مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • خليجي 27
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • قمة ترامب-شي
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

دول الخليج تبحث عن بدائل لهرمز.. وسوريا بين الوجهات المطروحة

ذكرت صحيفة "فاينانشال تايمز" نقلا عن مصدر دبلوماسي أن دول الخليج تبحث مد أنابيب نفطية لخلق مسارات بديلة للتصدير في ظل أزمة مضيق هرمز، وأن سوريا بين الوجهات المطروحة.

دول الخليج تبحث عن بدائل لهرمز.. وسوريا بين الوجهات المطروحة
Gettyimages.ru

وقال الدبلوماسي الذي لم يكشف عن هويته تعليقا على التهديدات الإيرانية بتشديد قواعد الملاحة في المضيق: "دول الخليج ستبحث عن بدائل، من بينها بناء خطوط أنابيب".

وفي هذا الإطار، صرح المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك بأن دمشق باتت "الدولة الأكثر استقرارا في الشرق الأوسط"، مؤكدا أن موقعها الجغرافي الفريد يجعلها المرشح الأمثل لأن تكون "الباب الخلفي" لإمدادات الطاقة العالمية في ظل اضطرابات مضيق هرمز والبحر الأحمر.

وأشار باراك خلال مشاركته في فعالية اقتصادية حول الطاقة عقدت في واشنطن إلى مشروع "البحار الأربعة" الذي سيربط منطقة الخليج ببحر قزوين والبحر المتوسط والبحر الأسود.

وعلى صعيد آخر، أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني وحيد جلال زاده أن طهران أتمت صياغة منظومة قانونية جديدة تنظم حركة الملاحة في مضيق هرمز، على أن تدخل حيز التنفيذ فور انتهاء النزاع، مع إبداء رغبة بلاده في التنسيق مع سلطنة عُمان في هذا الشأن.

ويأتي ذلك كله في ظل تصعيد عسكري متواصل، بدأ في الـ28 من فبراير الماضي حين شرعت الولايات المتحدة وإسرائيل في استهداف مواقع داخل الأراضي الإيرانية بما فيها العاصمة طهران، فيما ترد إيران بضربات مماثلة على الأراضي الإسرائيلية وقواعد عسكرية أمريكية في المنطقة، وهو ما أفضى إلى توقف حركة الملاحة عبر المضيق وارتفاع حاد في أسعار الوقود في أسواق دولية عدة.

المصدر: وكالات 

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي