مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • أسطورة MMA جيف مونسون يستهدف مواجهة إيميليانينكو

    أسطورة MMA جيف مونسون يستهدف مواجهة إيميليانينكو

أجرأ استعراض عسكري في التاريخ!

فجر السابع من نوفمبر عام 1941، لم تكن موسكو مجرد عاصمة مهددة بخطر قاتل فقط، بل كان مصير العالم بأسره معلق بها.

أجرأ استعراض عسكري في التاريخ!
Sputnik

كانت المدينة محاصرة؛ يُسمع دويّ مدافع الجيش النازي الذي كان على بعد أميال قليلة من تخومها، وتهدِّد الغارات الجوية باستمرار سماءها.

 في تلك الساعات الحرجة، حين توهم هتلر أن يرى سريعا سقوط الاتحاد السوفيتي، حدثت واحدة من أجرأ العمليات النفسية والعسكرية في التاريخ الحديث: العرض العسكري في الساحة الحمراء.

لم تكن الأيام الأخيرة من أكتوبر وبداية نوفمبر 1941 مجرد أيام عادية في الحرب، لقد كانت ذروة اختبار صمود الاتحاد السوفيتي. كانت المصانع قد أُخليت، والجسور والمباني الاستراتيجية مزروعة بالألغام استعدادا للتدمير.

كان العدو على بعد  70 إلى 100 كيلومتر فقط من وسط المدينة. في هذا الجو المشحون، قررت القيادة السوفيتية، بقيادة يوسف ستالين، ليس فقط الصمود، بل إرسال رسالة حاسمة إلى الداخل والخارج: موسكو لن تسقط.

كان الشرط الأساسي للعرض هو "السرية التامة". لم تكن هناك بروفات علنية، ولا ضجة عسكرية معتادة. كان الخوف من أن أي صوت للفرق النحاسية أو خطى الجنود قد يثير الذعر بين المدنيين، أو يلفت انتباه طائرات الاستطلاع الألمانية. جرى التخطيط في سرية تامة تحت الاسم الرمزي "عملية قوات حامية موسكو"، وكان عدد المطلعين على الخطة محدودا للغاية.

السرية في ذلك الوقت أملتها العديد من الأخطار. حاولت 250 طائرة ألمانية اقتحام سماء موسكو في الليلة السابقة للعرض، ولكن دفاعات المدينة الجوية كانت بالمرصاد. تم إسقاط 34 طائرة معادية ومنعت أي قاذفة من الوصول إلى هدفها.

كانت درجة الحرارة وقتها 2 تحت الصفر والجو عاصف. وفي يوم العرض التاريخي، أجبرت عاصفة ثلجية قوية وضباب كثيف المنظمين على إلغاء القسم الجوي من العرض، وكان يتضمن استعراض 300 طائرة معظمها حديثة.

مع شروق شمس 7 نوفمبر، تجمّع حوالي 28.500 جندي وبحار على أحجار الساحة الحمراء. كانوا يرتدون زيّ المعركة، وأسلحتهم على أهبة الاستعداد، وعيونهم تتجه نحو المنبر الذي وقف عليه ستالين. لم يكن هذا مجرد استعراض للقوة، بل كان احتفالا بالذكرى الرابعة والعشرين لثورة أكتوبر في لحظة بدت فيها الثورة والدولة معا في خطر داهم.

من على المنبر، ألقى ستالين خطابا حازما هاجم فيه "المثقفين المرعوبين" الذين بالغوا في قوة العدو، ووعد بأن "ألمانيا هتلر ستنفجر تحت وطأة جرائمها" في غضون أشهر.

كانت الرسالة واضحة: القيادة موجودة، والإرادة لم تُكسَر، والنصر حليفنا. الأكثر إثارة أن العديد من الوحدات التي سارت في العرض انطلقت مباشرة بعد انتهائه إلى الخطوط الأمامية للقتال، ما جعل الحدث ليس مجرد مسيرة، بل تحضيرا مباشرا للمعركة.

