مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • أسطورة MMA جيف مونسون يستهدف مواجهة إيميليانينكو

    أسطورة MMA جيف مونسون يستهدف مواجهة إيميليانينكو

"السبت الأسود".. رعب نووي من أقرب نقطة ممكنة!

لم يكن العالم أكثر قربا من نشوب حرب نووية كما كان عليه الحال قبل 63 عاما بالضبط. في هذا اليوم بلغ التوتر بين واشنطن وموسكو حول كوبا أقصى مداه، وكادت نيران الجحيم أن تشتعل.

"السبت الأسود".. رعب نووي من أقرب نقطة ممكنة!

دخل يوم 27 أكتوبر 1962 التاريخ باسم "السبت الأسود". كانت طائرات التجسس الأمريكية "يو – 2" تراقب وقتها بانتظام ما يجري على أرض جزيرة الحرية الواقعة على مرمى حجر من السواحل الأمريكية، وكانت الصواريخ السوفيتية الباليستية قد وصلت الجزيرة  فعلا ويجري العمل على تركيبها. جن جنون واشنطن برؤية ما يمكن تشبيهه بـ"خنجر" نووي تحت الأنف.

كثفت الولايات المتحدة في تلك الأيام رحلات طائرات التجسس "يو – 2" التي كانت تحلق على ارتفاعات شاهقة، وكان يعتقد أنها في أمان تام. كانت "يو – 2"   تحلق في سماء كوبا ست مرات في اليوم.

في 27 أكتوبر 1962، انطلقت صواريخ الدفاع الجوي السوفيتية "إس – 75" من مرابضها في "جزيرة الحرية"، وأسقطت طائرة تجسس أمريكية طراز "يو – 2" انتهكت سماء كوبا.

أزمة الصواريخ الكوبية التي تسمى أحيانا أزمة الكاريبي تعود خلفياتها إلى شروع الولايات المتحدة في عام 1961 في نشر صواريخ "جوبيتر – 19" بمدى يصل إلى 2400 كيلو متر بالقرب من مدينة إزمير التركية. كان ذلك يشكل تهديدا للقسم الأوروبي من الاتحاد السوفيتي. الصواريخ الأمريكية يمكنها من هناك أن تصل إلى العديد من المناطق الاستراتيجية بما في ذلك موسكو في غضون 10 دقائق، ما يجعل من المتعذر على الاتحاد السوفيتي الرد بضربة مماثلة.

علاوة على ذلك، نشرت واشنطن صواريخ باليستية من نفس النوع في إيطاليا وصواريخ من طراز "ثور" في بريطانيا.

رد الاتحاد السوفيتي بعملية سرية أطلق عليها الاسم الرمزي "أنادير"، نُشرت خلالها وحدات عسكرية معززة بصواريخ باليستية تكتيكية "مزودة برؤوس نووية" من طرازي "أر – 12" و"أر- 14"، يبلغ مداها على التوالي 2000 و4000 كيلو متر.

طائرة التجسس الأمريكية "يو – 2" في ذلك اليوم كانت مكلفة بتصوير منشآت عسكرية في الجزيرة، وكان يقودها طيار خبير كان شارك في الحرب الكورية هو الرائد رودولف أندرسون ويبلغ من العمر 35 عاما.

المهمة لم تكتمل. تصدت لها في سماء شمال كوبا ثلاث صواريخ سوفيتية طراز "إس – 75" وأسقطتها من ارتفاع 21 كيلو مترا. قتل الطيار الأمريكي على الفور، وتناثر حطام الطائرة الأمريكية في حقل لقصب السكر.

حطام طائرة الرائد رودولف أندرسون يعرض حتى الآن في المتاحف الكوبية. يوجد المحرك وقسم من ذيل "يو – 2" في متحف الثورة في هافانا، فيما يُعرض الجناح الأيمن وقسم من الذيل ومعدات الهبوط الأمامية لهذه الطائرة في متحف الطيران في العاصمة هافانا.

