في أماكن متفرقة من منزلها، تحسبا لأي طارئ.

هذه هي البيئة التي شكلت نظرته للعالم: عالم البقاء، حيث لا يعتمد المرء إلا على نفسه وعائلته محدودة المؤهلات.

  • من قمة جامعة ييل إلى التحول السياسي

رغم البداية الصعبة للغاية، لم يستسلم فانس حيث التحق بسلاح مشاة البحرية، وخدم في العراق، وتخرج من الجامعة بفضل المنح الدراسية.

وواصل مسيرته الأكاديمية نحو القمة ودراسة القانون في جامعة ييل، أعرق كلية في الولايات المتحدة وهناك انفتحت أمامه أبواب لم يكن يحلم بها قط، حيث عيّن في شركة استثمارية في وادي السيليكون، وحظي بدعم الملياردير المحافظ بيتر ثيل.

وفي سن الحادية والثلاثين، كان بالفعل ضيفا ناجحا ومرغوبا فيه، وكان ذلك في عام 2016، وكانت أمريكا تخوض غمار الانتخابات الرئاسية بمرشح مثير للجدل يدعى دونالد ترامب.

وفي ذلك الوقت، لم يكن فانس معجبا بترامب على أقل تقدير، بل إنه تساءل بصوت عال في نقاش على "فيسبوك" عما إذا كان ترامب "هتلر أمريكا".

لكن السياسة كما نعلم قد تكون مفاجئة وأدرك فانس كغيره الكثيرين، أن ترامب يمتلك كاريزما قادرة على استقطاب جماهير غفيرة، وتحديدا أولئك الذين نشأ بينهم.

اقتنع فانس بأنه لا خيار أمامه سوى أن يصبح حليفا لترامب وأن مستقبله في الحزب الجمهوري يكمن فقط في مار أ لاغو، وأجرى تحولا سياسيا جذريا (كوع)، وساعده ترامب في الفوز بمقعد في مجلس الشيوخ عن ولاية أوهايو.

وبعد فترة قصيرة استثنائية في الكونغرس، اختاره ترامب بالفعل ليخوض معه الانتخابات الرئاسية.

وفاز هذا الثنائي: الرجل الأكبر سنا والأكثر مالا الذي ولد وفي فمه ملعقة من ذهب، وإلى جانبه الشاب الذي شق طريقه من الحضيض.

  • الزيارة إلى إسرائيل التي انتهت بصراحة ووضوح

كان الإعلامي تاكر كارلسون هو من يقف وراء كواليس تعيين فانس نائبا للرئيس.

وكارلسون الذي أصبح مع مرور الوقت أحد أشد معارضي إسرائيل، وجد في فانس حليفا أيديولوجيا وهذه العلاقة أعمق مما قد يتصوره المرء: حتى أن ابن كارلسون، باكلي، عمل في مكتب فانس حتى وقت قريب".

وعلى الرغم من حياته السياسية المضطربة، إلا أن حياته الشخصية مستقرة، فهو متزوج من أوشا ابنة مهاجرين هنود وأم لأطفاله الثلاثة، وينتظر مولودا رابعا.

بدأت علاقة فانس بإسرائيل بداية حادة، وصل إلى تل أبيب ظاهريا للمساعدة في محادثات وقف إطلاق النار في غزة، لكنه اكتشف أثناء وجوده هناك أن الكنيست قد صوت على ضم الضفة الغربية.

وأدرك فانس على الفور مع من يتعامل، فتخلى عن الخطاب الدبلوماسي ورد بصراحة ووضوح.

وكانت صفعة سياسية مدوية، ولم يزد الوضع إلا سوءا منذ ذلك الحين.

  • عملية "زئير الأسد" والطعنة في الظهر

فانس يُعرّف نفسه بأنه شخصية مستقلة يكره الحروب وهو ما لا يتناسب مع واقع الشرق الأوسط، إنه نموذج كلاسيكي لأنصار شعار "لنجعل أمريكا عظيمة مجددا"، رجل أناني ذو سياسة خارجية محدودة يردد باستمرار: "لسنا شرطة العالم".

وبالنسبة له، إسرائيل مشكلة تكلف الولايات المتحدة أموالا وتعقّد علاقاتها مع شركاء مهمين كدول الخليج والسعودية.

بلغت الحرب ذروتها خلال عملية "زئير الأسد" وخان دونالد ترامب ناخبيه وفعل ما وعد بعدم فعله، فشن حربا طويلة في الشرق الأوسط، ألحقت ضررا بالغا بالاقتصاد الأمريكي.

وكان فانس بصفته نائب الرئيس، معارضا لها منذ البداية، وتشير مصادر في الإدارة إلى أنه لو كان فانس رئيسا، لما اندلعت هذه الحرب أبدا.

لكن ثمة مزاعم أشد خطورة، إذ يزعم مصدر أمني إسرائيلي رفيع أن فانس لم يكتف بمعارضة الحرب، بل ترأس مجموعة سعت إلى إفشالها وعملت على ذلك.

