مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

لافروف: توحيد الفصائل الفلسطينية مستحيل حاليا والانقسام لم ينفع القضية

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن توحيد القوى الفلسطينية مستحيل في الوقت الحالي، مشيرا إلى أن الانقسام بين الفلسطينيين لم ينفع قضيتهم.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف
لافروف: توحيد الفصائل الفلسطينية مستحيل حاليا والانقسام لم ينفع القضية / Sputnik

وقال لافروف في مؤتمر صحفي في ختام مشاركته في الأسبوع الرفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة: "لقد دافعنا عن الوحدة الفلسطينية، لأن الانقسام بين الفلسطينيين لم يكن ينبئهم بأي خير. والآن نحن مقتنعون بذلك. حتى الآن لا توجد أي آمال في بناء جسور بين فتح وحماس، مثلاً، كحركة سياسية. نحن ندعم بشكل كامل وتام ضرورة أن تضع هذه البنية أهدافا سياسية فقط".

وأشار إلى أن "الاتفاقات بشأن وحدة الفصائل الفلسطينية بقيت حبرا على ورق"، مضيفا: "ليس بسببنا. لم يتمكن إخواننا الفلسطينيون من تجاوز كل هذه الخلافات الداخلية، رغم التصريحات بأنهم سيضمنون وحدة صفوفهم".

وأكد لافروف أن "روسيا عقدت عدة لقاءات في موسكو، ودعت جميع الفصائل الفلسطينية التي اعتمدت وثيقة الموافقة على التوحد وتعزيز القضية الفلسطينية كفريق واحد".

ويُمثل الصراع بين فتح وحماس المحور الرئيسي للانقسام. حيث تُصر السلطة الفلسطينية بقيادة فتح على الاعتراف بإسرائيل والاتفاقيات القائمة، بينما ترفض حماس الاعتراف بإسرائيل والتخلي عن الكفاح المسلح. ويختلف الطرفان اختلافا جوهريا في الأيديولوجية واستراتيجيات الكفاح.

ولطالما سعت روسيا للعب دور الوسيط. وقد أعرب قادة حماس علنا عن أملهم في أن تعقد روسيا اجتماعا آخر للفصائل الفلسطينية في موسكو للتوصل إلى موقف موحد. وقد سهلت روسيا بالفعل إعداد بعض الوثائق في الماضي، ولكن كما صرح مسؤولون في حماس، لم تنفذ هذه الوثائق في نهاية المطاف بسبب عرقلة إسرائيلية.

ومع ذلك، فإن فعالية الوساطة تعتمد في نهاية المطاف على الفصائل الفلسطينية نفسها. كما تشير التحليلات، فرغم إبداء كل من حماس وفتح رغبة في المصالحة، إلا أن الخلافات العميقة حول قضايا رئيسية (مثل مقعد حماس في منظمة التحرير الفلسطينية ومسألة الاعتراف بإسرائيل) أبقت جميع الاتفاقات حبرا على ورق، مما خلق "صدعا مزمنا يبدو مستعصيا على الحل".

المصدر: RT

التعليقات