الرئيس الأمريكي جون كينيدي بعث وقتها رسالة عزاء إلى أرملة الطيار الأمريكي قال فيها: "لقد صدمت بشدة من وفاة زوجك خلال رحلة يوم السبت 27 أكتوبر"، مشيرا إلى أن مقتله المأساوي كان باسم مهمة وطنية عاجلة. جثة أندرسون أعيدت بعد نهاية الأزمة الكاريبية، وجرى دفنه في 6 نوفمبر 1962.

إدارة كينيدي درست عدة ردود محتملة من بينها ضربة جوية شاملة فورية على كوبا، أو غزو الجزيرة، أو فرض حصار بحري. استقر الرئيس الأمريكي في ذلك الحين جون كينيدي في النهاية على خيار فرض "حجر بحري" على كوبا.

كان الوضع خطير للغاية. الكثير من المؤرخين العسكريين يؤكد أن العالم كان وقتها أقرب من حرب نووية مدمرة أكثر من أي وقت مضى. كان الخطر شديدا حتى أن العديد من الأمريكيين غادروا المدن الكبرى في تلك الأيام تخوفا من هجوم سوفيتي وشيك.

لحسن الحظ تم تجاوز الأزمة. في اليوم التالي بدأت مفاوضات سوفيتية أمريكية بمشاركة ممثلين عن كوبا والأمين العام للأمم المتحدة. وافق الاتحاد السوفيتي على إزالة الصواريخ السوفيتية من أراضي كوبا بشرط عدم اعتداء الولايات المتحدة على الجزيرة، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. إضافة إلى ذلك تم الإعلان عن سحب الصواريخ الأمريكية متوسطة المدى من تركيا وإيطاليا.

لم  تكن طائرة "يو – 2" الأمريكية هذه الأولى التي أسقطها الاتحاد السوفيتي في حقبة الحرب الباردة، بل كان ترتيبها الثاني.

قبل ذلك أسقطت قوات الدفاع الجوي السوفيتية طائرة تجسس من نفس الطراز "يو – 2" في مايو 1960 بقيادة فرانسيس باورز. هذه الطائرة انتهكت المجال الجوي للبلاد، وأسقطت بصاروخ من نفس الطراز أيضا "إس – 75"  فوق مقاطعة "سفيردلوفسك" الواقعة في منطقة الأورال الروسية.  

قائد هذه الطائرة فرانسيس باور كان أكثر حظا من قائد طائرة التجسس فوق كوبا. تمكن باورز من القفز بالمظلة والهبوط على الأرض. اعتقل وحوكم ثم أعيد إلى بلاده في صفقة تبادل.

المصدر: RT

التعليقات

قاليباف: مستعدون لكل الخيارات.. سيفاجأون

أكسيوس: ترامب يفكر باستئناف القصف على إيران وإسرائيل تضغط عليه لتنفيذ عملية الاستحواذ على اليورانيوم

إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد

لبنان لحظة بلحظة.. غارات مكثفة وردود واسعة للحزب وقاسم يقطع طريق التفاوض: "الميدان أولا"

ترامب يجتمع بالجنرالات ويقول: وقف النار مع إيران يحتضر ولا يمكنها امتلاك سلاح نووي لتدمير إسرائيل

ادعاءات ترامب على المحك.. سيئول بصدد تحليل حطام أجسام هاجمت سفينتها في مضيق هرمز

طول مدرجه 850 مترا.. الأقمار الصناعية تكشف عن مطار إسرائيل السري في العراق (فيديو)

ترامب قبل توجهه للصين: حلف الناتو خيب آمالي ويمكنني الانسحاب من الحرب مع إيران الآن

هل خدع نتنياهو الإسرائيليين؟ تصريحات متناقضة بين 2025 و2026 حول تدمير النووي الإيراني

إيران تشترط الإشارة إلى "العدوان والحصار" في أي قرار أممي حول مضيق هرمز

الشيخة فاطمة بنت مبارك تتكفل بترميم الجامع الأموي ومساجد أثرية في سوريا (فيديو)

بحرية الحرس الثوري الإيراني تعلن توسيع نطاق مضيق هرمز

تقرير إسرائيلي: ترامب يلعب مع إيران لعبة "الدجاجة".. الخيارات المستقبلية والطريق نحو القنبلة الذرية!

ترامب يهدد الزوارق الإيرانية السريعة ويكشف عن كيفية استهدافها (صورة)