ويقول المصدر: "نشتبه في أن فانس ورجاله هم من سربوا إلى الرئيس التركي أردوغان خطة الموساد السرية لتغيير النظام في إيران بمساعدة الأكراد"، وقد نفى فانس هذه المزاعم واصفا إياها بأنها "محاولة سياسية إسرائيلية لتحميلي مسؤولية فشل الحرب".

  • الصورة من سويسرا: من يملي على من؟

بلغت المواجهة ذروتها هذا الأسبوع، حيث حاول فانس تسويق مذكرة التفاهم الجديدة مع إيران للعالم على أنها انتصار عظيم لأمريكا، لكنها اعتُبرت في إسرائيل اتفاق استسلام مُذل.

صورة واحدة من قمة سويسرا لخصت الأمر برمته: فانس جالس أمام حاسوبه، والممثل القطري ينحني فوقه، وكأنه يملي عليه بنود الاتفاق.

وكان الرد الإسرائيلي غير مسبوق في شدته ووصفوه بـ"الحثالة" و"الخاسر"، وقالوا إن اتفاقية الاستسلام هذه بمثابة صفعة في وجه البلاد، لكن فانس لم يقف مكتوف الأيدي ففي محادثات مغلقة أوضح أن إسرائيل لا تملك حق النقض على المصالح الأمريكية ويقول معاونوه: "أنتم دولة يبلغ تعداد سكانها تسعة ملايين نسمة، لا يمكنكم إملاء سياساتكم على أعظم قوة في العالم".

وبالإضافة إلى ذلك، وفي أعقاب الانتقادات قال فانس على المنصة للعالم: "أي إسرائيلي يعتقد أن ترامب هو أكبر مشكلة تواجه إسرائيل عليه أن يستيقظ ويفهم الوضع الذي تمر به بلاده.. لو كنت عضوا في مجلس الوزراء الإسرائيلي، لما هاجمت الحليف القوي الوحيد المتبقي لي في العالم أجمع".

هذه الأساليب، التي تُذكّر بسلوك المنظمات الإجرامية هي السمة المميزة للإدارة الحالية، فإذا لم يتصرف البنك المركزي وفقا لرغبات ترامب يفتح تحقيقا ضده، وإذا نجحت المدعية العامة لولاية نيويورك في إدانته، تصبح هي نفسها هدفا، والآن إسرائيل هي الهدف ويريد فانس السلام في المنطقة للفوز بانتخابات عام 2028، وهو مستعد للتضحية بمصالح تل أبيب في سبيل ذلك.

  • المستقبل: عام 2028 قادم

رغم محاولات ممثلي الحزب الجمهوري في إسرائيل تهدئة الوضع وتصويره على أنه "براغماتي"، إلا أن الحقيقة أكثر تعقيدا حيث يمثل فانس جيلا شابا في الولايات المتحدة لا يحب إسرائيل ببساطة فبالنسبة له تمثل العلاقة مع إسرائيل عبئا اقتصاديا وسياسيا.

وفي الانتخابات الرئاسية لعام 2028، سيواجه فانس شخصيات مثل ماركو روبيو، الذي يعتبر أكثر تأييدا لإسرائيل.

وفي الوقت نفسه، سيستمتع الرئيس ترامب بإدارة هذا الصراع على خلافة الرئيس فهو يعلم أن فانس ورقة رابحة ضد الطبقة العاملة، وأنه في حال فشل الاتفاق النووي مع إيران، يمكن توجيه ضربة قاضية لنائب الرئيس.

يجب على جي دي فانس أن يظهر ولاءه لترامب، لكنه في الوقت نفسه يشق لنفسه طريقا منفصلا وقد تكون ورقته الرابحة في الانتخابات المقبلة هي التخلي النهائي عن إسرائيل.

وفي ختام المقال تقول القناة: "الشاب الذي نشأ في أسرة مفككة ووصل إلى أقصى ما يمكن، قد يصبح أقوى رجل في العالم خلال عامين.. بالنسبة لإسرائيل يثير هذا السيناريو قلقا عميقا.. والسؤال هو: هل هذا سياسي يتأثر بالرأي العام فحسب، أم شخص قرر بصدق وإخلاص أن هذا التحالف التاريخي قد طويت صفحته؟".

المصدر: "القناة 12"

التعليقات

"الغرفة المشتركة".. صدمة في إسرائيل ونتنياهو يدرس مهاجمة ترامب

بري لقاليباف: الاتفاق الإطاري بين لبنان واسرائيل مؤامرة وفتنة

"ظل سريا بناء على طلب من بيروت".. قناة عبرية تنشر أبرز بنود الملحق الأمني السري للاتفاقية مع لبنان

صحيفة عبرية تهاجم قطر وباكستان.. "آلية منع الاحتكاك" خطأ استراتيجي يوقع إسرائيل بفخ لبنان

مستشار أوكراني: تصريح زوجة كوليبا حول ضربة نووية لأوكرانيا تعكس موقف كييف

خلف الكواليس.. كيف أدى الخوف المشترك من إيران إلى اتفاق إسرائيلي لبناني؟

بزشكيان يوضح كيف استطاعت إيران تجنب "هزيمة استراتيجية" في حرب مشتركة ومتعددة المستويات

القيادة المركزية الأمريكية تعلن شن ضربات جديدة ضد إيران ردا على استهداف سفينة تجارية