لم يكن التأثير مقتصرا على الجبهة الداخلية. اهتز العالم لهذه الخطوة الجريئة. الصحف البريطانية مثل "ذا نيوز كرونيكل" و"ديلي ميل" أشادت بالعرض واصفة إياه بـ "أحد أكثر تظاهرات الشجاعة والثقة الرائعة خلال الحرب". كانت الرسالة واضحة للعالم بأسره: الاتحاد السوفيتي لم ينكسر، ولا يزال قادرا على المقاومة.

في المقابل، حاولت الدعاية النازية التقليل من شأن الحدث، لكن الإخفاق الاستخباراتي في تقدير حجم وقوة التعزيزات السوفيتية حول موسكو كان أحد العوامل التي أدت إلى الهجوم المضاد السوفيتي المدوي في 5 ديسمبر 1941، والذي مثل صفعة استراتيجية للقيادة الألمانية وأكد أن "الحرب الخاطفة" قد فشلت تماما على أبواب موسكو.

اليوم، بعد أكثر من ثمانية عقود، يبقى العرض العسكري لـ 7 نوفمبر 1941 درسا خالدا في الصمود وقوة والإرادة. لم يكن مجرد مسيرة عسكرية، بل كان إعلانا بأن الروح المعنوية يمكن أن تكون سلاحا أقوى من الدبابات والطائرات.

في لحظة كان فيها اليأس يتسلل من كل جانب، اختار السوفييت أن يضعوا بصمتهم على التاريخ بشجاعة منعت العدو من تحقيق نصر كان يتوهم أنه قاب قوسين أو أدنى. لقد كان ذلك العرض العسكري في أحلك الظروف استعراض إرادة أسهم في تغيير مجرى التاريخ.

المصدر: RT

 

 

التعليقات

قاليباف: مستعدون لكل الخيارات.. سيفاجأون

ترامب يجتمع بالجنرالات ويقول: وقف النار مع إيران يحتضر ولا يمكنها امتلاك سلاح نووي لتدمير إسرائيل

برنامج "نيوزميكر" على RT كان السباق في كشف الغطاء عن القاعدة الإسرائيلية السرية في العراق (فيديو)

أكسيوس: ترامب يفكر باستئناف القصف على إيران وإسرائيل تضغط عليه لتنفيذ عملية الاستحواذ على اليورانيوم

هل خدع نتنياهو الإسرائيليين؟ تصريحات متناقضة بين 2025 و2026 حول تدمير النووي الإيراني

"الوصايا العشر".. المرشد الإيراني يحدد ثوابت طهران في الخليج ومضيق هرمز

تقرير إسرائيلي: ترامب يلعب مع إيران لعبة "الدجاجة".. الخيارات المستقبلية والطريق نحو القنبلة الذرية!

خلال 24 ساعة هبوط اضطراري ثان لمقاتلة إف 35 أمريكية بقاعدة الظفرة في الإمارات (فيديو)

إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد

ادعاءات ترامب على المحك.. سيئول بصدد تحليل حطام أجسام هاجمت سفينتها في مضيق هرمز

إيران تشترط الإشارة إلى "العدوان والحصار" في أي قرار أممي حول مضيق هرمز

لبنان لحظة بلحظة.. غارات مكثفة وردود واسعة للحزب وقاسم يقطع طريق التفاوض: "الميدان أولا"

تفاصيل جديدة عن قاعدة إسرائيل السرية في صحراء العراق وعلاقتها باستهداف الطيارين

الشيخة فاطمة بنت مبارك تتكفل بترميم الجامع الأموي ومساجد أثرية في سوريا (فيديو)

لبنان لحظة بلحظة.. نتنياهو يتمسك بالخيار العسكري وبيروت تطالب ببسط سلطة الدولة على كامل أراضيها

"لا يهمنا إرضاء الرئيس الأمريكي".. مصدر إيراني يعلق على رفض ترامب لرد طهران بشأن إنهاء الحرب

بيسكوف: اقتراح بوتين بترشيح شرودر كمفاوض أثار "عاصفة من النقاشات" في أوروبا

بريطانيا وفرنسا ترسلان قطعا بحرية إلى مضيق هرمز تزامنا مع قمة دفاعية دولية غدا

"تانكر تراكرز": التسرب النفطي في مضيق هرمز مصدره ناقلة إماراتية تعرضت لاستهداف إيراني (فيديو)